روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

حوار الرياض

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

‏حوارٌ جنوبي (مفترض) استُدعيت لأجله شخصيات فاعلة إلى الرياض، لتظل هناك ريثما تُجرى تغييرات في المشهد الجنوبي، بما يمهّد لوضع ديناميكيات جديدة للحوار، مستمدة من مناخ وواقع جنوبي مختلف، ومصنوع على هوى ا...

ملخص مرصد
استضافت الرياض شخصيات جنوبية للحوار بهدف إحداث تغييرات في المشهد الجنوبي، في خطوة وصفت بأنها سابقة تاريخية. لكن المحللون يتساءلون عن مصير أي اتفاق جنوبي إذا ما رُفض من قبل الأطراف الشمالية، مشيرين إلى عدم وجود توازن حقيقي يعزز مطالب الطرف الأضعف. وتسعى الرياض إلى خلق توازنات بديلة عبر دعم تشكيلات تتبع توجهاتها، مما قد يعيد إنتاج صراعات دينية/طائفية في اليمن.
  • استدعاء شخصيات جنوبية إلى الرياض لإجراء حوار تحت مظلة مضيفة لها مصالحها
  • رفض أي مشروع جنوبي من قبل الأطراف الشمالية وارد بحسب المحللين
  • السعي لخلق توازنات بديلة قد يعيد إنتاج صراعات دينية/طائفية في اليمن
من: شخصيات جنوبية فاعلة أين: الرياض

‏حوارٌ جنوبي (مفترض) استُدعيت لأجله شخصيات فاعلة إلى الرياض، لتظل هناك ريثما تُجرى تغييرات في المشهد الجنوبي، بما يمهّد لوضع ديناميكيات جديدة للحوار، مستمدة من مناخ وواقع جنوبي مختلف، ومصنوع على هوى المضيف… وهذه، بكل المقاييس، سابقة تاريخية.

‏لكن دعنا، عزيزي القارئ، نتجاوز مسائل التحضير، وهندسة التمثيل، وتقنيات الحوار ومشروعاته، والتوافق، وإدارة الخلافات…‏إذا افترضنا أن الجنوبيين اتفقوا، في أحسن الأحوال إن صفّينا النوايا، على مشروعٍ ما، ثم ذهبوا به إلى طاولة التسويات النهائية، ثم على خشب تلك الطاولة رُفض جملةً وتفصيلاً من الطرف/الأطراف الشمالية… فماذا بعد؟‏هنا الـ“ما بعد” هو مربط الفيل… إن كان للفيل مربط أصلاً.

لأن الجواب معروف سلفاً:‏إخوتنا في الطرف الآخر، مجتمعين وهم الأقوى، لن يعجزوا عن إيجاد سبب لرفض أي مشروع جنوبي خارج قناعاتهم المعلنة ليل نهار.

وهذه ليست فرضية، بل بديهة.

فالمعادلة تقول:‏إذا لم يوجد توازن على الأرض، فلا يوجد حل عادل يضمن تطلعات الطرف الأضعف.

‏ولهدفٍ خاص بها، عملت الرياض على خلق توازنات بديلة، بمحاولة استبدال “العقيدة العسكرية الجنوبية” بأخرى تتبع “ولي الأمر” وتطيعه في المنشط والمكره… حتى وإن كان “الكولونيل بن داود” (مثل جزائري له مناسبة مختلفة).

‏لكنّ أحداً لا يفهم سرّ إصرار الرياض على دعم تشكيلات إخوانية، وجهادية متطرفة، وسلفية… وكأن الآخرين غيرهم ينتمون إلى “كنائس إدنبرة”.

إلا إذا كان هناك توجه نحو إعادة إنتاج معادلة صراعية بطابع ديني/طائفي، تُبقي اليمن في دوامة نزاعات مفتوحة حتى بعد التسويات الهشة.

‏لهذا، جرى إضعاف وتشتيت القوات الجنوبية، بما يُفضي إلى كسر التوازن النسبي الذي تحقق.

وفي ظل غياب هذا التوازن، تفقد أي مقاربة جنوبية قدرتها على فرض نفسها في مسار التسويات.

وعلى هذه الخلفية، تحاول المملكة إدارة “الحوار الجنوبي”، إن تم، لإنتاج صيغ تتماهى مع مصفوفة مصالحها، وتُسهّل تمرير التسويات كما تراها هي.

وعندها، يتحول الجنوبي من “إنسان يحلم إلى إنسان يتذكّر”.

‏أما التوازن على الأرض، الذي سعى إليه الجنوب، فلا يعني البتّة الذهاب إلى حرب جديدة بين الإخوة في الشمال والجنوب، ولا أحد يتمنى ذلك.

بل يعني الردع المتكافئ الذي يمنع الحرب، ويمنع الاستقواء وفرض الإرادة بالقوة.

وتلك حدود الضرورة في الدول المأزومة، حيث تسعى أطراف متعددة لتحقيق أهدافها، كلٌّ حسب قوته.

‏1- حق الشعوب في اختيار مستقبلها مبدأ راسخ في القانون الدولي، يُترجَم عادة عبر استفتاء شعبي، ولا يُحسم من خلال حوارات تُدار تحت مظلّة دولة لها التزاماتها ومصالحها.

وهذا لا يعني، البتّة، التشكيك في المتحاورين؛ فمنهم من حمل القضية الجنوبية في دمه وضميره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك