القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"السوشيال ميديا" العقل الباطن في خطر شبكة أخبار مصر الأن

شبكة أخبار مصر الآن
3

“السوشيال ميديا” العقل الباطن في خطركتب جوزيف سعد – شبكة أخبار مصر الآنالعقل الباطن لا يميز بين الحقيقة والخيال – ما تكرره يصدقه، وما يصدقه يحوله إلى واقعمع السوشيال ميديا العقل الباطن في خطر. ....

ملخص مرصد
حذرت تقارير من تأثير السوشيال ميديا على العقل الباطن، مشيرة إلى أن تكرار المحتوى السلبي يعيد برمجة السلوك ويؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب. كما نبهت إلى خطر فقدان الهوية بسبب الاعتماد على المحتوى الخارجي مقارنة بالآخرين. وأوصت بتقليل وقت الاستخدام واتباع محتوى مفيد لتجنب الآثار السلبية.
  • السوشيال ميديا تعيد برمجة العقل الباطن عبر تكرار المحتوى السلبي (بحسب التقرير)
  • المقارنة مع حياة الآخرين تسبب شعوراً بالنقص والاكتئاب (أفاد التقرير)
  • أفضل حل هو منح المعرفة للتفرقة بين المحتوى المفيد والضار بدلاً من المنع الكامل
من: جوزيف سعد - شبكة أخبار مصر الآن

“السوشيال ميديا” العقل الباطن في خطركتب جوزيف سعد – شبكة أخبار مصر الآنالعقل الباطن لا يميز بين الحقيقة والخيال – ما تكرره يصدقه، وما يصدقه يحوله إلى واقعمع السوشيال ميديا العقل الباطن في خطر.

عبارة لم تعد مبالغة بل توصيف دقيق لعصر تُصاغ فيه العقول في صمت، فالتكرار يعني البرمجةوالعقل الباطن يتعلم بالتكرار، والسوشيال ميديا قائمة علي تكرار نفس الأفكار، نفس الصور، نفس المعايير، ومع الوقت تتحول من محتوى هامش إلى قناعات أصيلةإلي جانب المقارنة القاتلة بمشاهدة حياة الآخرين المثالية، تزرع داخلك شعور بالنقص، الاحباط، عدم الرضا مع ضغط نفسي دائم، ومايترتب عنه اضطرابات مثل الاكتئاب، الخوف والتوتر المستمرالأخبار السلبية والمحتوى المثير للقلق يضع العقل في حالة استنفار دائم، مما يقود إلى قلق بدون سبب مباشرفقدان الهوية شيئاً فشيئاً.

مع كثرة التأثر بالمحتوى تقل الأصالة في فقدان الهوية الخاصة بكل فرد وتغييرها، حيث تزيد التبعية و يصبح الشخص نسخة من الآخرينالإدمان اللاواعي.

فالسوشيال ميديا تعتمد على نظام المكافأة في الدماغ، حيث كل لايك= جرعة دوبامين نفسية – كل إشعار = انتباه جديد لافت، فتصبح أسيراً دون أن تشعر عن تلك المكافئاتوالخطر الحقيقي ليس في ما تراه بل في ما يتسرب داخلك دون وعي، فالعقل الباطن لا يسأل.

هل هذا صحيح؟ بل يسأل كم مرة رأيت هذا؟قلل وقت الاستخدام بوعي، تابع محتوى مفيد ونظيف نفسياً وعقلياً، ابتعد عن الحسابات التي تثير المقارنة، خصص وقتاً يومياً بعيداً عن الشاشةاسأل نفسك دائمًا.

هل هذا المحتوى يبني معرفتي أم يهدم قناعاتي؟عبارة “العقل الباطن في خطر” ليست مجرد جملة، بل توصيف لحالة يعيشها كثير من الناس اليوم… لأن ما يدخل إلى عقلك دون وعي قد يُشكل شخصيتك وحياتك بالكامل دون أن تدريوالعقل الباطن هو الجزء الخفي من عقلك الذي يخزن الذكريات والتجارب ويُكون العادات، ويتحكم في ردود أفعالك تلقائيا، حيث يؤثر على قراراتك دون أن تشعرومن خلال السوشيال ميديا و تكرار التعرض المستمر لمحتوى سلبي (خوف، عنف، مقارنة) يُبرمج العقل الباطن على انطباعات سلبية في السلوك، كالقلق، الشعور المستمر بالنقص، فقدان الثقة، وهذا برمته يؤثر علي ردود الأفعال، العلاقات، الإحساس بالأمان، الخوف المستمر والتردد، ويجعل العقل الباطن يعيش في حالة إنذار دائمالسوشيال ميديا قد تمثل تحدياً مخيفاً للاباء والأمهات عند تربية أبناءهموعلي سبيل المثال حقاً.

قد تمثل التكنولوجيا والسوشيال ميديا تحدياً مخيفاً للاباء والأمهات ومصدرا للقلق الشرش لهم في تربية ابناءهم وشبابهم ويقوموا بمنع صغارهم بأستخدام الشاشات والموبايلاتوالصحيح التربوي في التعامل مع هذا الصدد “ليس المنع بل المنح”، وهو منح معرفة التفرقة عن المحتوي الذي يليق أو لا يليق، المفيد أو غير المفيد بالمشاهدة، ومن هنا تنشأ من تلقاء نفسها عملية تدريب غرس القيم في التربية بالمنع والمنح داخل محتوي التكنولوجيا والميديا نفسها، وليس بالمنع والتجنب العام بأستخدامها، ولا يصح أن يصبح المنع أو المنح في استخدام التكنولوجيا أداة للثواب والعقاب، بل فحسب تعلم مهارة حسن استخدامها أفضل من تجاهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك