واصلت أسعار النفط ارتفاعها مدفوعة بالمخاوف من استمرار الحرب في إيران، فيما سجلت أغلب الأسواق الآسيوية المفتوحة صعوداً معتدلاً في ظل تداولات حذرة اليوم الجمعة.
في المقابل، أُغلقت الأسواق في أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بسبب عطلة الجمعة العظيمة.
كما أُغلقت الأسواق الأميركية مع استمرار تداول العقود الآجلة، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر" إس أند بي 500" بنحو 0.
3% لتصل إلى 6604.
50 نقاط، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر" داو جونز" بنسبة 0.
3% لتبلغ 46615 نقطة.
على صعيد الطاقة، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 11.
4% ليصل إلى 111.
54 دولاراً للبرميل، كما صعد خام برنت العالمي بنسبة 7.
8% ليسجل 109.
03 دولارات للبرميل.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر" نيكاي 225" الياباني بنسبة 1.
3% ليصل إلى 53123.
49 نقطة، فيما قفز مؤشر" كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 2.
7% إلى 5377.
30 نقطة.
في المقابل، تراجع مؤشر" شنغهاي المركب" بنسبة 1% ليصل إلى 3880.
10 نقطة.
كما أُغلقت الأسواق في هونغ كونغ وسنغافورة وأستراليا ونيوزيلندا والفيليبين وإندونيسيا والهند أيضاً بسبب عطلة الجمعة العظيمة.
من جهة أخرى، حذّر مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن من صدمة طاقة" طويلة الأمد" في منطقة اليورو نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران التي دخلت شهرها الثاني.
وفي مقابلة مع صحيفة" فاينانشال تايمز"، أشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات عدة، من بينها ترشيد استهلاك الوقود والسحب من الاحتياطيات النفطية، استعداداً لهذه الصدمة.
وأضاف أن الأزمة قد تستمر مدة طويلة، مع بقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، متوقعاً أن يكون الوضع أكثر سوءاً لبعض المنتجات خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يعزز المخاوف من انقطاع الإمدادات.
وكانت إيران قد أعلنت، في الثاني من مارس/ آذار، تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز أمام السفن والناقلات المرتبطة بمن وصفتهم بـ" الأعداء" رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/ شباط.
ويمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً رئيسياً في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وبالتالي زيادة أسعار النفط عالمياً.
ومنذ اندلاع الحرب، أسفرت المواجهات عن آلاف القتلى والجرحى، وسط تبادل للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى استهداف" مصالح ومواقع أميركية" في دول عربية، ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في البنى التحتية، الأمر الذي قوبل بإدانات من الدول المتضررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك