أصدرت إدارة الاتصال بالرئاسة التركية بيانًا رسميًا أدان فيه رئيسها، الأستاذ الدكتور برهان الدين دوران، بشدة إقرار البرلمان الإسرائيلي لعقوبة الإعدام التي تستهدف الفلسطينيين بشكل حصري.
وأكد دوران أن هذا القانون يمثل امتدادًا لسياسات الإبادة الجماعية بحق الأبرياء، ويعكس نموذجًا واضحًا للقمع الذي يتجاهل مبادئ سيادة القانون، ويكرّس التمييز ويعمّق معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه يسعى لمنح غطاء قانوني لمعاقبة شعب بأكمله.
وأضاف أن هذه الخطوة تشكل مرحلة جديدة من العنف الممنهج والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال، وتكشف عن طبيعة السياسات القائمة على التمييز والعنصرية، والتي لا تتماشى مع القوانين الدولية أو القيم الإنسانية.
وشدد البيان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي وعدم التزام الصمت تجاه هذه الانتهاكات، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عملية تدعم العدالة وتحمي حقوق الإنسان والقيم العالمية.
واختتم بالتأكيد على أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعمها للمظلومين ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، معتبرة أن الدفاع عن قضيته العادلة يمثل واجبًا إنسانيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك