روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

رؤية جواد ظريف لإنهاء الحرب ومنع الصراع القادم

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

طرح وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، خارطة طريق دبلوماسية لإنهاء الصراع الدائر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيا القيادة في طهران إلى استغلال اللحظة الراهنة لـ" إعلان النصر" والخروج من...

ملخص مرصد
دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، في مقال بمجلة فورين أفيرز، إلى انتهاز الفرصة الحالية لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل عبر خارطة طريق دبلوماسية، تتضمن مبادلة الضمانات النووية برفع العقوبات. شدد ظريف على أهمية الانتقال من الردع العسكري إلى المبادرة السياسية لتجنب حرب استنزاف طويلة، مقترحاً ميثاق عدم اعتداء وتبادل دبلوماسي لبناء الثقة وتحسين الأوضاع المعيشية للإيرانيين
  • ظريف يقترح مبادلة قيود نووية برفع شامل للعقوبات الأمريكية
  • دعوة لتوقيع ميثاق عدم اعتداء وتبادل دبلوماسي بين طهران وواشنطن
  • طرح فكرة مركز نووي إقليمي مشترك لضمان سلمية البرنامج الإيراني
من: محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق أين: إيران، الولايات المتحدة، غير محدد (المقترح إقليمي ودولي)

طرح وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، خارطة طريق دبلوماسية لإنهاء الصراع الدائر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيا القيادة في طهران إلى استغلال اللحظة الراهنة لـ" إعلان النصر" والخروج من دائرة الحروب المستنزفة، في مقال تحليلي بارز نشرته مجلة" فورين أفيرز".

ضرورة الانتقال من الردع العسكري إلى المبادرة السياسيةيرى ظريف، أن على إيران استثمار نجاحها في الدفاع عن سيادتها وإثبات قدراتها الردعية لطرح تسوية شاملة من" موقع القوة"، محذّرا من أن الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة قد يخدم الأهداف التصعيدية لأطراف خارجية ويضر بالمصالح الوطنية الإيرانية على المدى البعيد، مؤكدا أن الشجاعة في" صناعة السلام" لا تقل أهمية عن الصمود في الميدان.

معادلة الضمانات النووية مقابل الرفع الكامل للعقوباتيقترح ظريف، مقايضة كبرى لإنهاء الأزمة الحالية، تبدأ بإبداء طهران استعدادها لفرض قيود صارمة على برنامجها النووي، بما في ذلك خفض مستويات تخصيب اليورانيوم إلى ما دون 3.

67% وضمان سلميته الكاملة، وفي المقابل، تلتزم واشنطن بالرفع" الشامل والنهائي" لكافة العقوبات الاقتصادية التي تخنق الدولة الإيرانية، مع عرض إعادة فتح" مضيق هرمز" وضمان سلامة الملاحة الدولية كبادرة حسن نية إقليمية.

ميثاق" عدم اعتداء" وتبادل دبلوماسي لبناء الثقةتضمنت رؤية ظريف دعوة صريحة لتوقيع" ميثاق متبادل لعدم الاعتداء" بين طهران وواشنطن، يلتزم فيه الطرفان قانونيا بعدم استخدام القوة العسكرية مستقبلا، كما اقترح خطوات تدريجية لبناء الثقة تشمل تبادل الدبلوماسيين لرعاية المصالح في كلا البلدين، واستئناف الخدمات القنصلية لتسهيل حركة المواطنين، وصولا إلى استكشاف آفاق للتعاون الاقتصادي الذي يحقق" منفعة متبادلة" للشعبين.

تدويل التخصيب وتأمين" مستقبل معيشي" للإيرانيينطرح ظريف فكرة مبتكرة لإنهاء الهواجس الدولية عبر إنشاء" مركز نووي إقليمي مشترك" بمشاركة قوى دولية مثل روسيا والصين، تُنقل إليه كافة أنشطة التخصيب ليكون ضمانة جماعية للسلم.

واختتم ظريف مقاله بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من إنهاء الحرب هو" تحسين حياة المواطن الإيراني" وتحويل الموارد من المجهود العسكري إلى التنمية الاقتصادية، مشددا على أن الخروج من" عقيدة التأمين" هو السبيل الوحيد لتأمين مستقبل مشرق بعيدا عن الدمار والتهديدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك