BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

المحطة الأخيرة في الصوم الكبير.. ماذا بعد جمعة الختام؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بجمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، والتي تُعد آخر أيام الصوم الكبير، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة في الحياة الروحية، تبدأ بسبت لعازر وتمتد حتى عيد القيامة الم...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بجمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، التي تسبق سبت لعازر وأحد الشعانين، ثم أسبوع الآلام. تركز الجمعة على التوبة والرجوع إلى الله، فيما يعلن سبت لعازر سلطان المسيح على الموت. بعد ذلك، يدخل الأقباط أسبوع الآلام، أقدس أيام السنة الكنسية، استعدادًا للقيامة المجيدة.
  • جمعة ختام الصوم الأربعيني تركز على التوبة والرجوع إلى الله بحسب الكنيسة القبطية
  • سبت لعازر إعلان لسلطان المسيح على الموت تمهيدًا لأسبوع الآلام
  • أحد الشعانين دخول المسيح أورشليم واستقباله بسعف النخيل رغم بداية الآلام
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بجمعة ختام الصوم الأربعيني المقدس، والتي تُعد آخر أيام الصوم الكبير، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة في الحياة الروحية، تبدأ بسبت لعازر وتمتد حتى عيد القيامة المجيد.

وتحمل هذه الجمعة طابعا روحيا مميزا، إذ تركز صلواتها وقراءاتها على التوبة والرجوع إلى الله.

ويأتي بعد هذه الجمعة سبت لعازر، الذي تذكار فيه إقامة السيد المسيح لعازر من الموت، كإعلان لسلطانه على الموت وتمهيدا للدخول إلى الأحداث الخلاصية الكبرى.

ويُعد هذا اليوم جسرا روحيا بين زمن الصوم الأربعيني وبداية الاحتفالات السيدية.

ثم تحتفل الكنيسة بـ أحد الشعانين (أحد السعف)، الذي يحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بسعف النخيل وأغصان الزيتون، في مشهد مملوء بالفرح والتهليل.

وتُقام خلاله صلوات مبهجة، وتُزين الكنائس بسعف النخيل، تعبيرًا عن استقبال الملك المسيح، رغم أن هذا الفرح يحمل في طياته بداية طريق الآلام.

وبعد أحد الشعانين مباشرة، تبدأ الكنيسة أسبوع الآلام، أقدس أيام السنة الكنسية، حيث تعيش من خلال صلوات البصخة المقدسة أحداث آلام وصلب السيد المسيح يومًا بيوم.

ويتسم هذا الأسبوع بالخشوع الشديد وكثافة الصلوات، إذ يتأمل الأقباط في محبة المسيح وتضحيته من أجل خلاص العالم، وصولًا إلى يوم الجمعة العظيمة، ثم فرحة القيامة المجيدة.

وتؤكد الكنيسة أن جمعة ختام الصوم ليست مجرد نهاية لفترة صوم، بل هي بداية لاستعداد أعمق، يدعو الأقباط للدخول في سر الفداء بقلب ساهر وروح متجددة، ليختبروا معاني القيامة بفرح حقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك