وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
رياضة

الناتو يواجه أقوى تحدياته منذ 76 عاماً.. ترمب يضع الحلف في مواجهة أزمة وجودية

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ شهرين
1

نجا حلف شمال الأطلسي “الناتو” في السنوات القليلة الماضية من تحديات وجودية متباينة من الحرب في أوكرانيا، وموجات متعددة من الضغوط والإساءات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي شكك في المهمة الأساسية لل...

ملخص مرصد
يواجه حلف الناتو تحدياً وجودياً غير مسبوق منذ 76 عاماً، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالانسحاب من الحلف بسبب رفض الدول الأوروبية فتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية. بحسب محللين ودبلوماسيين، فإن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران تهدد بانهيار التكتل العسكري، مما يضعف اتفاق الدفاع المشترك. في المقابل، أكد مسؤولون أوروبيون عدم تلقيهم طلبات أمريكية لتقديم أصول عسكرية للمهمة.
  • ترمب هدد بالانسحاب من الناتو بعد رفض أوروبا فتح مضيق هرمز (28 فبراير)
  • حرب إيران تهدد بانهيار الحلف، بحسب محللين ودبلوماسيين أوروبيين
  • مسؤولون أوروبيون شكوا من تضارب مواقف واشنطن بشأن المهمة العسكرية
من: دونالد ترمب، حلف الناتو، مارك روته، ماركو روبيو، كايا كالاس أين: أوروبا، مضيق هرمز، الولايات المتحدة

نجا حلف شمال الأطلسي “الناتو” في السنوات القليلة الماضية من تحديات وجودية متباينة من الحرب في أوكرانيا، وموجات متعددة من الضغوط والإساءات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي شكك في المهمة الأساسية للحلف، وهدد بالسيطرة على غرينلاند.

لكن المحللين والدبلوماسيين يقولون إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي تبعد آلاف الأميال عن أوروبا، هي التي تكاد أن تكسر التكتل، الذي يبلغ عمره 76 عاماً، وتهدد بتركه في أضعف حالاته منذ إنشائه.

بعد أن استشاط ترمب غضباً من رفض الدول الأوروبية إرسال قواتها البحرية لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، بعد أن بدأ الحرب في 28 فبراير، قال إنه يفكر في الانسحاب من الحلف.

وتساءل ترمب، خلال مقابلة مع رويترز، الأربعاء الماضي، قائلاً: “ألم تكونوا لتفعلوا ذلك لو كنتم مكاني؟ ”.

وفي خطاب ألقاه في نفس اليوم، انتقد ترمب حلفاء الولايات المتحدة، لكنه لم يصل إلى حد التنديد لحلف شمال الأطلسي، مثلما توقع عدد من الخبراء.

لكن إلى جانب انتقادات أخرى موجهة لدول أوروبية في الأسابيع القليلة الماضية، أثارت تصريحات ترمب مخاوف غير مسبوقة من أن الولايات المتحدة لن تقدم المساعدة لأعضاء أوروبيين في حلف الأطلسي، حال تعرضهم للهجوم، سواء انسحبت واشنطن رسمياً أم لا.

ويقول المحللون والدبلوماسيون إن النتيجة هي أن التحالف الذي تم إنشاؤه في الحرب الباردة، وظل لفترة طويلة يمثل النسيج الأساسي للأمن الأوروبي، يتلاشى، ولم يعد اتفاق الدفاع المشترك، الذي يشكل جوهر الحلف، أمراً مفروغاً منه.

وقال ماكس بيرغمان، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، والذي يرأس حالياً مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، : “هذا هو أسوأ وضع وصل إليه الحلف منذ تأسيسه”.

وبدأ هذا الواقع يترسخ في أذهان الأوروبيين، الذين اعتمدوا على حلف شمال الأطلسي كحصن منيع في مواجهة روسيا التي تزداد حزماً.

وفي فبراير، رفض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته فكرة دفاع أوروبا عن نفسها دون الولايات المتحدة بوصفها “فكرة سخيفة”.

أما الآن، فيعتبرها الكثير من المسؤولين والدبلوماسيين توقعاً تلقائياً.

وقال الجنرال فرانسوا ليكوانتر، الذي شغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية من عام 2017 إلى 2021، : “لا يزال حلف شمال الأطلسي ضرورياً، ولكن يجب أن نكون قادرين على تصور الحلف دون الأمريكيين”.

وواجه حلف شمال الأطلسي تحديات من قبل، وخاصة خلال ولاية ترمب الأولى من 2017 إلى 2021، عندما فكر أيضاً في الانسحاب من الحلف.

لكن في حين كان الكثير من المسؤولين الأوروبيين يعتقدون حتى وقت قريب أنه يمكن إبقاء ترمب في الحلف من خلال التملق، فإن عدداً أقل منهم الآن يحمل هذا الاعتقاد، وفقاً لحوارات مع عشرات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين السابقين والحاليين.

وأكد مسؤولون أوروبيون أنهم لم يتلقوا طلبات أمريكية لتوفير أصول محددة لأي مهمة لفتح المضيق ويشكون من تضارب مواقف واشنطن بشأن ما إذا كانت هذه المهمة ستنفذ في أثناء الحرب أو بعدها.

وقال جيمي شيا المسؤول السابق في الحلف والباحث الكبير حاليا في مركز أبحاث (أصدقاء أوروبا) “إنه وضع كارثي بالنسبة للحلف… ضربة موجعة للحلفاء الذين بذلوا، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، جهوداً حثيثة لإظهار استعدادهم وقدرتهم على تحمل المزيد من المسؤولية عن دفاعهم”.

ووفقاً لخمسة مصادر مطلعة، دار نقاش حاد بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس الأسبوع الماضي، مما يؤكد توتر العلاقات على جانبي الأطلسي.

وتساءلت كالاس عن موعد نفاد صبر الولايات المتحدة تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مفاوضات السلام في أوكرانيا، مما دفع روبيو للرد بانزعاج، قائلاً: إن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الحرب، مع تقديم الدعم لأوكرانيا في الوقت نفسه، لكن الاتحاد الأوروبي سيكون محل ترحيب للتوسط إذا رغب في ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك