توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، في وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وقالت مصادر محلية في درعا لموقع" تلفزيون سوريا"، إن القوة المتوغلة سيرت دورية من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بداية طريق وادي الرقاد غربي درعا، وأطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه المزارعين في وادي الرقاد، من دون تسجيل إصابات.
كما شهد الشريط الحدودي بين الجولان المحتل ودرعا، استنفاراً لآليات الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد تتواصل الانتهاكات الإسرائيلة في الجنوب السوري، عبر التوغلات المتكررة والتضييق على المزارعين والسكان المحليين.
خسائر اقتصادية نتيجة الانتهاكات الإسرائيليةووثقت تقارير إعلامية وحقوقية تراجع الزراعة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي التي أسفرت عن خسائر اقتصادية مباشرة، إضافة إلى انعكاسات اجتماعية على السكان الذين يعتمدون بشكل رئيسي على الزراعة كمصدر دخل أساسي، وسط تراجع النشاط الزراعي وتزايد المعاناة اليومية للمزارعين.
وحذر محمد رحال، مدير زراعة القنيطرة، من أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تقتصر على العمليات العسكرية، بل شملت أضراراً بيئية واسعة.
وأوضح لوكالة الأناضول أن هذه الانتهاكات على طول خط وقف إطلاق النار وداخل المنطقة أثرت بشكل كبير على المزارعين، حيث تضررت الغابات وتم منع الوصول إلى العديد من الأراضي الزراعية.
وأضاف أن رش مواد كيميائية في بعض المناطق أضر بالمحاصيل والمراعي، مشيراً إلى أن التحاليل أظهرت استخدام مبيدات أعشاب ألحقّت أضراراً كبيرة بالمحاصيل الشتوية والمراعي، ما دفع العديد من مربي الماشية إلى بيع قطعانهم نتيجة لنقص المراعي والضغوط المستمرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك