التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

مكتبة الإسكندرية تحتفي بالأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
2

نظمت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة ندوة علمية رفيعة المستوى تحت عنوان" المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي: الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي أن...

ملخص مرصد
احتفت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة ب ndوة علمية حول الأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي، بحضور مدير المكتبة والدكتور بسام بركة والدكتور الحارثي. أكد الدكتور أحمد زايد أن هذا العمل يضاهي ترجمات العصر العباسي، مشدداً على دور الترجمة في نقل الأفكار والمعتقدات وليس مجرد ألفاظ. تناولت الندوة إسهامات الحارثي في موسوعات تاريخية استراتيجية شملت 25 مجلداً حول الخليج العربي والدولة العثمانية.
  • ندوة مشتركة بين مكتبة الإسكندرية والمنظمة العربية للترجمة تحتفي بترجمات الشيخ محمد الحارثي
  • أكد الدكتور أحمد زايد أن الترجمة نقل للأفكار والمعتقدات وليس مجرد ألفاظ
  • أهدت سلطنة عُمان نسخاً من الكتب إلى مكتبة الإسكندرية تقديراً لدورها الثقافي
من: الشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي، الدكتور أحمد زايد، الدكتور بسام بركة أين: مكتبة الإسكندرية

نظمت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة ندوة علمية رفيعة المستوى تحت عنوان" المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي: الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي أنموذجًا".

جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور بسام بركة رئيس المنظمة العربية للترجمة والشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي والدكتور محمد بن سالم الحارثي وبمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين العرب المتخصصين في قضايا التاريخ والترجمة والتوثيق.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية في كلمته الافتتاحية أن هذا العمل يمثل إنجازا ضخما يضاهي في قيمته المعرفية وكيفيته العلمية ترجمات العصر العباسي الكبرى وحركة الترجمة الحديثة مشيرا إلى أن الندوة تؤكد دور مكتبة الإسكندرية كمركز إشعاع ثقافي يدعم البحث العلمي ويعزز الوعي بأهمية الموسوعات كمصادر معرفية تسهم في إعادة قراءة التاريخ العربي برؤية علمية حديثة ومنهجية رصينة تخدم الأجيال القادمة.

وشدد الدكتور زايد على أن الترجمة في جوهرها هي أكثر من مجرد نقل للألفاظ من لغة إلى أخرى بل هي عملية مثاقفة معقدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ البشري حيث لا تُنقل الكلمات فحسب بل تُنقل الأفكار والمعتقدات والعلوم مما يجعل المترجم في الدراسات الحديثة فاعلاً اجتماعيا ووسيطا حضاريا ومفاوضا ثقافيا قادرا على صياغة الإطار التاريخي وتشكيل البنية المعرفية ومنح الأفكار عمراً أطول من لغتها الأصلية.

وأوضح زايد أن هذا المنجز يجسد صفة المكث والاستمرارية والمثابرة في البحث العلمي والعيش مع النصوص ومصاحبتها لسنوات طويلة لدرجة التوحد معها وهي العلاقة التي تفتح آفاقاً جديدة لفهم التحولات التاريخية وتجعل من العمل نموذجا فريدا في تاريخ العرب الحديث، معربا عن سعادته الشخصية بالتعرف على الشيخ الحارثي وعلى هذا المشروع الذي تفتح له المكتبة ذراعيها دائماً كصرح علمي وفني وثقافي يحتفي بكل المبدعين والمفكرين الذين يسطرون بجهودهم حروفا من نور في مسارات الحياة المختلفة.

وتناول مدير مكتبة الإسكندرية الخصوصية التاريخية والجغرافية الفريدة لسلطنة عُمان كحلقة وصل بين الشرق والغرب وإرثها البحري الممتد من سواحل أفريقيا إلى الهند الذي جعل من الترجمة والتبادل اللغوي ضرورة حيوية وجزءاً أصيلاً من نسيجها المجتمعي مشيرا إلى أن الوجود العماني في شرق أفريقيا مثل حالة فريدة من الترجمة الحية التي امتزجت فيها العربية بالسواحيلية وهو ما يضم الجهد الذي بذله الشيخ الحارثي كعمود رابع في الجهد المؤسسي العماني الكبير لنشر قيم التسامح والمعرفة.

من جانبه أوضح الدكتور بسام بركة رئيس المنظمة العربية للترجمة أن الندوة تحتفي بالفعل والعمل مبينا أن الفعل هو الترجمة كأداة لنقل المعرفة والحث على التفكير والعمل هو هذا الإنتاج الضخم الذي أُنجز بجهود جبارة من الشيخ الحارثي الذي سجل التاريخ عظيم أفعاله حيث نجحت المنظمة بريادته في نقل الترجمة من طور الهواية إلى منزلة الصناعة الرصينة التي تتبع معايير دقيقة في البحث والتبويب والمراجعة المقارنة بالأصل.

وأكد بركة أن الهدف الأسمى للمنظمة هو تمكين الباحثين والمفكرين من تدبر النصوص بلغتهم الأم مقتفين أثر كبار الفلاسفة العرب مثل ابن رشد والفارابي وابن سينا الذين لم يكتفوا بالترجمة بل شرحوا النصوص ووسعوها وأنتجوا فكراً جديداً كما أشار إلى دور الشيخ الحارثي في رئاسة اتحاد المترجمين العرب وإسهاماته المؤسسية في إصدار مئات الكتب المترجمة وتنظيم المؤتمرات الدولية التي تخدم قضايا الترجمة والمترجمين في الوطن العربي.

وشهدت الندوة عقب الجلسة الافتتاحية جلسات علمية مكثفة حيث ركزت الجلسة الأولى على موسوعات عُمان والساحل برئاسة الدكتور فهد المنذري وبمشاركة الدكتور محمد بن سعيد الحجري والأستاذ الدكتور عصام السعيد والدكتور علي بن حسن اللواتي والأستاذ عماد بن جاسم البحراني والدكتور محمد العريمي والدكتور محمود صادق والدكتورة مريم البريطانية والأستاذ محمد عبد الزغير حيث ناقشوا الوثائق السرية ويوميات المقيم السياسي والحدود وملفات النفط والجزر العربية.

وتناولت الجلسة الثانية موسوعات جذور الدولة العربية الحديثة برئاسة الدكتور بسام بركة وبمشاركة الأستاذ الدكتور أسمهان الجرو والدكتور إبراهيم بن يحيى البوسعيدي والأستاذ الدكتور محمد سالم الطراونة حيث استعرضوا التطورات السياسية التي شكلت ملامح المنطقة في ظل صراع القوى العظمى واتفاقات الحلفاء بعد انهيار الدولة العثمانية بينما خصصت الجلسة الثالثة لاستعراض مجموعة الكتب المترجمة برئاسة الدكتور محمد عبد المنعم الجمل وبمشاركة الدكتور ناصر السعدي والدكتورة سمية السليمانية والأستاذ الدكتور عبد المجيد بنجلالي والأستاذ محمد زاهد جول.

واستعرضت الندوة المنجز المعرفي الضخم للشيخ محمد بن عبدالله بن حمد الحارثي الذي كرس ربع قرن من البحث في الأرشيف البريطاني لإنتاج موسوعات تاريخية استراتيجية شملت موسوعة عُمان والوثائق السرية وموسوعة جذور الدولة العربية الحديثة المكونة من خمسة وعشرين مجلداً تتناول تاريخ الخلافة العثمانية والالتزامات البريطانية والتغلغل الاستعماري والسياسات الدولية تجاه القومية العربية مما يعد كشفا تاريخياً للأحداث من وجهة نظر صناع القرار يوضح الخلفيات الحقيقية لنشوء الدول العربية الحديثة.

وشهدت الندوة مراسم إهداء نسخة من الكتب إلى مكتبة الإسكندرية بناءً على مقترح من سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية تقديرا لمكانة المكتبة الدولية كحاضنة للمعرفة الإنسانية وموئلاً للعلم حيث أكد الحضور أن هذا الإهداء يوفر للباحثين مادة توثيقية ذات قيمة عالية تفتح مسارات جديدة لتفعيل دور الترجمة كمحفز لبناء فكر عربي متجدد وتأسيس حوار بناء بين العلماء والباحثين العرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك