Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

من أمجاد 1992 إلى خيبة 2026.. المنتخب الدنماركي في مفترق طرق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

أدى فشل الدنمارك في التأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم إلى دخول المنتخب الوطني مرحلة انتقالية، منهيا مسيرة امتدت عشر سنوات من المشاركة المنتظمة في البطولات الكبرى، ومثيرا تساؤلات جدية حول مستقبل تش...

ملخص مرصد
فشل المنتخب الدنماركي في التأهل لكأس العالم 2026 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام جمهورية التشيك في الملحق الأوروبي، منهيا عقدة عشر سنوات من المشاركة في البطولات الكبرى. وجاء الإخفاق عقب سلسلة نتائج مخيبة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الفريق الذي يعاني من أزمة جيل وتراجع مستوى نجومه، بحسب تصريحات المدرب والمديرين السابقين.
  • فقدان الدنمارك التأهل لكأس العالم 2026 بعد خسارة بركلات الترجيح أمام التشيك
  • أزمة جيل وتراجع تأثير نجوم مثل إريكسن وهويبيرغ في تشكيل المنتخب
  • المدرب ريمر يرفض الاستقالة ويؤكد تمديد عقده حتى يورو 2028
من: المنتخب الدنماركي، ميكيل بيكمان، برايان ريمر، كريستيان إريكسن أين: براغ (ملحق التأهل)

أدى فشل الدنمارك في التأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم إلى دخول المنتخب الوطني مرحلة انتقالية، منهيا مسيرة امتدت عشر سنوات من المشاركة المنتظمة في البطولات الكبرى، ومثيرا تساؤلات جدية حول مستقبل تشكيلته التي يتقدم متوسط أعمارها.

وتلاشت آمال الدنمارك في التأهل يوم الثلاثاء الماضي حين خسرت 3-1 بركلات الترجيح أمام جمهورية التشيك في براغ، بعد تعادل مثير 2-2 في المباراة النهائية للملحق.

list 1 of 2الاتحاد الإيطالي يعلن رحيل غاتوزو" بالتراضي" بعد ضياع حلم 2026list 2 of 2أساطير كروية غزت الملاعب وغابت عن نهائيات كأس العالموجاءت هذه النكسة عقب سلسلة من النتائج المخيبة، من بينها التعادل 2-2 على أرضها أمام روسيا البيضاء، والهزيمة 4-2 في اللحظات الأخيرة أمام اسكتلندا، وهي النتيجة التي منحت الاسكتلنديين بطاقة التأهل المباشر.

وبالنسبة لدولة تُوجت بلقب بطولة أوروبا عام 1992، وبلغت الدور قبل النهائي في البطولة القارية 2020، يمثل هذا الإخفاق تراجعا حادا في المستوى والنتائج.

وهذه هي المرة الأولى التي تغيب فيها الدنمرك عن بطولة كبرى منذ عدم مشاركتها في بطولة أوروبا 2016.

وتضاعفت خيبة الأمل مع نجاح الغريمين السويد والنرويج في التأهل، ليجد المنتخب الدنمركي نفسه الدولة الاسكندنافية الوحيدة الغائبة عن البطولة.

وقال الدولي السابق ميكيل بيكمان لهيئة الإذاعة والتلفزيون الدنمركية" لا شك أن هذه واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ المنتخب الدنمركي.

لقد تعثرنا أمام ثلاثة فرق تتأخر عنا كثيرا من حيث المستوى".

أزمة جيل وتحديات إعادة البناءوأبرزت هذه الحملة التحديات التي تواجه المدرب برايان ريمر في محاولاته لإعادة بناء المنتخب من دون الاعتماد على نواة ثابتة من اللاعبين المخضرمين.

كما تساءل خبراء عن فشل الجهاز الفني في إيجاد بديل طويل الأمد لكريستيان إريكسن (34 عاما)، الذي تراجع تأثيره خلال مشوار التصفيات.

ورغم أن ميكل دامسغارد (25 عاما) قدم مستويات واعدة مع برنتفورد، فإنه واجه صعوبة في فرض السيطرة وصناعة الإيقاع، وهي الأدوار التي اعتاد إريكسن القيام بها مع المنتخب الوطني.

ولم ينجح أي لاعب حتى الآن في تعويض قدرة إريكسن على رفع مستوى من حوله، ولا سيما في الخط الهجومي الذي عانى كثيرا من ضعف الفعالية.

وأعلن إريكسن، الذي يلعب حاليا مع فولفسبورغ ويقترب من ختام مسيرته، بعد الخسارة أن هذه كانت آخر حملة تصفيات لكأس العالم يخوضها، علما بأنه بدأ مباراة الثلاثاء على مقاعد البدلاء.

وبغيابه، بدا مهاجمو الدنمارك معزولين في فترات طويلة، فيما لم يعثر ريمر بعد على النظام التكتيكي القادر على تعظيم نقاط قوتهم.

ورغم سيطرة الدنمارك على مجريات اللعب في براغ، فإنها افتقرت إلى الحسم، وهو نمط تكرر في مشوارها المتقلب خلال التصفيات.

كما بدا واضحا افتقار الفريق إلى قادة بالفطرة.

فبعد اعتزال سيمون كير، ومع تراجع تأثير كل من إريكسن وقائد المنتخب بيير-إيميل هويبيرغ (30 عاما)، لم تعد الدنمارك تمتلك العمق القيادي الذي دعموعانى هويبيرغ لفرض نفسه في خط الوسط أمام جمهورية التشيك، حيث فقد المنتخب توازنه الدفاعي المعتاد، بينما كان يحمل عبء القيادة داخل الملعب.

ورغم تصاعد الدعوات المطالبة باستقالته، قاوم ريمر الانتقادات، مستندا إلى تمديد عقده في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حتى بطولة أوروبا 2028.

وقال ريمر" أنا الشخص المناسب لقيادة هذه المرحلة الانتقالية.

هناك عدد من النجوم الذين ينهون مسيرتهم تدريجيا.

إنها عملية مؤلمة، وفي الوقت الراهن بلغ الألم ذروته لأننا خسرنا فرصة الظهور على أكبر مسرح كروي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك