التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز العربي الجديد - واشنطن تبيع للكويت أنظمة مضادة للمسيّرات ومعدات بملياري دولار قناة التليفزيون العربي - لا صفقة دونها.. إيران تتمسك بشرط الأصول المجمد مقابل الاتفاق وترمب يواجه هجمات المعارضين من الداخل CNN بالعربية - صوب دول خليجية.. فيديو وتقديرات أولية لاعتراض أمريكا هجوما إيرانيا بصواريخ ومسيرات التلفزيون العربي - انقسام سياسي وهجمات مكثّفة في لبنان.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز روسيا اليوم - كلب مشهور يتابعه 1.5 مليون شخص يُسرق ويُباع مقابل 26 دولارا فقط.. ثم يُؤكل في أحد المطاعم! قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - لبنان | غارات على الجنوب والبقاع وحزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. رهان على التوصل إلى بوادر اتفاق جديدة قريبًا العربية نت - 12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن
عامة

حاكم البيت الأبيض أو «حاطب الليل»… وزعيم اشتراكي يهدم «خيمة» حكومة «المازوت»!

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

هذه السنة، لن يجد العالم من «نجم» للأول من أبريل الذي جعله البعض مُرادفًا للكذب، غير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدرجة أن هذا الأخير أصبح موضوعًا للتندّر والسّخرية، بسبب تصريحاته المتناقضة والخرافية...

ملخص مرصد
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سخرية واسعة بسبب تصريحاته المتناقضة حول إيران، التي وصفها تارة بأنها مهزومة وتارة بأنها تطلب اتفاقًا، بينما تنفي طهران ذلك وتؤكد صمودها. وأشار نزيه الأحدب إلى أن ترامب يحاول إدارة المشهد عبر سردية متضاربة، لكن الرواية الإيرانية تتعارض معها تمامًا. كما لفت الباحث صالح المطيري إلى أن ترامب يسيء إلى حلفائه ويهاجمهم لفظيًا عند مواجهة الانتقادات، متجاهلًا مصالحهم.
  • ترامب يكرر تصريحات متناقضة حول إيران (مهزومة/تطلب اتفاقًا) بحسب إعلامي نزيه الأحدب
  • طهران تنفي الادعاءات الأمريكية وتؤكد صمودها العسكري والسياسي
  • ترامب يهاجم حلفاءه لفظيًا عند مواجهة الانتقادات بحسب الباحث صالح المطيري
من: دونالد ترامب، نزيه الأحدب، صالح المطيري، عباس عراقجي أين: الولايات المتحدة، إيران

هذه السنة، لن يجد العالم من «نجم» للأول من أبريل الذي جعله البعض مُرادفًا للكذب، غير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدرجة أن هذا الأخير أصبح موضوعًا للتندّر والسّخرية، بسبب تصريحاته المتناقضة والخرافية.

ففي كل مرة، يستيقظ ليكتب تدوينة على منصّته «تروث سوشيال» التي جعلها قناة لنشر تًرَّهاته، أو يجمع حوله زمرة من الإعلاميين، ليقول كلامًا يُناقض ما نطق به سابقًا، أو ما هو معاكس لحقيقة الأمور على أرض الواقع.

ومن ثم، صار من المؤكد أن ترامب يصدُق عليه وصف «حاطب الليل»، وهو الشخص الذي يذهب ليلاً إلى الغابة من أجل جمع الحطب، فلا يدري ما تقع عليه يداه بفعل الظلام، أهي أعواد تساقطت من الشجر، أم أفعى متخفية قد تنهشه؟ ويُقال هذا المثل على الذي يخلط بين الأمور، فلا يميز بين الغثّ والسمين، بين الحقيقة والزيف، بين الحق والباطل.

الحرب التي يخوضها ترامب حاليًا ضد إيران، بالوكالة عن إسرائيل، عرّت زيف ادّعاءاته وتناقض كلامه، فمرة يزعم أنه جرى القضاء على القوة العسكرية للجمهورية الإسلامية، فتجيبه هذه الأخيرة بتوجيه صواريخ نحو عمق الكيان الصهيوني؛ ومرة أخرى يسعى لإيهام العالم بوجود مفاوضات مع هذا البلد الآسيوي، بالموازاة مع الزحف البري الأمريكي نحوه، فيجيئ النفي سريعًا مصحوبُا بالتهديد بأن يكون حتف جنود ترامب على أيدي أبناء النظام الفارسي؛ ومرة ثالثة يتخيل حاكم «البيت الأبيض» أن سيطرته على مضيق «هرمز» مسألة ساعات فقط، فتصير الساعات أسابيع طويلة، دون أن يتحقق الحلم الأمريكي الذي يراود الرجل المسكون بـ «جنون العظمة»، ليل نهار!الإعلامي نزيه الأحدب، صاحب برنامج «فوق السلطة» على قناة «الجزيرة»، يحاول تفكيك الذهنية «الترامبية» بقوله: «حين يكرّر ترامب عبارة ما، فهو لا يقولها فقط، بل يجرب وقعها على العالم، الرئيس الأمريكي قال إن إيران مهزومة تمامًا، وإنها تريد اتفاقًا، لكنه أضاف في الوقت نفسه أن هذا ليس اتفاقًا يقبله هو، وأن الشروط ليست جيدة بما يكفي».

يعلّق الأحدب: «هنا لا يبدو الكلام مجرد توصيف للواقع، بل إدارة للمشهد عبر سردية أنا المنتصر وهم من يطلبون وقف الحرب وأنا من أقرر.

لكن هذه السردية تصطدم برواية إيرانية مختلفة»، وزاد موضحًا: «عباس عراقجي، وزير الخارجية، نفى أن تكون طهران قد هُزمت أو طلبت التصالح، بل ربما ألمح إلى أنهم المنتصرون».

ولأن «حاطب الليل» الأمريكي يفكّر بمنطق التاجر الجشع عديم الأخلاق، فإنه ـ من جهة ـ ينتظر من «حلفائه» العرب أن يدفعوا فاتورة الحرب على إيران، بالنيابة عنه.

كما أنه ـ من جهة أخرى ـ لا يفهم كيف أن جلّ حلفائه الأوربيين تخلّوا عنه في هذه اللحظات الحرجة، دون أن يقدّموا له دعمًا عسكريًا ولوجستيًا!الباحث الكويتي صالح المطيري، رئيس مركز «المدار» للدراسات الاستراتيجية»، يلاحظ أن ترامب يكيل دائما المديح لنفسه وأناه المتعاظمة، ويسيء إلى حلفائه جميعًا دون استثناء»، وقال في تصريح لفضائية «الجزيرة» إن ترامب لا يعنيه من يتفق أو يتحالف معه، بل يهمه من يمتدحه شخصيا.

وأوضح أن بلدان الخليج العربي تدرك الجانب النفسي لهذا الرجل.

وحين تعوز الحيلة حاكم «البيت الأبيض»، وينهزم نفسيًا، يحاول أن يواري سوءته، فيلجأ إلى أسلوب الضعفاء، المتمثل في الشتيمة، وهكذا لم يسلم من سبابه وهجائه لا الصحافيون في المؤتمرات الإعلامية، ولا طائفة من القادة العرب (الخليجيين بالخصوص) والأفارقة والأوربيين.

الإعلاميون ينهرهم ويسخر منهم بطريقة أقرب إلى التهديد حينما يطرحون عليه أسئلة لا تروقه.

والسياسيون ينظر إليهم نظرة استعلاء، فيهزأ بهم وبدولهم، ولا يتورع في وصف بعضهم بـ«المتملقين» ولا تسلم من سلاطة لسانه حتى أمورهم الشخصية، مثلما وقع له أخيرا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ قال إن زوجته «تعامله بشكل سيىء للغاية»!المعنيون بهذه «الشطحات» لا يأبهون بها ولا يلقون لها بالا، كما لو أنها صادرة عن شخص «مرفوع عنه القلم»، و«المرفوع عنه القلم» أحد ثلاثة: المجنون، أو الطفل غير الراشد، أو النائم الغارق في الحلم، كما جاء في عبارة معروفة لحديث نبوي شريف.

ولو أن سمع هذا الشخص «المرفوع عنه القلم» وجد من يُسمِعه ردًّا مفحمًا بلغة العقل والمنطق والقانون، لتوقّف عن التمادي في ترّهاته.

ولكن الناس يقولون: دعه يهذي… فإنه مجرد مهرج في مشهد «تراجيكوميدي»!محمد نبيل بنعبد الله، أمين عام حزب «التقدم والاشتراكية» متحدث جيد ويمتلك ناصية الجدل السياسي بالحجة والإقناع وبالجرأة التي تسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية.

في آخر ظهور له عبر برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية المغربية، وجّه سهام النقد اللاذع نحو الحكومة الحالية، فهي ـ بتعبيره ـ «تعيش في وادٍ، والواقع المغربي في وادٍ آخر، حيث تستمر في الترويج لإنجازات وهمية لا يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية»، ويؤكد أن «هذا التبجح الحكومي يصطدم بحقيقة الفشل التدبيري في تدبير الملفات الاستراتيجية والوعود الانتخابية التي تلاشت أمام تدهور القدرة الشرائية واتساع الفوارق الاجتماعية… ويضيف قائلا: «لقد صار جلياً أننا أمام «مسار للفشل» وهو ما يستدعي مواجهة هذا العجز الذي يهدد المكتسبات الوطنية ويضرب في العمق آمال المغاربة في غد أفضل».

وفي كل حديث سياسي أو صالون حواري… وعلى ألسنة الشارع، يتردد حديث عن حكومة «تضارب المصالح» و«وزواج المال بالسلطة»، من خلال وجود رئيس للجهاز التنفيذي هو نفسه يرأس إحدى أكبر الشركات المختصة في بيع وتوزيع الوقود.

إنها «حكومة المازوت» بتعبير البعض، إذ إنها لا ترغب في تسقيف أسعار «البنزين» و»الديزل»، بذريعة حرية المنافسة وتداعيات إغلاق مضيق هرمز.

حكومة تقدّم الدعم المالي لفئة على حساب فئات أخرى، تدعم أرباب النقل، وتهمل المواطن المغلوب على أمره.

وهي تعلم علم اليقين أن الزيادات الصاروخية المتلاحقة في أسعار المحروقات لا تنعكس على أصحاب السيارات والشاحنات فقط، بل تشمل أيضا القدرة الشرائية للمواطنين، بحكم انعكاس تلك الزيادات على أثمان المواد الغذائية وأثمان النقل والمواصلات.

مدير مكتب «القدس العربي» في المغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك