قال الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية سامح فايز، إن الجماعة لم يعد لها وجود فعلي داخل مصر، سواء على المستوى التنظيمي أو الفكري، مؤكدًا أن ما تبقى يقتصر على محاولات فردية تقودها عناصر خارج البلاد تسعى للعودة إلى المشهد مرة أخرى.
ظهور عناصر قيادية وخطورتهاوأوضح «فايز»، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم» على قناة «dmc»، أن الحديث عن الإرهابي علي عبدالونيس لا يتعلق بعنصر عادي، بل بشخصية قيادية لعبت دورًا محوريًا في إدارة الجناح المسلح بعد 2013، حيث كان حلقة وصل بين القيادات المخططة والعناصر المنفذة، ما يعكس خطورة موقعه داخل الهيكل التنظيمي.
وأشار إلى أن أهمية الواقعة لا تقتصر على هوية العنصر، بل تمتد إلى دلالات العملية الأمنية التي جرت خارج الحدود، مؤكدًا أنها تعكس تطورًا ملحوظًا في الأداء الأمني وقدرة على التعامل مع التهديدات، بما يعزز حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد.
ارتباط النشاط بالتطورات الإقليميةولفت إلى أن نشاط هذه التنظيمات تراجع بشكل كبير منذ عامي 2019 و2020، قبل أن تظهر محاولات جديدة في ظل التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن بعض الأطراف قد تسعى لاستغلال هذه الظروف لإعادة توظيف الجماعة والضغط على الدولة المصرية.
وأكد فايز أن هذه المحاولات تعتمد على استغلال أي حالة اضطراب في المنطقة لإعادة التموضع، إلا أنها لا تعكس وجودًا حقيقيًا على الأرض داخل مصر، مشددًا على أن الوعي الأمني والمجتمعي يمثلان عاملًا حاسمًا في مواجهة هذه التحركات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك