CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

تعديلات البرهان: إعادة بناء المؤسسة العسكرية أم اعادة هندسة النفوذ؟ – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ شهرين
2

تعديلات البرهان: إعادة بناء المؤسسة العسكرية أم اعادة هندسة النفوذ؟تشير التغييرات الأخيرة التي أجراها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في قمة هرم القوات المسلحة السودانية إلى محاولة أكثر نضجا لإعادة تر...

ملخص مرصد
أجرى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان تعديلات واسعة في هيكل القوات المسلحة السودانية، بهدف إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتقوية الجيش كمؤسسة نظامية موحدة. تأتي هذه الخطوات في ظل قلق متزايد من تمدد المليشيات المسلحة وتأثيرها على القرار السياسي، كما تعكس محاولة لتعزيز سيطرة البرهان على القرار العسكري. ورغم أهميتها، تبقى هذه التعديلات غير كافية لتحقيق وقف الحرب أو كسب الشرعية الدولية اللازمة للمرحلة الانتقالية.
  • أجرى البرهان تعديلات في هرم القوات المسلحة السودانية بهدف إعادة بناء المؤسسة العسكرية
  • تهدف التغييرات إلى تقوية الجيش كمؤسسة نظامية وتقليل الاعتماد على المليشيات المسلحة
  • تظل التعديلات خطوة ناقصة ما لم تستكمل بإصلاح سياسي يضمن الشرعية الدولية
من: عبد الفتاح البرهان أين: السودان

تعديلات البرهان: إعادة بناء المؤسسة العسكرية أم اعادة هندسة النفوذ؟تشير التغييرات الأخيرة التي أجراها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في قمة هرم القوات المسلحة السودانية إلى محاولة أكثر نضجا لإعادة ترتيب المؤسسة العسكرية بما يتجاوز المعالجات الجزئية نحو إعادة بناء مركز القوة داخل الدولة.

في جوهر هذه التعديلات يبرز اتجاه واضح نحو تقوية الجيش كمؤسسة نظامية موحدة خاصة مع إعادة تموضع الفريق ياسر العطا الذي يتمتع بقدر معتبر من القبول داخل الجيش الأمر الذي يمنح هذه التغييرات سندا داخليا مهما كما أن تفعيل قطاعي التدريب والإمداد يعكس رغبة صريحة في إعادة التأهيل ورفع الكفاءة وإعادة الثقة إلى جانب ضبط حركة السلاح والحد من انتشاره خارج الأطر النظامية.

هذه الخطوات تكشف أن الهدف المركزي هو إعادة الاعتبار للجيش وتقليل الاعتماد على المليشيات التي باتت أكثر حضورا في الميدان وأكثر تأثيرا في القرار السياسي وعلى رأسها القوات المشتركة وبعض التشكيلات الأخرى التي تحولت إلى مراكز قوة موازية بل ومهددة لتوازن السلطة.

ومن هنا يمكن فهم هذه التغييرات أيضا كاستجابة لقلق متزايد من تمدد هذه القوى وتزايد الرفض الشعبي لها في مناطق سيطرة الجيش.

وفي بعد مواز تحمل هذه التعديلات إشارات ضمنية إلى إعادة النظر في بنية الحكم بما في ذلك مستقبل المجلس السيادي إذ إن التراتبية العسكرية بوضعها الجديد يطرح تساؤلات حول منطق استمرار التمثيل الحالي داخل المجلس خاصة في ظل مفارقات الأقدمية العسكرية.

سياسيا تعكس الخطوة كذلك نزوعا نحو تعزيز سيطرة البرهان على القرار مع محاولة إعادة تشكيل مراكز النفوذ داخل الجيش والتقليل من تأثير المجموعات المرتبطة بالإسلاميين في رسالة مزدوجة تستهدف استعادة الثقة داخليا وطمأنة الفاعلين الإقليميين والدوليين.

ورغم أهمية هذه التغييرات فإنها تظل في أفضل الأحوال (نصف خطوة) تسهم في تهيئة الظروف لوقف الحرب عبر إعادة ضبط المؤسسة العسكرية لكنها بالتأكيد غير كافية للتأثير على المواقف الدولية خاصة القرار الأمريكي بشأن تصنيف الحركة الإسلاموية كتنظيم إرهابي.

إذ إن مثل هذه التحولات تتطلب ما هو أبعد من إعادة هيكلة الكابن العسكري ليشمل التزاما سياسيا واضحا بمسارات الحكم المدني.

وفي هذا الإطار يظل الانخراط في مقررات الآلية الرباعية وعلى رأسها إبتعاد كافة القوات العسكرية والار، هابيين عن رسم مستقبل البلاد شرطا أساسيا لأي قبول دولي حقيقي فالمجتمع الدولي لم يعد ينظر فقط إلى من يسيطر على السلاح بل إلى من يمتلك الشرعية السياسية لإدارة المرحلة الانتقالية.

خلاصة القول إن هذه التعديلات تمثل محاولة لإعادة بناء الجيش واستعادة احتكاره المشروع للقوة لكنها تظل خطوة ناقصة ما لم تستكمل بإصلاح سياسي يضع حدا لتداخل العسكري مع السياسي ويؤسس لمرحلة جديدة تدار فيها الدولة بعيدا عن مجد البندقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك