توترت الأوضاع في مدينة الطينة التشادية بعد غارة بطائرة مسيرة في منتصف مارس/آذار، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً. ولم تعلن السلطات التشادية مصدر الهجوم، في حين نفت كل من القوات المسلحة السودانية ومتمردو جبهة الجمهورية الاشتراكية مسؤوليتهم. تصاعدت حدة التوتر مع رفع الجيش التشادي حالة التأهب القصوى ودعوات للمقاومة المسلحة.
- غارة بطائرة مسيرة في الطينة التشادية قتلت 20 شخصاً منتصف مارس/آذار
- لم تعلن السلطات التشادية مصدر الهجوم، ونفت الأطراف السودانية مسؤوليتها
- رفعت تشاد حالة التأهب القصوى ودعت المواطنين للمقاومة المسلحة
أين: مدينة الطينة، تشاد
من برنامج لم يسبق للحرب في السودان أن تركت أثرا بالغا كهذا على تشاد.
ففي منتصف مارس/آذار الماضي، أسفر الهجوم الرابع والأكثر دموية من السودان، وهو غارة بطائرة مسيرة، عن مقتل 20 شخصا في مدينة الطينة.
ولم تعلن السلطات التشادية رسميا عن مصدر الهجوم.
وينفي كل من الجيش السوداني ومتمردو جبهة الجمهورية الاشتراكية أي مسؤولية عن هذا العدوان.
ومنذ ذلك الحين، تصاعد التوتر في المناطق التشادية إذ رفعت الحكومة حالة التأهب القصوى في جيشها، ودعا بعض المواطنين إلى المقاومة المسلحة، وفر مئات المدنيين من المناطق الحدودية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك