وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

كاتب صحفي: طارق صالح يعيد تعريف معركة اليمن في خطابه الأخير ويؤكد على "معركة الخلاص"

حضرموت نت
حضرموت نت منذ شهرين
1

قال الكاتب والصحفي سمير رشاد اليوسفي في مقاله الأخير، إن خطاب الفريق طارق صالح في الساحل الغربي لم يكن مجرد رفع معنويات للجنود، بل كان محاولة لإعادة تعريف الحرب اليمنية، بحيث لا تُفهم كما يرويها الحوث...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي سمير رشاد اليوسفي أن خطاب الفريق طارق صالح في الساحل الغربي اليمني أعاد تعريف الحرب في اليمن، مشيرًا إلى أن الصراع بدأ منذ 2004 وليس حديثًا، وأن الحوثيين جزء من مشروع إيراني يهدد الأمن العربي. وقال اليوسفي إن صالح سعى لتوحيد فصائل المقاومة تحت راية واحدة لاستعادة الدولة، مؤكدًا قرب "معركة الخلاص".
  • طارق صالح وصف الحوثيين بأنهم جزء من مشروع إيراني يهدد الأمن العربي بحسب الكاتب سمير رشاد اليوسفي
  • خطاب صالح هدف لتوحيد فصائل المقاومة تحت راية واحدة لاستعادة الدولة اليمنية
  • أكد صالح قرب معركة الخلاص وانتقال من مرحلة الصمود إلى المبادرة العسكرية
من: طارق صالح، سمير رشاد اليوسفي أين: الساحل الغربي لليمن

قال الكاتب والصحفي سمير رشاد اليوسفي في مقاله الأخير، إن خطاب الفريق طارق صالح في الساحل الغربي لم يكن مجرد رفع معنويات للجنود، بل كان محاولة لإعادة تعريف الحرب اليمنية، بحيث لا تُفهم كما يرويها الحوثي، بل كما يجب أن تُفهم في سياقها اليمني والعربي الأوسع.

فقد أكد صالح أن الحرب مع الحوثي لم تبدأ اليوم ولا مع التوتر الإقليمي الأخير، بل بدأت منذ عام 2004، مشيرًا إلى أن الحوثي لا يُعد خصمًا داخليًا فقط، بل جزءًا من مشروع إيراني أكبر يهدد الأمن العربي.

قال اليوسفي إن أخطر ما تفعله الحروب ليس القتل فقط، بل الخلط في المعاني والشعارات، مما يجعل الصورة الأصلية للصراع تضل الطريق.

ولفت إلى أن صالح سعى في كلمته إلى استعادة المعركة إلى أصلها، مؤكدًا أن الحوثي لا يمكن أن يختبئ وراء شعارات أكبر منه مثل قضية إسرائيل، التي استخدمها كذريعة لتغطية انقلاباته الداخلية على الدولة.

وأضاف اليوسفي أن خطاب طارق صالح لم يقتصر على توجيه رسائل للحوثيين فقط، بل بعث برسائل متعددة، منها توحيد الصف الوطني بين كافة فصائل المقاومة، من المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية إلى العمالقة والجيش الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل ليست مجرد تشكيلات متجاورة بل جزء من جبهة واحدة لتحقيق الهدف المشترك: استعادة الدولة.

وأشار اليوسفي إلى أن صالح لم يكتفِ بإعادة تعريف العدو، بل أعاد أيضًا تعريف الجبهة المقابلة.

وحين مر على أسماء التشكيلات العسكرية المختلفة، من المقاومة الوطنية إلى حراس الجمهورية، ومن الجيش إلى العمالقة، لم يكن يوزع التحية فقط، بل كان يجمع الخريطة العسكرية تحت راية واحدة، مؤكدًا أن هذه الجبهة المشتركة تتوحد من أجل استعادة الجمهورية.

في ختام المقال، أشار سمير رشاد اليوسفي إلى أن طارق صالح أكد أن “معركة الخلاص” أصبحت قريبة، وأن الحشد المعنوي يجب أن يترجم إلى جاهزية قتالية على الأرض، وهو ما يعد انتقالًا من مرحلة الصمود إلى مرحلة المبادرة في المعركة.

ويخلص اليوسفي إلى أن هذه الكلمة التي ألقاها صالح لا تُعد مجرد خطاب معنوي، بل كانت إعلانًا عن إعادة استرداد اسم الحرب، وتأكيدًا على أن الحوثي لا يمكن أن يُنظر إليه كخصم محلي فقط، بل كأداة في مشروع إيراني يسعى للهيمنة على اليمن والمنطقة.

في هذا السياق، كانت المعركة ليست فقط معركة جغرافية بل معركة رواية وتعريف العدو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك