سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

الصين فى حرب إيران.. كيف تربح دون أن تنتصر؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

نشرت جريدة النهار اللبنانية مقالا للكاتب وارف قميحة، يوضح فيه أن الصين، خلافا للقوى الكبرى الأخرى، لا تسعى للانخراط العسكرى المباشر فى الحرب الدائرة حول إيران، بل تفضل القيام بدور «قوة التوازن» التى ت...

ملخص مرصد
توضح جريدة النهار اللبنانية دور الصين في الحرب الدائرة حول إيران، حيث تفضل بكين عدم الانخراط العسكري المباشر، بل تتبنى نهجاً يقوم على إدارة التوازنات لحماية مصالحها الاقتصادية في المنطقة. فبينما تنخرط دول أخرى عسكرياً، تركز الصين على الاستقرار كشرط أساسي لحماية أمن الطاقة وطرق التجارة، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع إيران ودول الخليج.
  • الصين تتجنب التورط العسكري المباشر في الحرب حول إيران، بحسب المقال المنشور بجريدة النهار اللبنانية
  • بكين تسعى لحماية مصالحها الاقتصادية في المنطقة، بما في ذلك أمن الطاقة وطرق التجارة
  • الصين تحرص على عدم الإضرار بعلاقاتها مع إيران ودول الخليج في الوقت نفسه
من: الصين، جريدة النهار اللبنانية، وارف قميحة (كاتب المقال) أين: الشرق الأوسط

نشرت جريدة النهار اللبنانية مقالا للكاتب وارف قميحة، يوضح فيه أن الصين، خلافا للقوى الكبرى الأخرى، لا تسعى للانخراط العسكرى المباشر فى الحرب الدائرة حول إيران، بل تفضل القيام بدور «قوة التوازن» التى تسعى لحماية مصالحها الاقتصادية الاستراتيجية.

نعرض من المقال ما يلى:تضع الحرب الدائرة على إيران الشرق الأوسط فى قلب مرحلةٍ انتقالية فى النظام الدولى، وتكشف فى الوقت نفسه اختلاف مقاربات القوى الكبرى فى إدارة الصراعات.

ففى حين تنخرط أطراف بشكلٍ مباشر فى المواجهة، تختار الصين مسارا مختلفا يقوم على إدارة التوازنات بدل الانخراط العسكرى.

هذا الخيار لا يعكس غيابا، بل يعبر عن نهجٍ ثابت فى السياسة الخارجية الصينية، يقوم على تجنب التورط فى النزاعات، والتركيز على الاستقرار كشرطٍ لحماية المصالح الاقتصادية.

فبكين، التى عززت حضورها فى المنطقة خلال العقدين الماضيين، ترتبط بشبكةٍ معقدة من العلاقات تشمل إيران ودول الخليج، إضافة إلى مصالحٍ أوسع مع الاقتصاد العالمى.

بالنسبة الى الصين، لا يُعد الشرق الأوسط ساحة سياسية فحسب، بل منطقة حيوية تتقاطع فيها ثلاثة عناصر رئيسية: أمن الطاقة، استقرار طرق التجارة واستمرارية مشاريع البنية التحتية المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق.

أى تصعيدٍ واسع فى هذه المنطقة ينعكس مباشرة على الاقتصاد الصينى، ما يفسر حرصها على احتواء التوتر من دون الانخراط فيه.

فى هذا السياق، يظهر الدور الصينى بصفته حضورا محسوبا.

فهى لا تشارك فى العمليات العسكرية، لكنها تراقب مسار التصعيد بدقة، وتتحرك ديبلوماسيا للدفع نحو التهدئة، مع الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف.

فى المقابل، تكشف هذه الحرب حدود الشراكة الصينية-الإيرانية.

فعلى رغم العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين، لم تقدم بكين دعما عسكريا مباشرا الى إيران، ولم تنخرط فى المواجهة.

هذا يعكس طبيعة السياسة الصينية القائمة على إدارة المصالح وفق توازن دقيق، وليس وفق تحالفاتٍ صلبة.

كما تحرص الصين على عدم الإضرار بعلاقاتها مع دول الخليج، التى تمثل شريكا رئيسيا فى مجال الطاقة، إلى جانب استمرار قنوات التعاون الاقتصادى مع أطراف أخرى فى المنطقة.

هذا التوازن يفرض على بكين هامش حركة محسوبا، يمنعها من الانحياز الكامل لأى طرف.

فى الوقت نفسه، لا يمكن اعتبار الصين مستفيدا مطلقا من هذه الحرب.

فارتفاع أسعار الطاقة، اضطراب سلاسل الإمداد والمخاطر المرتبطة بأمن الملاحة، كلها عوامل تضغط على الاقتصاد الصينى.

وبالتالى، فإن مصلحتها الأساسية تبقى فى احتواء التصعيد، وليس فى استمراره.

فى هذا السياق، لا يمكن فصل الموقف الصينى الحالى عن الإطار الأوسع الذى طرحه الرئيس شى جين بينج فى السنوات الأخيرة حول الحوكمة العالمية، والذى يقوم على أولوية الاستقرار، واحترام سيادة الدول، وتسوية النزاعات عبر الحوار بدل القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك