BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس
عامة

أساطير كروية غزت الملاعب وغابت عن نهائيات كأس العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

بينما تُصنع الأساطير في نهائيات كأس العالم، يقف التاريخ منحنياً أمام حفنة من العمالقة الذين حكموا الملاعب الأوروبية والقارية، لكنهم لم يطؤوا العشب المونديالي قط.تباينت أسباب غياب هؤلاء النجوم غن الم...

ملخص مرصد
تناولت تقارير إخفاق نجوم كرويين في المشاركة في نهائيات كأس العالم رغم مستواهم الأسطوري، حيث تباينت أسباب غيابهم بين الإصابات، ضعف منتخباتهم، أو صراعات شخصية. استعرضت قائمة تضم 7 نجوم أوروبيين وعرباً، أبرزهم دي ستيفانو وكوبالا وغيغز، إضافة إلى بيبو المصري ورفاعي الكويتي، الذين حرموا من الظهور في المونديال لأسباب مختلفة، بعضها مأساوي مثل كارثة سوبرجا.
  • غياب نجوم كبار عن المونديال بسبب إصابات أو ضعف منتخباتهم الوطنية
  • بوفون وماني وغيغز من بين النجوم الذين لم يطؤوا العشب المونديالي قط
  • نجوم عرب مثل بيبو ورفاعي حرموا من المشاركة لأسباب شخصية أو إصابات
من: ألفريدو دي ستيفانو، لازلو كوبالا، ريان غيغز، جورج بست، جورج ويا، إريك كانتونا، فالنتينو مازولا، بيبو، رفاعي، تصفاوت أين: إسبانيا، ويلز، أيرلندا الشمالية، ليبيريا، فرنسا، إيطاليا، مصر، الكويت، الجزائر

بينما تُصنع الأساطير في نهائيات كأس العالم، يقف التاريخ منحنياً أمام حفنة من العمالقة الذين حكموا الملاعب الأوروبية والقارية، لكنهم لم يطؤوا العشب المونديالي قط.

تباينت أسباب غياب هؤلاء النجوم غن المحفل العالمي، فتارة كانت بسبب الإصابة وتارة أخرى نتيجة فشل منتخباتهم في بلوغ نهائيات كأس العالم، فضلا عن الأسباب الشخصية المختلفة.

list 1 of 2رسالة وداع مؤثرة لبوفون بعد إخفاق إيطاليا في تصفيات كأس العالمlist 2 of 2بالفيديو.

ساديو ماني يستفز زميله العراقي بتوقعات مونديالية قاسيةموقع" غيف مي سبورت" (GIVEMESPORT) رصد قائمة ضمت نجوم كبار، تباينت أسباب غيابهم بين" لعنة الإصابات"، وضعف المنتخبات الوطنية، إلى جانب الصدامات الشخصية.

" لعنة الإصابات" في الأمتار الأخيرةتعد الإصابة في توقيت غير مناسب هي السبب الأكثر إحباطاً، وقد طالت أسماءً كانت قاب قوسين أو أدنى من المجد:1-ألفريدو دي ستيفانو (إسبانيا/الأرجنتين): بعد تجنيسه إسبانياً، تأهل" السهم الأشقر" لمونديال 1962، لكن إصابة عضلية قبل انطلاق البطولة بأيام جعلته مجرد مشاهد من المدرجات لخروج إسبانيا المبكر.

2-لازلو كوبالا (إسبانيا): أسطورة برشلونة الذي مثّل 3 منتخبات، وصل أخيراً مع إسبانيا لنسخة 1962، إلا أن إصابة مؤسفة حرمت العالم من مهاراته في ذروة نضجه الكروي.

" جغرافيا الانتماء" وضعف المنتخباتدفع بعض النجوم ضريبة الوفاء لقميص بلادهم الأصلية، رغم تفوقهم الفني الفردي على مستوى العالم:3-ريان غيغز (ويلز): الجناح الطائر لمانشستر يونايتد، فشل في قيادة" التنانين" للنهائيات طوال مسيرته الحافلة (64 مباراة دولية)، حيث كانت ويلز تفتقر للعمق الفني اللازم لتجاوز التصفيات الأوروبية الشرسة آنذاك.

4-جورج بست (أيرلندا الشمالية): آمن مبكراً بأن تمثيل بلاده" المتواضعة" كروياً سيعني غيابه عن المونديال.

ورغم كونه أفضل لاعب في العالم عام 1968، إلا أن ضعف منظومة المنتخب جعل مبارياته الدولية مجرد" كرة قدم ترفيهية" بقميص بلاده.

5-جورج ويا (ليبيريا): أول أفريقي يتوج بالكرة الذهبية، دفع ضريبة انتمائه لمنتخب ليبيريا المغمور.

وكان الحلم قريباً جداً في تصفيات مونديال 2002، لولا فارق" نقطة واحدة" لصالح نيجيريا حطمت آمال القارة السمراء في رؤية نجمها الأول عالمياً.

" الصدامات الشخصية" والتحولات الفنيةفي حالات أخرى، لم تكن الموهبة كافية أمام تعقيدات الشخصية أو تذبذب مستويات المنتخبات:6-إريك كانتونا (فرنسا): رغم كونه" ملك" الدوري الإنجليزي في التسعينيات، إلا أن شخصيته الصدامية مع المدربين وجهازه الفني، إلى جانب تزامن مسيرته مع جيل فرنسي كان يبحث عن هويته بين حقبتي بلاتيني وزيدان، أدى لاستبعاده وحرمانه من الوجود المونديالي.

" القدر والمآسي" الإنسانيةلعب القدر الدور الأكبر في غياب مواهب فذة كانت مرشحة فوق العادة لرفع الكأس:7-فالنتينو مازولا (إيطاليا): قائد فريق" غراندي تورينو" الأسطوري.

كان من المفترض أن يقود" الأتزوري" بصفته صانع الألعاب الأول في مونديال 1950، لكن كارثة تحطم طائرة الفريق عام 1949 (مأساة سوبرجا) أنهت حياته وحلم إيطاليا في الحفاظ على لقبها.

نجوم عرب غابوا عن نهائيات الموندياليُعد" بيبو" أحد أعظم من لمس الكرة في أفريقيا والوطن العربي، وهو أول اللاعب المصري الوحيد يتوج بالكرة الذهبية الأفريقية (1983).

رغم إنجازاته الخرافية مع النادي الأهلي ومنتخب" الفراعنة" وتتويجه بأمم أفريقيا 1986، إلا أن الحظ عانده في تصفيات المونديال، واعتزل دولياً قبل تأهل مصر لمونديال 1990 بسنتين.

" المرعب" الكويتي وأحد أفضل المهاجمين في تاريخ الخليج وآسيا.

قاد الكويت لعصرها الذهبي في السبعينيات وأوائل الثمانينيات.

غير أن المفارقة الدرامية أن الكويت تأهلت لمونديال إسبانيا 1982، لكن الإصابة اللعينة (شلل نصفي مؤقت بسبب إصابة في الظهر) حرمته من الوجود في القائمة النهائية والمشاركة في الحدث الذي كان أحد صانعيه.

رغم تتويجه بكل الألقاب الممكنة مع الأهلي والمنتخب (أمم أفريقيا 2006 و2008)، إلا أن" أمير القلوب" فشل في الوصول للمونديال في محاولتين شهيرتين (2010 أمام الجزائر، و2014 أمام غانا)، ليعتزل دون أن يضع بصمته في كأس العالم للكبار، مكتفياً بظهوره المتألق في كأس القارات 2009.

الهداف التاريخي السابق للمنتخب الجزائري (قبل أن يحطم سليماني رقمه).

تصفاوت كان النجم الأول للجزائر في التسعينيات، وهي الحقبة" السوداء" للكرة الجزائرية التي غاب فيها المنتخب عن المونديال لثلاث دورات متتالية (1994، 1998، 2002).

اعتزل تصفاوت دون أن يضع بصمته في كأس العالم رغم مسيرته الاحترافية المميزة في فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك