روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

لترامب حربه وتهديداته وللإيرانيين يومهم في الطبيعة

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

طهران: جريا على عادتهم، أحيا الإيرانيون “يوم الطبيعة” الخميس بنزهات وموائد في الهواء الطلق، غير آبهين بأنه حلّ هذه السنة بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة بلادهم “الى العصر الحجري...

ملخص مرصد
أحيا الإيرانيون يوم الطبيعة (سيزده بدر) الخميس بنزهات في طهران رغم تهديدات ترامب بإعادة بلادهم إلى العصر الحجري وتكثيف الضربات الأمريكية الإسرائيلية. شهدت الحدائق مشهداً متناقضاً بين احتفالات الربيع والتوترات الأمنية بعد غارات أصابت معهد باستور في العاصمة. قالت رويا أبهاري (39 عاماً) إنها حضرت للمتنزه رغم قلقها من التهديدات، مؤكدة تمسكها بالتقاليد.
  • إحياء الإيرانيين يوم الطبيعة (سيزده بدر) في طهران رغم تهديدات ترامب
  • ضربات أصابت معهد باستور في طهران صباح اليوم ذاته
  • إيرانيون يتوافدون على المتنزهات رغم المخاطر للاحتفال بالربيع
من: الإيرانيون، دونالد ترامب، رويا أبهاري، حكيم رحيمي أين: طهران (متنزه ملت، معهد باستور)

طهران: جريا على عادتهم، أحيا الإيرانيون “يوم الطبيعة” الخميس بنزهات وموائد في الهواء الطلق، غير آبهين بأنه حلّ هذه السنة بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة بلادهم “الى العصر الحجري”، وتكثيف الضربات في إطار الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل أكثر من شهر.

فرغم الغارات المتواصلة، نزل سكان طهران إلى حدائقها وشوارعها لإحياء “سيزده بدر”، اليوم الثالث عشر (والأخير) من عطلة عيد نوروز واحتفالات رأس السنة الفارسية.

ويُعدّ اليوم تتويجا للاحتفالات بحلول الربيع، مع نزهات وموائد تعكس التقليد الإيراني بتناول الطعام في حدائق وساحات عامة متحلقين في جلسات على الأرض.

وفي ظل طقس غائم وهواء عليل، توزّع المئات في متنزه “ملّت” (الأمة بالفارسية) بشمال طهران، وهو من الأكبر والأجمل في المدينة التي يقطنها نحو 10 ملايين شخص، وتخلو عادة من الحركة خلال عطلة العيد مع مغادرة كثيرين إلى مسقطهم لتمضية العطلة.

وتقوم التقاليد على تمضية اليوم خارج المنزل لتجنّب سوء الطالع، وهو يأذن بقرب استئناف اليوميات المعتادة.

لكن أيام الإيرانيين لم تعد كالسابق.

من المتنزه المطلّ على قمم جبال ألبرز المكللة بالثلج، تقول الموظفة رويا أبهاري البالغة 39 عاما “علينا أن نبقي هذا الطقس حيًّا في كل الظروف، حتى في الوضع الراهن، رغم التوتر الذي نشعر به”.

وتضيف “رأيت رسالة الرئيس ترامب.

وسألت نفسي: هل سيعود الإيرانيون خلال أسبوعين أو ثلاثة إلى العصر الحجري؟ ”.

وتؤكد أبهاري أنها حضرت بمفردها إلى المتنزه “للاستمتاع برفقة هؤلاء الناس، ولأستمدّ الطاقة وأشعر بتحسّن”.

تشكّل المتنزهات في طهران متنفسا نادرا لسكان المدينة التي تعاني التلوث الحاد، خصوصا خلال الشتاء.

ويشكّل حلول الربيع، إضافة إلى خلو المدينة من سكانها وتراجع الحركة المرورية إلى حدودها الدنيا خلال عطلة نوروز، فرصة لالتقاط الأنفاس.

وفي يوم الطبيعة، كان ذلك يتم بأشكال مختلفة: على غطاء أنيق مطرّز مفروش فوق العشب، تبادلت مجموعة من الأصدقاء الحديث حول كوب من الشاي، بينما ينضج الطعام على نار هادئة فوق موقد غاز.

وعلى مسافة أمتار، ينهمك رجل في شيّ أسياخ من اللحم على موقد من الفحم.

غير بعيد من ذلك، زوجان يستغرقان في لعبة الريشة الطائرة (البادمنتون) التي تحظى بشعبية واسعة في إيران، بينما يغنّي متقاعدون بمرح على مقعد، والأطفال يمضون وقتهم على أرجوحة معلّقة بواحدة من أشجار المتنزه.

وتتناقض هذه المشاهد المرحة مع أجواء الحرب المثيرة للقلق، بحيث يمكن أن تودي عمليات التدمير والانفجارات بحياة الناس في ثوانٍ معدودة.

صباح اليوم ذاته، تسبّبت ضربات في أضرار جسيمة لمعهد باستور، وهو مؤسسة صحية محورية عريقة في طهران.

وتؤكد أبهري أنها اختارت البقاء في طهران رغم امتلاكها منزلا في شمال إيران حيث يبقى وقع الحرب أقل.

وتضيف “وقعت انفجارات قوية قرب منزلنا (في العاصمة)، ومن الطبيعي أن نشعر بالقلق في أوضاع كهذه… لكنني متفائلة، أنا بطبيعتي متفائلة، وأنا كذلك في هذه الحال”.

ورغم المخاطر، تحوّلت الحدائق والمتنزهات إلى ملاذ، وباتت تستقطب يوميا إيرانيين باحثين عن ممارسة نشاطات مختلفة، من الجري إلى ركوب الدراجات الهوائية أو التنزه فقط.

ويؤكد حكيم رحيمي (43 عاما) أن “الحرب لا تعطل حياتنا على الإطلاق”.

ويضيف الرجل الذي يعمل في قطاع صناعة المعادن “ترامب يتكلم كثيرا، لكنه عاجز عن الفعل.

لم نخف من حرب استمرت ثماني سنوات (الحرب مع العراق بين 1980 و1988).

فهل يظن أنه سيخيفنا بحرب تمتد لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع؟ ”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك