فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

كيف تراهن الصين على مكاسب غير مباشرة من الحرب في إيران؟

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

في الوقت الذي تنشغل فيه الولايات المتحدة بتداعيات الحرب في إيران، تتبنى الصين نهجًا مختلفًا يقوم على المراقبة الحذرة وتجنب الانخراط المباشر، في استراتيجية يرى محللون أنها قد تمنح بكين مكاسب طويلة الأم...

ملخص مرصد
تراقب الصين الحرب في إيران دون تدخل مباشر، مستفيدة من استنزاف واشنطن عسكريًا واقتصاديًا. تعتمد بكين على استراتيجية «عدم التدخل» لزيادة نفوذها الاقتصادي والتكنولوجي، مع تعزيز علاقاتها مع إيران وتطوير قطاعات حيوية. يرى محللون أن الحرب قد توفر فرصًا للصين في إعادة الإعمار وتصدير التكنولوجيا، لكنها تحمل مخاطر اقتصادية وسياسية.
  • الصين تتجنب التدخل العسكري في الحرب الإيرانية، حسب تحليل مجلة «الإيكونوميست»
  • بكين تعزز علاقاتها مع إيران وتطور قطاعات حيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا
  • الحرب قد توفر فرصًا اقتصادية للصين في إعادة الإعمار وتصدير التكنولوجيا
من: الصين، الولايات المتحدة، إيران

في الوقت الذي تنشغل فيه الولايات المتحدة بتداعيات الحرب في إيران، تتبنى الصين نهجًا مختلفًا يقوم على المراقبة الحذرة وتجنب الانخراط المباشر، في استراتيجية يرى محللون أنها قد تمنح بكين مكاسب طويلة الأمد دون إطلاق رصاصة واحدة، وفقًا لتحليل نشرته مجلة «الإيكونوميست».

تستند هذه المقاربة إلى مبدأ يُنسب إلى نابليون بونابرت: «لا تقاطع عدوك عندما يرتكب خطًأ»، وهو ما يبدو أنه يوجه تفكير صانعي القرار في بكين تجاه الصراع الحالي.

استنزاف أمريكي وفرصة صينيةبحسب تقديرات دبلوماسيين وخبراء صينيين، فإن الحرب تمثل خطأ استراتيجيًا من جانب واشنطن، قد يؤدي إلى استنزاف مواردها العسكرية والاقتصادية، ويُضعف حضورها العالمي، ويرى هؤلاء أن انخراط الولايات المتحدة في صراع طويل بالشرق الأوسط سيؤدي إلى تحويل تركيزها بعيدًا عن شرق آسيا، وهي الساحة الأهم للمصالح الصينية.

كما يتوقع مراقبون أن تؤدي تداعيات الحرب، خاصة ارتفاع أسعار الطاقة، إلى زيادة الضغوط على حلفاء واشنطن، ما قد يثير تساؤلات حول موثوقية الولايات المتحدة كشريك استراتيجي.

بكين تعزز حصانتها الاقتصاديةفي الداخل، تستخدم القيادة الصينية الحرب لتأكيد صواب سياسات الاعتماد على الذات التي يدفع بها الرئيس شي جين بينج، والتي تشمل تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من النفط، وتنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية.

كما تواصل الصين الحفاظ على علاقات اقتصادية مع إيران، بما في ذلك تسهيل تجارة النفط، في إطار نهج براجماتي يهدف إلى تأمين احتياجاتها بعيدًا عن الضغوط الغربية.

أوراق ضغط في مواجهة واشنطنبالتوازي، تعمل بكين على بناء أدوات نفوذ مضادة، من بينها السيطرة على سلاسل توريد العناصر الأرضية النادرة، التوسع في تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، وتطوير قدرات في قطاعات حيوية مثل الأدوية والرقائق الإلكترونية.

وتهدف هذه الخطوات إلى خلق نقاط ضغط يمكن استخدامها في أي مواجهة اقتصادية أو تكنولوجية مع الولايات المتحدة.

فرص اقتصادية في ظل الفوضىترى الصين أيضًا في الحرب فرصًا اقتصادية، خاصة في إعادة إعمار الدول المتضررة وتصدير التكنولوجيا الخضراء مثل الطاقة الشمسية والرياح والبطاريات، وتوسيع نفوذها في أسواق الطاقة والبنية التحتية، كما تأمل بكين في استغلال انشغال واشنطن لتحسين شروط التفاوض معها، سواء في ملفات التجارة أو القيود التكنولوجية.

ورغم هذا التفاؤل الحذر، لا تخلو الرؤية الصينية من مخاوف، إذ يدرك المسؤولون أن الحرب قد تتصاعد بشكل غير متوقع، والاضطرابات العالمية قد تضر بالصادرات الصينية، وأي فوضى واسعة قد تهدد النظام الاقتصادي الدولي الذي استفادت منه الصين لعقود.

كما تثير التطورات العسكرية، بما في ذلك استخدام الولايات المتحدة لتقنيات متقدمة في إدارة العمليات، تساؤلات داخل الأوساط الصينية حول طبيعة الحروب المستقبلية.

ولا تسعى الصين إلى الانتصار في الحرب بشكل مباشر، بل إلى تحقيق مكاسب استراتيجية عبر استنزاف الخصم، وتعزيز موقعها الاقتصادي والتكنولوجي، واستغلال الفرص الناتجة عن الفوضى، لكن هذا الرهان يظل محفوفًا بالمخاطر، إذ إن عالمًا أكثر اضطرابًا قد لا يخدم بالضرورة مصالح بكين، حتى وإن بدا في ظاهره مقلصًا لنفوذ واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك