قناة الغد - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش إيلاف - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! وكالة الأناضول - أردوغان: التمويل التشاركي نموذج أكثر عدلا وأمانا للعالم أجمع العربي الجديد - أساليب إسرائيلية ملتوية لهندسة الوعي داخل دولة الاحتلال وخارجها Euronews عــربي - جزيرة اسكتلندية صغيرة تغلق أبوابها الأحد بعد تزايد الزوار قناة الشرق للأخبار - رئيس مجلس النواب اللبناني: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني فرانس 24 - بطولة إنكلترا: توتنهام يضم مدافع ليفربول السابق أندي روبرتسون القدس العربي - وفاة 49 شخصا من الظمأ بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء بشمال النيجر وكالة سبوتنيك - خبراء اقتصاد: تأكيد بوتين قدرة روسيا على "ضخ الغاز" يضع أوروبا أمام "اختبار السيادة" روسيا اليوم - "العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا".. أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورغ
عامة

لماذا قال النبي «لا تحزن» ولم يقل «لا تخف»؟.. خالد الجندي يوضح سر آية

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

أكد خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف التي تُقرأ في القرآن هو مشهد الغار، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم والصديق في الغار، والقرآن يقص علينا هذا المشهد بقوله: " إلا...

ملخص مرصد
أوضح خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم 'لا تحزن' بدلاً من 'لا تخف' في مشهد الغار، مشيرًا إلى أن أبا بكر رضي الله عنه كان حزينًا على عدم تقدير الناس للنبي، بينما لم يكن خائفًا. وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يخشى الموت، بل كان سيد الشجعان الذين يواجهون الخطر أولاً.
  • قال خالد الجندي: أبو بكر رضي الله عنه كان حزينًا لا خائفًا في الغار (بحسب حديثه)
  • النبي صلى الله عليه وسلم لم يخف قط، بل كان أول من يواجه الخطر (حسب وصف علي رضي الله عنه)
  • الآية نزلت لتؤكد أن المؤمن لا يخشى إذا وثق بالله (بحسب تفسير الجندي)
من: خالد الجندي أين: برنامج 'لعلهم يفقهون' على قناة DMC

أكد خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف التي تُقرأ في القرآن هو مشهد الغار، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم والصديق في الغار، والقرآن يقص علينا هذا المشهد بقوله: " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا"، صدق الله العظيم، موضحًا أن قوله" لا تحزن إن الله معنا" يستوقف المتأمل، لأن الموقف في ظاهره ليس موقف حزن، بل موقف خوف، فإذا جاءت عصابة لتهدد الإنسان بالقتل فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن، وإذا كان للإنسان أعداء فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن.

وأضاف الجندي خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" DMC": أن القرآن لم يقل للنبي أن يقول لصاحبه" لا تخف"، وإنما قال" لا تحزن"، متسائلًا: لماذا؟ موضحًا أن السبب أن أبا بكر لم يكن خائفًا، بل كان حزينًا، حزينًا على أن هؤلاء الناس لم يقدّروا نعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال له النبي" لا تحزن إن الله معنا"، لأن الحزن كان هو الشعور الحقيقي عند أبي بكر في هذا الموقف، لا الخوف.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بطبيعة الحال لم يكن يخاف، فهذا أمر مفروغ منه، فهو سيد الشجعان، كما قال سيدنا علي رضي الله عنه: كنا إذا حمي الوطيس اتقينا برسول الله، أي إذا اشتدت المعركة كانوا يحتمون به، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، وكان إذا استنفر الناس وجدوه قد سبقهم وهو يقول" لن تراعوا لن تراعوا"، أي لا تخافوا، فهو أول من يواجه الخطر بنفسه وصدره الشريف صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن هذا الفهم يبين أن الأمر الإلهي" لا تحزن" يدل على أن الخوف لا يتسرب إلى قلب المؤمن إذا كان واثقًا من عطاء الله وقدرته وقوته، لافتًا إلى أن نتيجة هذا اليقين جاءت كما ورد في الآية: " فأنزل الله سكينته عليه"، هذه واحدة، " وأيده بجنود لم تروها"، هذه اثنتان، " وجعل كلمة الذين كفروا السفلى"، هذه ثلاثة، " وكلمة الله هي العليا"، هذه أربعة، " والله عزيز حكيم".

هل كذبة أبريل حلال أم حرام؟

أمين الفتوى يجيبهل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العلاج؟

أمين الفتوى يجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك