العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟ Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق روسيا اليوم - وزيرة الثقافة الروسية تكشف كواليس شباك التذاكر وخارطة الأفلام الجديدة الجزيرة نت - افتتاح نسخة عام 2026 ينتظر معجزة جديدة.. أصغر 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم
عامة

خطيب المسجد النبوي: تجنبوا الاعتداء في الدعاء ولا تدعوا على أنفسكم وأولادكم وأموالكم

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان المسلمين بتقوى الله فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَات...

ملخص مرصد
حثّ إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله البعيجان المسلمين على تجنب الاعتداء في الدعاء بعدم الدعاء على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم، مشيرًا إلى أن الدعاء عبادة عظيمة ووسيلة لتحقيق الحاجات. وأكد فضيلته أن الله تعالى قريب مجيب، وحثّ على الإخلاص والتضرع في الدعاء، مع تحري أفضل الأوقات مثل السجود وثلث الليل وآخر ساعة من يوم الجمعة.
  • إمام وخطيب المسجد النبوي يحثّ على تجنب الدعاء على النفس أو المال أو الأولاد
  • الدعاء عبادة عظيمة ووسيلة لتحقيق الحاجات ورفع البلاء بحسب الشيخ البعيجان
  • حثّ على الإخلاص والتضرع في الدعاء مع تحري أفضل الأوقات للاستجابة
من: الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان أين: المسجد النبوي

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان المسلمين بتقوى الله فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ).

وبين فضيلته أن الإنسان فقير ومحتاج إلى ربه الذي خلقه وسواه، قال جلّ من قائل: (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ).

وتابع فضيلته أن الله تعالى هو القادر على إجابة السائلين وقضاء حوائج الملهوفين الذي يجيب كل سائل ويعطي كل مؤمل فخزائن لا تغيض وما عنده لا ينفد، مشيرًا إلى أن مطالب الناس تنحصر في عد ولا تقف عند حد، ففي الحديث عن أبي ذر رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ).

وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن الدعاء هو العبادة ومن أعظم القربات وأجل الطاعات وشأنه عظيم ونفعه عميم وأنفع ما استدرت به النعم وأمنع ما استدرأت به النقم وهو الباب الأعظم لتحقيق الحاجات ونيل المطالب ورفع الدرجات والحصول على كل خير ودفع المكروه والشر.

وتابع فضيلته أن الدعاء أنيس المؤمن عند الخطوب والمسلي عند اشتداد الكروب.

وحث إمام وخطيب المسجد النبوي على اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء ورفع الأكف والإخلاص في الدعاء، قال تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، مبينًا أن من العجز والغبن الزهد في طلب حاجته من الله الذي أمره بمسألته ووعده بالإجابة، ففي الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ)، وَقَالَ: (أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ)، وَقَالَ: (عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى المِيزَانُ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ).

وبين إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن الله منّ على عباده بقضاء حوائجهم وأمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة ووفق له من شاء قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، وقال: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، وفي الحديث عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحم)، فقال رجل من القوم: (إذا نُكثِر قال: اللهُ أكثر)، وفي رواية أبي سعيد زيادة: (أو يَدَّخر له من الأجر مثلها).

وحثّ فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف على تحري أفضل الأوقات فإنه أحرى بالاستجابة وأولى بالمسألة، مبينًا أن وقت السجود أو ثلث الليل حيث ينزل الله إلى السماء وآخر ساعة من يوم الجمعة وبين الأذان والإقامة أحرى بالاستجابة.

وتابع فضيلته أن دعوة الصائم والمسافر والمظلوم والوالد ودعوة المضطر والوالد والرجل الصالح والمسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب.

وبين فضيلته أن من موجبات إجابة الدعاء الصدق والتضرع والخشوع والتذلل وعدم الاعتداء في الدعاء، فلا يدعى على الأنفس ولا على الأموال ولا الأولاد ولا بظلم أو إثم أو بقطيعة رحم.

وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن يكون الدعاء بخفض الصوت والعزم في المسألة.

وختم بالقول بما يجب على المسلم من الاجتهاد في الدعاء مع اليقين بأن الله تعالى يقبله ويسمعه ويجيبه، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك