روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

حرب إيران.. استنزاف صاروخي غير مسبوق يُهدد الردع الأمريكي

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
2

لم تعد المعركة في سماء إيران مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى" حرب استنزاف رقمية" طالت أثمن الصواريخ الأمريكية. ومع تسجيل معدلات استهلاك وصفها الخبراء بـ" المخيفة" لمنظومات" باتريوت" و" ثاد"، تُسارع ش...

ملخص مرصد
شهدت حرب إيران استنزافاً غير مسبوق لمخزونات الصواريخ الأمريكية، حيث استهلكت القوات الأمريكية والتحالف أكثر من 11,200 ذخيرة بتكلفة 26 مليار دولار في 16 يوماً فقط. وتسعى واشنطن لخفض التكاليف عبر تطوير أسلحة أرخص بـ10 مرات، في ظل تهديدات لردعها في المحيط الهادئ. وحذّر خبراء من خطر توقف سلاسل التوريد بسبب نقص مكونات صغيرة مثل البراغي والفوهات.
  • استهلاك 11,200 ذخيرة بتكلفة 26 مليار دولار في 16 يوماً من الصراع
  • طلب ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار للعام المقبل
  • تهديد سلاسل التوريد بسبب نقص مكونات صغيرة مثل البراغي
من: وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وزير الحرب بيت هيجسيث أين: إيران، المحيط الهادئ

لم تعد المعركة في سماء إيران مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى" حرب استنزاف رقمية" طالت أثمن الصواريخ الأمريكية.

ومع تسجيل معدلات استهلاك وصفها الخبراء بـ" المخيفة" لمنظومات" باتريوت" و" ثاد"، تُسارع شركات الدفاع لتقديم أسلحة أرخص بـ 10 مرات، في محاولة لإنقاذ الميزانية الدفاعية من الانهيار أمام أسراب المسيّرات التي لا تنتهي.

" ميزانية التريليونات".

خطة ترامب لتمويل حرب إيرانتشهد شركات الدفاع العالمية تحولا جذريا في مكاسبها المالية، فبعد الانتعاش الذي حققته" حرب أوكرانيا"، يُبرز الصراع في الشرق الأوسط كمصدر جديد لتدفق السيولة، حيث تُسارع الولايات المتحدة وحلفاؤها لإعادة ملء مخازن الأسلحة المستنزفة.

وفي هذا السياق، تضع إدارة ترامب اللمسات الأخيرة لطلب ميزانية دفاعية بقيمة 1.

5 تريليون دولار للعام المقبل، بينما طلب" البنتاجون" مبلغا إضافيا قدره 200 مليار دولار لتمويل الحرب في إيران بشكل مباشر، وصرح وزير الحرب بيت هيجسيث الشهر الماضي مبررا هذا الإنفاق بقوله: " قتل الأشرار يتطلب المال".

وبحسب صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، على الرغم من عدم اليقين بشأن موافقة الكونجرس، إلا أن الثابت هو الاستنزاف" المرعب" لمخزونات الصواريخ الأمريكية التي تنتجها شركتا" RTX" و" Lockheed Martin".

ففي أول 16 يوما فقط من الصراع، استهلكت القوات الأمريكية والتحالف أكثر من 11,200 ذخيرة بتكلفة بلغت 26 مليار دولار، شملت 1,200 صاروخ باتريوت ومئات من صواريخ" توماهوك" و300 معترض" ثاد".

" سلاح الـ 3 ملايين دولار".

بحث عاجل عن خيارات أرخصحذّر" توم كاراكو" من مركز (CSIS) من أن حجم الاستهلاك هذا يهدد قدرات الردع الأمريكية في المحيط الهادئ تجاه الصين.

وفي ظل ارتفاع تكلفة صواريخ" الباتريوت" التي تبلغ 3 ملايين دولار للواحد، تتوجه الأنظار نحو بدائل أرخص ثمنا؛ حيث برزت شركة" LIG Nex1" الكورية الجنوبية بمنظومتها" M-SAM II" التي بيعت للسعودية والعراق والإمارات، وقفزت أسهمها بنسبة 40% مع بداية الحرب.

كما حققت شركة" Elbit Systems" الإسرائيلية قفزة قياسية لتُصبح الأعلى قيمة في بورصة تل أبيب بعد توقيع عقود ذخائر مدفعية ضخمة، في حين أكد خبراء أن الحرب أظهرت الحاجة لدمج الأسلحة التقليدية مع حلول غير تقليدية ومنخفضة التكلفة لمواجهة المسيرات الرخيصة.

" استنساخ الشاهد".

واشنطن تلجأ للهندسة العكسيةوفي قطاع الشركات الناشئة، برزت شركة" SpektreWorks" التي طورت مسيّرات" Lucas" عبر الهندسة العكسية لمسيرات" شاهد" الإيرانية، واستخدمتها واشنطن في أول 24 ساعة من الحرب.

ويُطور البنتاجون صاروخ كروز منخفض التكلفة يُسمى" فرنكلين"، وتعمل شركات أوروبية وإستونية على صواريخ اعتراضية موجهة بالذكاء الاصطناعي تكون" أرخص بـ 10 مرات" من الأسلحة الحالية، وسط إقبال واسع من حكومات الشرق الأوسط لتأمين هذه الإمدادات المبتكرة.

ورغم هذا الإنفاق الضخم، تواجه سلاسل التوريد" عقبات حقيقية"؛ حيث ترفض الشركات الكبرى زيادة الإنتاج دون عقود مؤكدة وممولة، خوفا من الخسائر السابقة.

وتكمن الأزمة الكبرى في الموردين الصغار؛ حيث يمكن أن يتوقف إنتاج محركات صواريخ ضخمة بسبب نقص" البراغي" أو" الفوهات" التي تنتجها شركة صغيرة واحدة في ولاية أوهايو، وهو ما يجعل زيادة الإنتاج تحديا يواجه إدارة ترامب رغم وعودها بتجاوز البيروقراطية وتقليل التكاليف.

وفي خضم هذا الصراع، يبدو أن عصر الهيمنة المطلقة للصواريخ المليارية قد بدأ بالأفول لصالح جيل جديد من الأسلحة" الأرخص بـ 10 مرات".

وبينما تُسابق واشنطن الزمن لترميم ترسانتها، أثبتت المواجهة مع إيران أن النصر في حروب المستقبل لن يكون لمن يملك السلاح الأغلى، بل لمن يمتلك القدرة على" الاستدامة والإنتاج" في معركة لا تهدأ فيها أصوات المحركات الانتحارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك