العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

مطالبة واشنطن بولندا بإرسال أنظمة باتريوت إلى الشرق الأوسط يؤكد تراجع مخزونها

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

رفضت بولندا طلبا أمريكيا بنقل جزء من نظام باتريوت للاعتراض الجوي إلى الشرق الأوسط، كما رفضت الانضمام إلى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وبهذا، تنضم إلى دول مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا التي تر...

ملخص مرصد
رفضت بولندا طلباً أمريكياً بنقل بطارية دفاع جوي من طراز باتريوت إلى الشرق الأوسط، مؤكدة استخدامها لحماية المجال الجوي البولندي وحلف الناتو. وجاء الرفض رغم الضغوط الأمريكية، في ظل قلق البنتاغون من تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية بسبب الصراعات الحالية. وأكد وزير الدفاع البولندي عدم نية نقل الأنظمة، مشيراً إلى التزام بولندا بالدفاع عن أراضيها وحلفائها.
  • بولندا ترفض طلب واشنطن بنقل بطارية باتريوت إلى الشرق الأوسط لحماية المجال الجوي البولندي
  • قلق البنتاغون من تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية بسبب الصراعات الحالية
  • بولندا حصلت على بطاريتين من باتريوت عام 2019 وتديرها محلياً دون مساعدة أمريكية
من: بولندا، واشنطن، وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أين: بولندا، الشرق الأوسط

رفضت بولندا طلبا أمريكيا بنقل جزء من نظام باتريوت للاعتراض الجوي إلى الشرق الأوسط، كما رفضت الانضمام إلى الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وبهذا، تنضم إلى دول مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا التي ترفض هذه الحرب، وتبرز كذلك قلق البنتاغون من تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية في وقت تحافظ فيه إيران على عمليات قصف مكثفة.

في هذا الصدد، ووفقاً لما أوردته صحيفة «رزيتشبوسبوليتا» البولندية بداية الأسبوع الجاري أن واشنطن طلبت من بولندا إمكانية إعادة نشر إحدى بطارياتها الدفاعية الجوية من طراز «باتريوت» في الشرق الأوسط، ونقل صواريخ الاعتراض PAC-3 MSE الموجودة بالفعل في حوزة الجيش البولندي.

غير أن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش رفض هذا الاقتراح.

وكتب في حسابه في منصة إكس الثلاثاء من الأسبوع الجاري «تُستخدم بطارياتنا من طراز «باتريوت» وأسلحتها لحماية المجال الجوي البولندي والجناح الشرقي لحلف الناتو.

ولن يتغير شيء في هذا الصدد، ولا نعتزم نقلها إلى أي مكان آخر”.

ويأتي الرفض من دولة أوروبية تعتبر الأكثر اقترابا من إدارة دونالد ترامب.

وكانت بولندا قد حصلت على بطاريتين من أنظمة الدفاع الجوي باتريوت سنة 2019، وأصبح يشرف على استخدامها ضباط من الجيش البولندي نهاية السنة الماضية دون الحاجة إلى المساعدة الأمريكية.

ويبرز الطلب الأمريكي الحاجة الماسة إلى أنظمة الدفاع الجوي وخاصة باتريوت لأنه الأكثر انتشارا لدى دول الخليج والقادر على اعتراض الصواريخ الباليستية وفرط صوتية، ويشير إلى أن الجيش الأمريكي قد استهلك نسبة كبيرة من هذه الصواريخ في مواجهة الصواريخ الإيرانية.

ونشر مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية الأمريكي، تقريرا مؤخرا يبرز فيه كيف أن مخزون الصواريخ الاعتراضية كان في حده الأدنى قبل الحرب الحالية، وذلك بسبب نزاعات سابقة مثل اليمن وأوكرانيا، وأن الوضع تفاقم مؤخرا.

وأبرزت دراسة أخرى من إنجاز المعهد الملكي البريطاني، أن دول الخليج استعملت خلال 16 يوم الأولى من الحرب قراب 1800 من صواريخ الدفاع الجوي باتريوت غالبيتها من باتريوت 3.

ويحدث هذا في وقت لا تنتج فيه شركة لوكهيد سوى 600 صاروخ من مختلف أنواع باتريوت في السنة.

وتخطط الشركة خلال السنوات المقبلة الى إنتاج ألفي صاروخا سنويا.

ونتيجة هذا الوضع، ينتظر التأخر في تسليم بطاريات باتريوت إلى الدول التي وقعت صفقات خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

وأصبح استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران مرتبط بمدى توفر أنظمة الدفاع الجوي، لاسيما وأن القوات الإيرانية تنهج الخديعة والمناورة من خلال أرسال صواريخ عادية بهدف دفع الطرف الآخر إلى استعمال الصواريخ الاعتراضية.

وهذه الاستراتيجية تحمل انعكاسات خطيرة لأن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية سيجعل الصواريخ الهجومية الإيرانية قاتلة ضد الأهداف.

ويُضاف إلى هذا الاستنزاف بُعدٌ مالي واضح؛ إذ تعتمد إيران في كثير من الأحيان على إطلاق طائرات مُسيّرة وصواريخ بمتفجرات محدودة الكلفة، لا تتجاوز في العادة عشرات آلاف الدولارات، في حين تُضطر الدول المستهدفة إلى استخدام صواريخ اعتراض باهظة الثمن مثل MIM-104 Patriot، التي يتراوح سعر الواحد منها بين نحو 3 ملايين دولار في نسخ PAC-2، وقد يصل إلى 4–6 ملايين دولار أو أكثر في النسخ الأحدث PAC-3.

وبذلك تتحول المواجهة إلى معادلة غير متكافئة اقتصاديًا، حيث تُستنزف الموارد الدفاعية بتكاليف تفوق بكثير كلفة الهجمات نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك