أصدرت السلطات الصحية في ولاية هاواي الأمريكية تحذيراً عاجلاً للسكان وفرق الإغاثة من تفشي مرض بكتيري نادر وخطير يُعرف بـ «داء اللولبية النحيفة» (Leptospirosis)، وذلك عقب العواصف المطيرة والفيضانات «كونا لو» التي أغرقت الولاية بكميات قياسية من الأمطار نقلًا عن ديلي ميل، البريطانية.
العاصفة والفيضانات أيقظت البكتيرياوتسببت العواصف الأخيرة في هطول أمطار تجاوزت المعدلات الطبيعية بنحو 3000 مرة في بعض المناطق، ما أدى إلى جرف التربة واختلاط مياه الفيضانات بمخلفات الحيوانات.
ونقلًا عما ذكرته إدارة الصحة في هاواي «DOH» فالمناخ الدافئ والرطب للولاية يشكل بيئة مثالية لبقاء بكتيريا Leptospira حية لفترات طويلة.
ينتقل الفيروس عبر بول الحيوانات المصابة خاصة القوارض، حيث تتلوث المياه والتربة، ويصاب البشر عند تعاملهم مع مياه الفيضانات عبر:المنافذ الطبيعية: الأنف، الفم، والعينين.
الجروح الجلدية: حتى الخدوش البسيطة قد تكون مدخلاً للبكتيريا.
من الأعراض الطفيفة إلى الفشل العضوييمر المصاب بمرض Leptospirosis بمرحلتين:المرحلة الحادة: تظهر خلال 2-14 يوماً بأعراض تشبه الإنفلونزا (حمى، قيء، إسهال).
مرحلة الاستجابة المناعية: وهي الأكثر خطورة، حيث تهاجم البكتيريا الأعضاء الحيوية، ما قد يؤدي إلى:نزيف داخلي في الرئتين (متلازمة النزيف الرئوي الشديد).
تورم في الدماغ وفشل تنفسي، إذ يبلغ معدل الوفيات في الحالات الشديدة 1 من كل 6 مرضى، بينما تقفز النسبة إلى 50% عند حدوث نزيف رئوي حاد.
الحيوانات الأليفة.
خط الدفاع الأولأكدت الدكتورة ليزا لابرك، كبيرة الأطباء البيطريين، أن الحيوانات الأليفة غالباً ما تكون المؤشر الأول لانتشار المرض، وبينما يتوفر لقاح للكلاب فقط، لا يوجد لقاح مخصص للبشر حتى الآن، ما يجعل الوقاية والتشخيص المبكر هما السبيل الوحيد للنجاة.
نصائح الوقاية والتحرك العاجلحث مسؤولو الصحة السكان على اتخاذ الإجراءات التالية:تجنب السباحة أو الخوض في مياه الفيضانات أو البرك الراكدة.
ارتداء ملابس واقية وأحذية مطاطية عند التنظيف بعد الفيضانات.
مراجعة الطبيب فوراً عند ظهور أعراض الحمى بعد التعرض للمياه الملوثة.
مراقبة الحيوانات الأليفة: الخمول، فقدان الشهية، أو اليرقان تستدعي تدخلاً بيطرياً فورياً بالمضادات الحيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك