تعرضت دول خليجية، اليوم الجمعة، لاعتداءات طاولت بالأساس مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة للكهرباء وتقطير المياه في الكويت، إضافة إلى منشآت حبشان للغاز في الإمارات من دون تسجيل أي إصابات.
وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قد أفاد، في وقت سابق اليوم، بأن" الجهات المختصة تتعامل مع حادثة سقوط شظايا في منشآت حبشان للغاز، إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية".
وأكد المكتب، في بيان على حسابه في منصة إكس، " تعليق العمليات في المنشآت بالتزامن مع تعامل الجهات المعنية مع حريق ناجم عن الحادثة، من دون تسجيل أي إصابات".
وفي وقت سابق من صباح اليوم، اندلعت حرائق في مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت إثر تعرضها لاعتداء بالطائرات المسيرة فجراً.
وفي حين أكدت مؤسسة البترول الكويتية عدم تسجيل أي إصابات من جراء هذا الاعتداء، أكدت كذلك أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت على الفور تنفيذ خطط الاستجابة وتعمل على احتواء الحرائق ومنع امتدادها، بحسب وكالة الأنباء الكويتية" كونا".
كذلك جدّد التأكيد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة اللازمة لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت.
وتُعد مصفاة ميناء الأحمدي من أبرز المنشآت النفطية في الكويت، إذ تشكل جزءاً أساسياً من منظومة التكرير والتصدير في البلاد التي تدير ثلاث مصافٍ رئيسية.
وقد تعرضت المصفاة لاعتداءات عدة منذ بدء الحرب في المنطقة.
في السياق نفسه، أعلنت وزارة الكهرباء والماء في الكويت، اليوم الجمعة، تعرّض إحدى محطات إنتاج الكهرباء وتقطير المياه لأضرار جرّاء هجوم إيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة، فاطمة حياة، قولها إن" إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرّضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية".
وأكدت حياة أن" الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث، لضمان استمرار تشغيل المحطة"، بحسب وكالة فرانس برس.
إيران تنفي استهداف مراكز تحلية المياه في الكويتفي المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف مراكز تحلية المياه في الكويت.
وجاء في البيان رقم 53 لعملية" الوعد الصادق 4" للحرس الثوري أن" الهجوم غير المألوف وغير المشروع الذي نفذه جيش الإسرائيلي على مراكز تحلية المياه في دولة الكويت يُعد دليلاً على دناءة المحتلين الصهاينة وانحطاطهم".
كذلك أدان الحرس الثوري استهداف مراكز تحلية المياه في الكويت، واصفاً الهجوم بـ" العمل غير الإنساني".
وفي حين جدد التأكيد أن" القواعد والقوات الأميركية في المنطقة، إضافة إلى المراكز العسكرية والأمنية التابعة للكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تقع ضمن أهدافه"، شدد على" ضرورة أن تكون دول منطقة غرب آسيا يقِظة إزاء محاولات التيار الأميركي-الصهيوني لإثارة الفتن، وزعزعة الاستقرار، وتدمير المنطقة"، على حد قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك