أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إقالة وزيرة العدل بام بوندي، وتعيين محاميه الشخصي سابقًا تود بلانش في منصبها بالوكالة.
وكتب ترمب، على شبكته للتواصل الاجتماعي" تروث سوشال"، أن بوندي" ستنتقل إلى منصب جديد أكثر ضرورة وأهمية في القطاع الخاص"، مشيرًا إلى أن نائبها" الموهوب والمحترم جدًا والمحامي الماهر تود بلانش سيتولى منصب وزير العدل بالإنابة".
وكانت وسائل إعلام أميركية، من بينها" سي إن إن" و" فوكس نيوز"، قد أفادت بإقالة بوندي قبل تأكيد ترمب الخبر.
وينتقد ترمب بوندي، التي كانت تُعد من المقربين منه، على إدارتها لقضية جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، فضلًا عن عدم اتخاذها ما يكفي من التدابير لتوجيه الاتهام إلى شخصيات يعتبرها من أعدائه الشخصيين، بحسب" سي إن إن".
ودأبت بوندي، التي كانت سابقًا المدعية العامة في فلوريدا، على الدفاع عن الرئيس الجمهوري، لا سيما خلال جلسات استجواب في الكونغرس.
وفي فبراير/ شباط الماضي، اتهمتها شخصيات ديموقراطية بارزة بالسعي إلى" وأد" قضية إبستين، من خلال عدم الالتزام بالقانون الذي يلزم الإدارة بشفافية كاملة في هذا الملف الشديد الحساسية.
واختار ترمب بام بوندي، لتولي وزارة العدل في اليوم الذي انسحب فيه مرشحه السابق مات غيتز من الترشح للمنصب، بعد معارضة من الجمهوريين في مجلس الشيوخ بسبب ادعاءات بتصرفات جنسية مشينة وتعاطي المخدرات.
وشغلت بوندي (59 عامًا) منصب المدعي العام في ثالث أكبر ولاية من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة، من عامَي 2011 إلى 2019.
وعملت في لجنة مكافحة تعاطي المخدرات والأفيون خلال ولاية ترمب الأولى.
وتعهدت بوندي في جلسة التصديق على تعيينها بعدم استغلال وزارة العدل في استهداف أشخاص بناء على آرائهم السياسية، لكنها تهربت من أسئلة مباشرة عما إذا كانت ستحقق مع أشخاص ليسوا على هوى ترمب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك