أعلن الأردن، اليوم الجمعة، استئناف ضخ الغاز الطبيعي من حقل ليفياثان في شرق البحر المتوسط باتجاه البلاد، بعدما أعلنت وزارة الطاقة في إسرائيل، أمس الخميس، عن عودة منصة الغاز ليفياثان للعمل، بعد توقف دام أكثر من شهر منذ بداية الحرب في المنطقة.
ونقلت وكالة الانباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر مسؤول في قطاع الطاقة قوله إن" ضخ الغاز الطبيعي من حقل ليفياثان في شرق البحر المتوسط باتجاه الأردن قد استؤنف صباح اليوم"، متوقعًا عودة الكميات تدريجيًا إلى معدلاتها الاعتيادية خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضح المصدر أن الجهات المعنية تتابع تدفقات الغاز بشكل مستمر لضمان انتظام التزويد لمحطات توليد الكهرباء واستقرار عمليات التشغيل، وأشار إلى أن استمرارية تدفق الغاز تبقى مرتبطة بالتطورات الإقليمية، مؤكدًا أن الأردن يتعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية بكفاءة عالية، من خلال تنويع مصادر الطاقة وتعزيز جاهزية المنظومة الكهربائية لضمان أمن التزويدوأعلنت الحكومة الأردنية في وقت سابق أنها تحملت منذ الشهر الأول للأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة إضافية على الطاقة والكهرباء بلغت حتى الآن نحو 150 مليون دينار أردني، أي ما يعادل قرابة 210 ملايين دولار.
وقال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأردني، الأسبوع الحالي، إن التحدي الأساسي يتمثل في الارتفاع العالمي الكبير في أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن الحكومة وضعت سياسة واضحة للتعامل مع هذا الملف تقوم على التدرج في عكس الأسعار عالميًا على السوق المحلية، بما يضمن استدامة القطاعات الاقتصادية ويحدّ من الأثر المباشر على المواطنين.
وأضاف أن الأردن يتعامل مع أزمة الطاقة الحالية بمنهجية مختلفة عمّا كان عليه الحال خلال أزمة انقطاع الغاز المصري بين عامي 2011 و2013، حيث جرى تنويع مصادر الطاقة عبر استيراد الغاز المسال، والتوسع في استخدام الصخر الزيتي والطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير مرافق الغاز في الريشة، رغم أن كلف الحرب الشهرية على قطاع الطاقة وإنتاج الكهرباء تجاوزت 150 مليون دينار (210 ملايين دولار) خلال الشهر الأخير.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، يوم الأحد الماضي، في تصريحات لقناة الممكلة الرسمية إن" أسعار المشتقات النفطية والغاز ارتفعت عالميًا نتيجة الوضع القائم في الإقليم"، وأشار إلى أن الغاز المستورد من شركة نوبل توقف منذ بدء الحرب، وبناءً على ذلك يتم استخدام الوقود الثقيل لتوليد الكهرباء، لافتًا إلى أن استخدام الوقود البديل يكلف الشركة الوطنية ما يقارب ثلاثة ملايين دينار (4.
2 ملايين دولار) يوميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك