الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

نجيب محفوظ وأيام الكتابة والأرق.. عادات وطقوس الكاتب الراحل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

قال الكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ إنه يضع فاصلا بين الكتابة والنوم بالقراءة مؤكدا أنه لم يكن لديه فكرة عما يمكن أن يفعله إزاء الكتابة في المساء والأرق بشأن أحداث ما يكتب من روايات لأنه يكتب عادة في ...

ملخص مرصد
أفصح الكاتب نجيب محفوظ عن عادات كتابته والنوم، مشيرًا إلى أنه يكتب صباحًا ويقرأ قبل النوم، لكنه يعاني الأرق لقلّة نومه (4 ساعات) بسبب التفكير في رواياته. وُلد محفوظ عام 1911 بالقاهرة، وتحوّل من الفلسفة إلى الأدب، بدءًا بالقصة القصيرة ثم الرواية، وصولًا إلى الواقعية الاجتماعية والرمزية، ما جعله رمزًا للقاهرة في الأدب العربي. نال جائزة نوبل للآداب عام 1988، وترجمت أعماله عالميًا، ولا تزال تُدرّس حتى اليوم.
  • كتب نجيب محفوظ صباحًا وقرأ قبل النوم، لكنه لم ينم سوى 4 ساعات متقطعة
  • بدأ مسيرته الأدبية بالقصة القصيرة عام 1936، ثم روايات تاريخية واجتماعية
  • حاز جائزة نوبل للآداب 1988، وترجمت أعماله إلى عشرات اللغات
من: نجيب محفوظ أين: القاهرة

قال الكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ إنه يضع فاصلا بين الكتابة والنوم بالقراءة مؤكدا أنه لم يكن لديه فكرة عما يمكن أن يفعله إزاء الكتابة في المساء والأرق بشأن أحداث ما يكتب من روايات لأنه يكتب عادة في الصباح.

وأضاف، في حوار مع الإعلامى طارق حبيب بثه التليفزيون المصري، أنه عادة ما يصاب بالأرق لافتا إلى أنه لا ينام في الليل أكثر من أربع ساعات متقطعة حيث اعتاد على ذلك الأمر على مدار سنوات.

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في 11 ديسمبر 1911 بحي الجمالية في القاهرة، لأسرة متوسطة، والده موظف وأمه ربة منزل، تخرّج في كلية الآداب – قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وكان على وشك الحصول على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، لكنه فضّل التفرغ للأدب والكتابة، فصارت رواياته فلسفة مُقنعة في قوالب قصصية.

بدأ محفوظ رحلته الأدبية من بوابة القصة القصيرة، حيث نشر أولى قصصه في مجلة الرسالة عام 1936، وفي عام 1939 صدرت روايته الأولى عبث الأقدار، تلتها كفاح طيبة ورادوبيس، وهي ثلاثية تاريخية فرعونية عكست رؤيته المبكرة للتاريخ.

لكن التحول الأهم في مسيرته جاء عام 1945 مع روايات القاهرة الجديدة وخان الخليلي وزقاق المدق، حيث اتجه إلى الواقعية الاجتماعية التي صارت علامة مميزة في أدبه، ثم انتقل إلى مرحلة الرمزية والتأمل الفلسفي في أعمال مثل الشحاذ، الباقي من الزمن ساعة، وأشهرها أولاد حارتنا، التي أثارت جدلًا واسعًا وأدت إلى منعها فترة طويلة، كما كانت سببًا في محاولة اغتياله.

على امتداد مسيرته، تحولت القاهرة في أدب محفوظ من مجرد مكان إلى بطلٍ رئيسي، حاضرٍ في تفاصيل شخوصه وأحداثه، فصارت رواياته تأريخًا روائيًا للحياة المصرية الحديثة، من الفرعونية والتاريخية إلى الاجتماعية والفلسفية.

ولذا اعتبره النقاد فيلسوفًا خسرته الفلسفة، لكن كسبته الرواية العربية.

نال نجيب محفوظ العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة نوبل للآداب عام 1988، تُرجمت أعماله إلى عشرات اللغات، وتُدرّس في جامعات العالم، ولا تزال أعماله حتى اليوم كالمعدن النفيس؛ كلما تقادم عليها الزمن زادت قيمة وتأثيرًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك