كشف مسؤولون أمريكيون أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اتخذ خطوات لتعطيل أو تأجيل ترقيات أكثر من 12 ضابطًا في الجيش الأمريكي، بينهم ضباط من النساء وأصحاب البشرة السوداء، ويُعتقد أن بعضهم استهدفوا بسبب عرقهم أو جنسهم أو ولائهم لمبادئ إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وأكد المسؤولون لشبكة “إن بي سي”، اليوم الجمعة، أن “لا يوجد فرع عسكري واحد بمنأى عن تدخلات هيغسيث”، مشيرين إلى أن قراراته أثارت مخاوف واسعة داخل الجيش والبيت الأبيض على حد سواء.
وتتركز المخاوف حول قيام هيغسيث بإعاقة ترقية ضباط مؤهلين إلى رتب عليا مثل جنرال وأميرال، استنادًا إلى دعمهم لمبادرات التنوع والمساواة والشمول في البنتاغون، أو بسبب كونهم نساء أو من أقليات عرقية، أو مشاركتهم في هذه المبادرات.
كما أُشير إلى أن بعض الضباط الذين تربطهم علاقات بمسؤولين سابقين في إدارة بايدن أو رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق مارك ميلي أصبحوا أكثر عرضة لتدقيق مكتب هيغسيث.
وأشار المسؤولون إلى أن هيغسيث أقال قائد القوات البرية الأمريكية الجنرال راندي جورج، رغم أن ولايته كانت مقررة حتى سبتمبر 2027، وأن جورج حاول لقاء الوزير لمناقشة ما وصفه بتأخير الترقيات المستهدف لبعض الضباط، لكنه قوبل بالرفض.
وتبين أن بعض المعايير التي استخدمها هيغسيث لتأجيل الترقيات تضمنت دعم الضباط السابق للقاحات كوفيد-19 أو الالتزام بارتداء الكمامات خلال إدارة بايدن، بالإضافة إلى مشاركتهم في برامج التنوع والمساواة والشمول، أو كونهم نساء أو من أقليات عرقية، أو ترويجهم لتلك المبادرات.
وفي الأسابيع الأخيرة، أُبلغ عن تعطيل ترقيات ثلاثة ضباط من مشاة البحرية (امرأتان ورجل أسود) كان من المتوقع ترقيتهم أو تعيينهم في مناصب جديدة، على الرغم من عدم وجود أي تحقيقات داخلية قد تعرقل ترقياتهم.
كما ظلت قوائم ترقيات ضباط البحرية معلقة في مكتب هيغسيث لأكثر من شهر، ما أثار مخاوف من إمكانية استبعادهم بسبب جنسهم أو عرقهم، فيما تم كذلك تعليق ترقيات ضباط القوات الجوية بناءً على توجيهات من المكتب ذاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك