أعلنت الحكومة الكوبية، يوم الخميس، أنها أصدرت عفوًا عن 2010 سجناء كبادرة" إنسانية" بمناسبة عيد الفصح، بعدما تعهدت سابقًا بالإفراج عن العشرات وسط ضغوط أميركية متزايدة عليها.
وجاء في بيان رسمي أذاعه التلفزيون الكوبي أن هذا العفو" مبادرة إنسانية في ظل الإحياء الديني لأسبوع الآلام".
وأفاد بيان حكومي بثه التلفزيون الرسمي، أن من بين الأفراد الذين سيطلق سراحهم شباب ونساء وسجناء تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ومنهم أجانب ومواطنون كوبيون مقيمون في الخارج، لكن البيان لم يكشف أسماءهم ولا أسباب توقيفهم.
وأضاف البيان: " استندت هذه البادرة الإنسانية والسيادية إلى تحليل دقيق لطبيعة الجرائم التي ارتكبها المدانون، وحسن سلوكهم في السجن، وحقيقة أنهم أمضوا جزءا كبيرا من مدة عقوبتهم، ووضعهم الصحي".
وأعلنت الحكومة الكوبية في 12 مارس/ آذار أنها ستطلق سراح سجناء كبادرة" حسن نية" تجاه الفاتيكان الذي غالبًا ما يؤدي دور الوسيط بين هافانا وواشنطن.
وجاء هذا الإعلان بعدما أكد الرئيس ميغيل دياز كانيل أن حكومته تجري محادثات مع الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات بين البلدين.
ما علاقة المفاوضات مع واشنطن؟وصعّد ترمب أخيرًا الضغط على كوبا، الجزيرة الشيوعية الفقيرة، مع فرض حصار نفطي عليها منذ يناير/ كانون الثاني، ما أدى إلى خنق إمدادات الوقود واقتصادها الذي كان يعاني أصلًا بسبب سنوات من الحظر التجاري الأميركي.
وقال مايكل بوستمانتي مدير قسم الدراسات الكوبية في جامعة ميامي الأميركية: " هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ السلطات الكوبية إجراء من هذا النوع عشية عيد ديني".
لكنه لم يستبعد أن يكون هذا العفو مدفوعًا بتقدم في المفاوضات بين واشنطن وهافانا، ولا سيما بعد سماح الرئيس دونالد ترمب بدخول ناقلة نفط روسية إلى كوبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك