العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟ الجزيرة نت - صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار بمطار الكويت بعد استهدافه الجزيرة نت - النفط يتباين والذهب يهبط مع توتر بالخليج العربية نت - اليابان تخطط لإعادة بناء مفاعلات نووية قديمة لتعزيز إمدادات الكهرباء العربية نت - نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
عامة

«سعيدة».. فيض من الرحمة والمسئولية فى مواجهة الابتلاءات

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

فرضت الأقدار على سعيدة عبدالمنعم، ابنة محافظة مرسى مطروح، 51 عاماً، أن تكون أماً قبل إنجابها، حينما شملت طفلي شقيقتها المريضة بالحنان والعطف، وعندما فارقت الحياة كانت لهما السند، تحمّلت فوق طاقتها وصا...

ملخص مرصد
تحملت سعيدة عبدالمنعم (51 عاماً) من محافظة مرسى مطروح مسؤولية تربية 6 أطفال يعانون من إعاقات بعد وفاة شقيقتها عام 2001، لتصبح أمًا لهم. تزوجت والد ابني شقيقتها عام 2002، واستمرت في رعاية الجميع رغم معاناتها من شلل نصفي بعد حادث عام 2016. تمكنت من تعليم أبنائها، حيث حصلت ابنتان على دبلومات جامعية، فيما التحق آخرون بمدارس متخصصة، وافتتحت مكتبة لتعزيز استقلاليتهم.
  • سعيدة عبدالمنعم (51 عاماً) من مرسى مطروح تحمل مسؤولية 6 أطفال معاقين بعد وفاة شقيقتها عام 2001
  • عانى 4 من أبنائها من إعاقات حركية أو ذهنية، وحصلت ابنتان على دبلومات جامعية
  • افتتحت مكتبة لتعليم أبنائها الاعتماد على النفس ودمجهم في المجتمع
من: سعيدة عبدالمنعم أين: محافظة مرسى مطروح

فرضت الأقدار على سعيدة عبدالمنعم، ابنة محافظة مرسى مطروح، 51 عاماً، أن تكون أماً قبل إنجابها، حينما شملت طفلي شقيقتها المريضة بالحنان والعطف، وعندما فارقت الحياة كانت لهما السند، تحمّلت فوق طاقتها وصارت رفيقة الدرب، تتعب وتكد لأجل راحتهما، وتبتسم حين يشتد الألم.

تحملت 6 أطفال يعانون من إعاقاترحلة شقاء «سعيدة»، حسب حديثها لـ«الوطن»، بدأت عام 2001، عندما توفيت شقيقتها وتركت لها طفلين صغيرين، ولداً وابنة، الابنة في السادسة من عمرها، والولد لم يتجاوز الرابعة، مؤكدة أنها لم تستطع أن تترك الصغيرين يواجهان الحياة وحدهما، فاختارت أن تكون الأم التي لم تلدهما، واحتوتهما بقلبها.

في عام 2002، تزوجت «سعيدة» والد ابني شقيقتها الراحلة، لتصبح الأم بكل ما تحمله الكلمة من معنى للتضحية، فكانت حاضرة في أدق تفاصيل حياتهما، في أوقات المرح والدراسة، مرّت السنوات، وكبرت الطفلة الأولى، وحين بلغت الثالثة عشرة، جاء الابتلاء الأصعب، حسب رواية «سعيدة»، حيث وقع لها حادث أليم قلب حياتها رأساً على عقب، وجعلها تعانى من شلل نصفي، لتبدأ رحلة علاج طويلة وشاقة: «بفضل الإيمان بالله، استكملت ابنة شقيقتي تعليمها رغم الألم».

رُزقت «سعيدة» بأربعة أبناء، وهنا لم يكن الطريق سهلاً، فمشيئة الله حملت ابتلاءات جديدة: «الابن الأول والابن الثاني مولودان بإعاقة حركية، والابنة الثالثة بإعاقة ذهنية، ومع كل طفل، كان الصبر يكبر، والمسؤولية تتضاعف، لكن القلب لم يضعف»، حسب قولها.

أثمرت قصة كفاح «سعيدة» في تعليم ابني شقيقتها وأبنائها الأربعة، فالابنة الأولى طالبة بكلية التربية - قسم الطفولة المبكرة «إعاقة حركية»، والابن الثاني حاصل على دبلوم فني صناعي والثالث دبلوم صناعي «إعاقة حركية»، بينما حصل الرابع على الشهادة الإعدادية «إعاقة حركية»، والخامسة طالبة بمدرسة فنية - قسم ملابس «إعاقة ذهنية»، والسادسة طالبة بالصف الرابع الابتدائي.

لم تنسَ الأم ابن شقيقتها، فظلت بجانبه حتى اشتد عوده، وجهّز نفسه، وتزوج، لتغلق دائرة بدأت منذ سنوات بالفقد، وتنتهى بالاستقرار.

ومن أجل دمج أبنائها في المجتمع، وتعليمهم الاعتماد على النفس، فتحت الأم مكتبة صغيرة، لم تكن مجرد مكتبة، بل رسالة.

كانت تؤمن بأن التعليم سلاح، وأن العمل الحر كرامة، عملت بجد واجتهاد، لتقود أبناءها خطوة خطوة نحو بر الأمان، وهنا وجّهت رسالة بمناسبة يوم اليتيم، قائلة: «لي الشرف أن يكون هؤلاء أبنائي وأفني حياتي في خدمتهم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك