روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

سفير العراق الأسبق بمصر: الخميني لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي حتى لو كان شيعيا

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال السفير نبيل نجم سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، كان رجل دين محافظ، لكنه لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعي المذهب، مثل علماء الن...

ملخص مرصد
أكد السفير العراقي الأسبق نبيل نجم أن آية الله الخميني لم يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعياً، مشيراً إلى ممارسات تحريضية من قبل ممثليه في العراق. وقال نجم إن رد إيران على تهنئة العراق ببدء بـ"السلام على من اتبع الهدى" يعكس موقفاً عدائياً خفياً. وأضاف أن عدم التزام إيران باتفاقية الجزائر أدى إلى تصاعد التوترات بين البلدين.
  • رفض الخميني الصلاة خلف أي عربي حتى لو كان شيعياً بحسب السفير نبيل نجم
  • رد إيران على تهنئة العراق تضمن صياغة عدائية خفية بحسب نجم
  • عدم التزام إيران باتفاقية الجزائر أدى لتصاعد التوترات بين العراق وإيران
من: نبيل نجم، الخميني أين: العراق، إيران

قال السفير نبيل نجم سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، كان رجل دين محافظ، لكنه لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعي المذهب، مثل علماء النجف الأشرف.

وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج" الجلسة سرية"، على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن الخميني بعد انتقاله إلى طهران تلقى تهنئة من الرئيس العراقي الراحل محمد حسين البكر، حيث أرسلت بغداد برقية تهنئة رسمية، إلا أن الرد جاء بصياغة رسمية تبدأ بـ" السلام على من اتبع الهدى"، وهو ما اعتبره نجم مؤشراً على موقف عدائي خفي.

وأوضح أن ممثلي الخميني في العراق مارسوا تحريضاً مستمراً على الشيعة العراقيين، مطالبينهم بعدم دفع الضرائب وعدم الانصياع للدولة المركزية في بغداد.

وأشار إلى أن هذه الأنشطة جاءت بالتزامن مع اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران، التي كان من المفترض أن تعيد العلاقات بين البلدين إلى مسار طبيعي، إلا أن إيران قررت عدم الالتزام بها.

ونوه بأن المسئولين الإيرانيين، صرحوا علنًا بأن الاتفاقية كانت" صفحة طويت" باعتبارها مرتبطة بالعهد البائد، رغم تنبيه الحكومة العراقية لهم بأن هذه وثيقة رسمية وملزمة، ونتيجة لذلك، تصاعدت التوترات بين بغداد وطهران بشكل واضح بعد ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك