وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني
عامة

جدل واسع حول قرار إغلاق كليات مرتبطة بجامعات تركية شمالي سوريا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

أثار قرار صادر عن وزارة التعليم العالي السورية يقضي بإغلاق أو نقل كليات مرتبطة بجامعات تركية شمالي سوريا موجة قلق واسعة بين الطلاب، وسط مخاوف من تداعياته على مستقبلهم الأكاديمي والقطاع الصحي في المنطق...

ملخص مرصد
أثار قرار وزارة التعليم العالي السورية إغلاق أو نقل كليات طبية مرتبطة بجامعات تركية في شمالي سوريا قلقًا بين الطلاب، خاصة 600 طالب طب يواجهون مستقبلًا مجهولًا. يشمل القرار نقل كليات في عفرين واعزاز والباب إلى جامعة حلب، وإغلاق كلية الطب في الراعي اعتبارًا من العام الدراسي 2026-2027. (بحسب موقع haber7 التركي).
  • قرار إغلاق كليات طبية في شمالي سوريا يهدد 600 طالب طب بمستقبلهم الأكاديمي
  • نقل كليات من جامعات تركية إلى جامعة حلب وإغلاق كلية الطب في الراعي بدءًا من 2026-2027
  • مخاوف من تأثير القرار على القطاع الصحي في المنطقة بسبب نقص الأطباء
من: وزارة التعليم العالي السورية، طلاب الطب، إدارة جامعات تركية أين: شمالي سوريا (عفرين، اعزاز، الباب، الراعي)

أثار قرار صادر عن وزارة التعليم العالي السورية يقضي بإغلاق أو نقل كليات مرتبطة بجامعات تركية شمالي سوريا موجة قلق واسعة بين الطلاب، وسط مخاوف من تداعياته على مستقبلهم الأكاديمي والقطاع الصحي في المنطقة.

وبحسب موقع" haber7" التركي، يهدد القرار بشكل مباشر مئات الطلاب، لا سيما في التخصصات الطبية، حيث يدرس نحو 600 طالب في كلية الطب، يواجهون مصيراً مجهولاً مع اقترابهم من مرحلة التدريب العملي، من دون وضوح آلية استكمال تعليمهم أو نقلهم.

ويشمل القرار نقل كليات في عفرين واعزاز والباب، كانت تعمل بإشراف جامعة غازي عنتاب، إلى جامعة حلب، إضافة إلى إغلاق كلية الطب والمعهد الصحي في مدينة الراعي (تشوبان بي) اعتباراً من العام الدراسي 2026-2027.

مخاوف من ضياع المسار التعليميوبحسب ما ورد في التفاصيل، يعيش نحو 700 طالب حالة من القلق وعدم اليقين، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن مستقبلهم، ما أدى إلى توترات داخل الأوساط الطلابية، وصلت إلى خلافات في مجموعات التواصل، دفعت إدارات الكليات إلى التدخل ودعوة الطلاب إلى عدم التصعيد.

ويخشى طلاب، خاصة في السنوات المتقدمة، من فقدان سنوات دراستهم أو اضطرارهم للانتقال إلى جامعات سورية بشروط جديدة، قد تشمل فرض رسوم إضافية أو إعادة تقييم أكاديمي.

كما يثير القرار مخاوف من إرباك العملية التعليمية، خصوصاً أن بعض الطلاب يتلقون تعليمهم باللغة التركية، ما قد يعقّد عملية دمجهم في النظام التعليمي السوري.

ولا تقتصر المخاوف على الجانب التعليمي، إذ يُحذّر متابعون من تأثير القرار على القطاع الصحي في شمالي سوريا، الذي يعتمد جزئياً على تخريج كوادر من كلية الطب في جامعة تشوبانبي، خاصة في ظل نقص الأطباء والعاملين في المجال الطبي.

وكانت هذه الكلية مرتبطة بمنظومة تدريب عملي داخل مستشفيات قائمة في المنطقة، ما يثير تساؤلات حول استمرارية هذا المسار في حال الإغلاق.

ووفقاً للموقع الإخباري، فإن إغلاق هذه الكلية سيؤدي إلى تدمير أهم مصدر للأطباء والعاملين في الصحة في 8 مستشفيات تركية تخدم شمالي سوريا، ومستشفى القلب والأوعية الدموية الذي افتتح في دمشق، ومستشفى الأورام قيد الإنشاء في حلب.

يأتي هذا القرار في سياق تحركات وزارة التعليم العالي السورية، لتنظيم ملف الجامعات العاملة في شمالي سوريا، وضمان خضوعها للأطر القانونية والتعليمية المعتمدة داخل البلاد.

كما سبق للوزارة أن أكدت متابعتها لهذا الملف بهدف" حماية مستقبل الطلاب وضمان استمرارية العملية التعليمية ضمن أطر قانونية واضحة".

وفي سياق متصل، أشارت قرارات سابقة إلى إمكانية تحويل تبعية بعض الكليات المرتبطة بجامعات تركية إلى جامعات سورية، مع اعتماد شهاداتها ضمن النظام التعليمي المحلي.

في ظل الجدل، تُطرح مقترحات لتجنب الإغلاق الكامل، من بينها اعتماد نموذج إدارة مشتركة، أو نقل الإشراف الأكاديمي تدريجياً، بما يضمن حقوق الطلاب واستمرار العملية التعليمية من دون انقطاع، غير أن غياب موقف رسمي تفصيلي حتى الآن يزيد من حالة الترقب والقلق بين الطلاب والكوادر التعليمية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك