العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

طهران تمتلك "اليد العليا".. ظريف يدعو لاتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب

التلفزيون العربي
2

قال وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إنّ على إيران إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب من خلال عرض تقييد برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات.ورأى ظريف ا...

ملخص مرصد
دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف إلى إبرام اتفاق مع واشنطن لإنهاء النزاع الحالي، مقترحًا تقييد البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع العقوبات. وأكد ظريف في مقال بمجلة "فورين أفيرز" أن إيران تمتلك اليد العليا لكنها يجب أن تستغلها لإعلان النصر عبر اتفاق لا لمواصلة القتال. وحذر من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من الدمار في البنية التحتية المدنية.
  • ظريف: على إيران إبرام اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب عبر تقييد النووي وفتح هرمز مقابل رفع العقوبات
  • ظريف: إيران تمتلك اليد العليا لكنها يجب أن تستغلها لإعلان النصر عبر اتفاق لا مواصلة القتال
  • ظريف يحذر من استمرار الحرب: سيؤدي إلى مزيد من الدمار في البنية التحتية المدنية
من: محمد جواد ظريف أين: مجلة فورين أفيرز الأميركية

قال وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إنّ على إيران إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب من خلال عرض تقييد برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات.

ورأى ظريف الذي شغل منصب وزير الخارجية من 2013 إلى 2021، في مقال رأي نُشر مساء الخميس في مجلة" فورين أفيرز" الأميركية، أنّ طهران تمتلك" اليد العليا" في النزاع ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنّه أكد ضرورة وقف الحرب للحد من الخسائر في صفوف المدنيين ومنع المزيد من الدمار في البنية التحتية.

وقال ظريف إنّ" على إيران أن تستغلّ تفوّقها لا لمواصلة القتال، بل لإعلان النصر وإبرام اتفاق ينهي هذا النزاع ويمنع نشوب نزاع آخر".

وأضاف الوزير السابق: " عليها أن تعرض وضع قيود على برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز في مقابل رفع جميع العقوبات، وهو اتفاق لم تكن واشنطن لتقبله سابقًا لكنها قد تقبله الآن".

وأكد ظريف ضرورة استعداد إيران أيضًا لقبول" اتفاق عدم اعتداء" متبادل مع الولايات المتحدة وإقامة علاقات اقتصادية.

والعلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مقطوعة منذ ما بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

وحذّر ظريف في مقالته في مجلة" فورين أفيرز"، من أنّه" على الرغم من أن مواصلة القتال ضد الولايات المتحدة وإسرائيل قد تكون مرضية نفسيًا، إلا أنّها لن تؤدي إلا إلى مزيد من تدمير أرواح المدنيين والبنية التحتية".

وكتب ظريف بالإنكليزية على منصة" إكس"، الجمعة، " بصفتي إيرانيًا، أشعر بالغضب إزاء عدوان دونالد ترمب المتهوّر وإهاناته الفظة، وفي الوقت نفسه أفتخر بقواتنا المسلحة وشعبنا الصامد، أشعر بالحيرة إزاء نشر خطة السلام هذه في مجلة الشؤون الخارجية".

وأضاف" لكنني مقتنع بأنّ الحرب يجب أن تنتهي بشروط تتفق مع المصالح الوطنية الإيرانية".

وظريف هو أحد مهندسي اتفاق 2015 النووي الإيراني الذي انهار بعد ثلاث سنوات إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب منه بشكل أحادي.

ويُعدّ شخصية معتدلة نسبيًا ضمن نخبة الجمهورية الإسلامية، لكنه لا يشغل أي منصب رسمي في الحكومة الحالية.

لكنّ هذه من المرات القليلة خلال هذا النزاع التي تدعو فيها شخصية إيرانية بارزة إلى التوصل لاتفاق وإنهاء الحرب، فيما يحثّ كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين يوميًا على مواصلة القتال حتى دحر الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك