حظرت شرطة باريس الخميس تجمعا سنويا للمسلمين الفرنسيين شمال العاصمة، مشيرة إلى" خطر إرهابي كبير" يتمثل في احتمال استهداف الفعالية.
وكان من المقرر أن يعقد الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا في بورجيه من الجمعة حتى الاثنين.
وجاء في الأمر الصادر عن شرطة باريس بحظر الفعالية أن هناك خطرا من محاولة" جماعات صغيرة من اليمين المتطرف" عرقلة الحدث، مضيفا أن الملتقى" يعقد أيضا في سياق دولي ووطني متوتر بشكل خاص".
وأشار إلى أن التجمع" كان عرضة لخطر إرهابي كبير يستهدف المجتمع المسلم".
وأشارت الوثيقة إلى محاولة في نهاية الأسبوع الماضي لتفجير مبنى مصرف" بنك أوف أميركا" في باريس.
وقال المدعون الفرنسيون إن محاولة الهجوم على المصرف قد تكون مرتبطة بجماعة موالية لإيران، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأشارت الشرطة أيضا إلى وجود جدل سياسي مستقطب خلال الانتخابات البلدية التي أجريت الشهر الماضي.
ويأتي هذا القرار فيما تستعد وزارة الداخلية الفرنسية لإعداد مشروع قانون يهدف إلى التصدي لخطر تسلل عناصر إسلامية متطرفة إلى المجتمعات الإسلامية.
ومن المفترض أن يقدَّم مشروع القانون إلى مجلس الوزراء في نهاية إبريل/نيسان، وفق ما أفادت الوزارة وكالة" فرانس برس" مؤكدة بذلك تقريرا نشرته صحيفة" لو باريزيان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك