سويس إنفو - غضب متصاعد ورسوم جمركية جديدة وانفجار صاروخ” بلو أوريجين“ إيلاف - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟ القدس العربي - لأول مرة في تاريخه.. منتخب المغرب السابع عالميا بتصنيف الفيفا روسيا اليوم - الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية روسيا اليوم - "Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026 القدس العربي - مقتل جندي من “يونيفيل” وإصابة اثنين جراء قصف صاروخي في جنوب شرق لبنان قناة التليفزيون العربي - ترمب يبشر باتفاق قريب.. والمسيرات تتحدث! قناة الجزيرة مباشر - "My name became Barack Obama".. Potential California gubernatorial candidate reveals why الجزيرة نت - الفيفا يصدم جماهير المونديال.. حظر كامل لزجاجات المياه في الملاعب سكاي نيوز عربية - ترامب يرشح 2 من إدارته للانتخابات الرئاسية المقبلة
عامة

محرر الثقة.. الحارس الجديد للمصداقية في غرف أخبار العصر الرقمي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في ظل أزمة الثقة المتصاعدة التي تواجهها وسائل الإعلام العالمية، استحدثت صحيفة" نيويورك تايمز" دورا تحريريا فريدا يشغله حاليا الصحفي مايك أبرامز تحت مسمى" محرر الثقة" (Trust Editor).وخلال لقائه مع بو...

ملخص مرصد
أطلقت صحيفة نيويورك تايمز دورًا تحريريًا جديدًا تحت مسمى 'محرر الثقة' يشغله الصحفي مايك أبرامز، بهدف تعزيز الشفافية ومصداقية المحتوى. يشرح المحرر أسباب القرارات التحريرية المثيرة للجدل ويواجه انتقادات الجمهور، بحسب تصريحاته. تهدف الوظيفة إلى ردم الفجوة بين غرفة الأخبار والجمهور عبر الشفافية الاستباقية والتدريب الداخلي للصحفيين.
  • صحيفة نيويورك تايمز استحدثت دور 'محرر الثقة' بقيادة الصحفي مايك أبرامز
  • مهمة المحرر تشمل شرح قرارات تحريرية مثيرة للجدل وزيادة الشفافية مع الجمهور
  • أبرامز أكد أن الثقة لا تعني الاتفاق مع المحتوى بل نزاهة العملية التحريرية
من: مايك أبرامز (محرر الثقة) وصحيفة نيويورك تايمز أين: صحيفة نيويورك تايمز (الولايات المتحدة)

في ظل أزمة الثقة المتصاعدة التي تواجهها وسائل الإعلام العالمية، استحدثت صحيفة" نيويورك تايمز" دورا تحريريا فريدا يشغله حاليا الصحفي مايك أبرامز تحت مسمى" محرر الثقة" (Trust Editor).

وخلال لقائه مع بودكاست (The Kicker)، كشف أبرامز عن كواليس هذه الوظيفة التي تتجاوز مهام محرر التصحيحات التقليدي لتصبح إستراتيجية دفاعية وهجومية في آن واحد لحماية العلامة التجارية للمؤسسة.

محرر الثقة هو منصب قيادي يهدف إلى ردم الفجوة بين ما تفعله غرفة الأخبار وما يفهمه الجمهور.

ولا تقتصر وظيفته على مراجعة الأخطاء، بل تمتد لتشمل ما يعرف بالشفافية الاستباقية، أي شرح لماذا وكيف اتخذت الصحيفة قراراتها التحريرية المثيرة للجدلبواسطة مجلة جامعة كولومبيا للصحافةومحرر الثقة هو منصب قيادي يهدف إلى ردم الفجوة بين ما تفعله غرفة الأخبار وما يفهمه الجمهور.

ولا تقتصر وظيفته على مراجعة الأخطاء، بل تمتد لتشمل ما يعرف بالشفافية الاستباقية، أي شرح لماذا وكيف اتخذت الصحيفة قراراتها التحريرية المثيرة للجدل، وذلك لتقليل سوء الفهم ومواجهة اتهامات الانحياز.

والنقاط التالية توضح أهم مهام وظيفة محرر الثقة في المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تبنت هذه الوظيفة وهي:تفسير المنهجية أو ما يعرف بنقطة لماذا (The Why)، وفيها يشرح محرر الثقة الأسباب الكامنة وراء اختيار عناوين معينة أو تغطية ملفات شائكة مثل الحرب على غزة.

إدارة الاستجابة السريعة: من مهام محرر الثقة التعامل مع حملات النقد الممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي وتوضيح الحقائق قبل أن تتحول تلك الحملات إلى أزمة مصداقية للمؤسسة.

تعزيز الشفافية: من مهام محرر الثقة كذلك إضافة ما يعرف بصناديق المعلومات (Context Boxes) داخل المقالات تشرح السياق والمصادر المستخدمة ولماذا تم منح بعضها صفة السرية.

التدريب الداخلي: وهو من الأدوار المهمة التي يتولاها محرر الثقة وذلك بهدف توعية الصحفيين بكيفية الكتابة بطريقة لا تستفز جمهور الوسيلة أو توحي بانحيازات مسبقة غير مقصودة.

وقد أقر أبرامز بأن تغطية الحرب على غزة وملف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مثلا الاختبار الأصعب لمصداقية نيويورك تايمز.

وأوضح أن دوره كمحرر ثقة ليس تغيير التغطية لإرضاء الجميع، بل التأكد من أن الجمهور يفهم المعايير الصارمة التي اتبعتها الصحيفة للتحقق من المعلومات، مشيرا إلى أن الثقة لا تعني الاتفاق مع المحتوى، بل الإيمان بنزاهة العملية.

وأضاف أن صحيفة نيويورك تايمز واجهت انتقادات واسعة في تغطيتها لملف المتحولين جنسيا، موضحا أن وظيفته كانت مراجعة كيف استقبل الجمهور هذه التقارير، والعمل مع المحررين لضمان أن اللغة المستخدمة دقيقة طبيا وعادلة إنسانيا، مع توضيح أن دور الصحافة هو طرح الأسئلة الصعبة حتى في المواضيع الحساسة.

وتحدث أبرامز عن مبادرات صحفية تتعلق بوظيفة محرر الثقة مثل مبادرة" ما وراء القصة" (Behind the Story)، حيث يكتب المراسل مقالا جانبيا يشرح فيه رحلته للحصول على معلومات القصة المنشورة.

واعتبر أن هذا الأسلوب الإنساني يقلل من حدة أي عداء للمؤسسة ويحوّلها من كيان غامض إلى مجموعة من المهنيين الذين يبذلون جهدا مضنيا من أجل توفير المعلومات النافعة للجمهور.

ويختتم أبرامز بأن الصمت لم يعد خيارا، فالمؤسسات التي لا تتحدث عن نفسها، وتشرح لجمهورها كواليس عملها تترك المجال للآخرين والمغرضين لتفسير نواياها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك