قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

"خرازي".. البراغماتي الصامت ومستشار "خامنئي" وراسم خطط نفوذ "جيوش سليماني" بالمنطقة

قناه الحدث
قناه الحدث منذ شهرين
1

ألقت محاولة اغتيال كمال خرازي، الدبلوماسي الإيراني ووزير خارجيتها من عام (1997 إلى 2005)، الذي يعرف بقربه من المرشد الراحل علي خامنئي، ويتبوأ منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية حتى الساعة،...

ملخص مرصد
نجا الدبلوماسي الإيراني كمال خرازي من محاولة اغتيال استهدفت منزله في طهران، ما أثار تساؤلات حول استراتيجية واشنطن في استهداف رموز النظام الإيراني. يُعرف خرازي بعلاقاته الوثيقة مع المرشد الراحل خامنئي ودوره في رسم خطط النفوذ الإيراني بالمنطقة عبر جيوش سليماني. العملية تأتي في ظل مفاوضات متعثرة بين إيران والولايات المتحدة، إذ كان خرازي وسيطاً محتملاً للتواصل عبر باكستان.
  • نجاة كمال خرازي من محاولة اغتيال استهدفت منزله في طهران
  • خرازي كان وسيطاً محتملاً للتفاوض بين إيران والولايات المتحدة عبر باكستان
  • العملية تأتي في ظل مفاوضات متعثرة واستهداف رموز إيرانية من قبل واشنطن
من: كمال خرازي أين: طهران، إيران

ألقت محاولة اغتيال كمال خرازي، الدبلوماسي الإيراني ووزير خارجيتها من عام (1997 إلى 2005)، الذي يعرف بقربه من المرشد الراحل علي خامنئي، ويتبوأ منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية حتى الساعة، إشارات جديدة، حول تغيير استراتيجي ودراماتيكي، طرأ على الخطة الأمريكية – الإسرائيلية، فيما يتعلق بالقضاء على الرموز الإيرانية، والقضاء على ما تبقى مما قد يوصفون برجال النظام الإيراني، بعدما قالت واشنطن مراراً إنها تتواصل مع بعضهم.

البراغماتي صاحب الوجه الوديعوتعتبر نجاة خرازي من تلك العملية وهو المعروف بصاحب وجه وديع، ويتمتع بهدوء مطلق لا يعكس حس العدائية، ولا يحبذ الظهور الإعلامي ربما مرحلةً لما هو مقبل في إيران ومفاوضات متعثرة.

لكن خرازي الذي يعتبر من المنغمسين في تصدير الثورة الخمينية والذي حولته إلى صاحب أفكار مسمومة رغم براغماتيته، من منطلق أنها بحاجة إلى شخصيات، تجيد رسم الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى، كما هو الحال بالنسبة لحاجتها لقيادات، تنفذ تلك التعليمات على الأرض.

راسم الخطط لـ" جيوش سليماني"وتشير بعض المصادر، إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، كان بحاجة إلى شخص يعمل على رسم السياسات التمددية، وقد أجبرته الظروف على القرب من خرازي، الموصوف والمحسوب على" الدولة العميقة في إيران"، ويمثل صورة" القوة الناعمة"، وتحول مع الوقت، بحكم قربه من المرشد، الذي يُدير الدولة من خلف ستار، لرسم خطط التوغل والنفوذ الإيراني، لتطبيقها عبر جيوشه في (سوريا ولبنان والعراق واليمن)، قبل أن تغتاله طائرة مسيرة أمريكية بالقرب من مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) عام 2020، أي خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وبالتمعّن في سياق التباينات الأمريكية خلال هذه الحرب الدائرة، ينجلي بوضوح أن خرازي، استبدل قناعته التي كانت تعتمد على نشر الفوضى والتمدد الإيراني في المنطقة، إلى وسيط، أو ناقل الرسائل بين نظامه والولايات المتحدة الأمريكية، في شأن التفاوض، عبر باكستان التي دخلت على الخط، وتكفّلت بجمع الأطراف للتوسط والوصول إلى وقف إطلاق النار.

وتنفيذ الغارة الجوية على منزل خرزاي في طهران، تشي بأن واشنطن لم تعد تثق بأي مسؤولٍ إيراني يمكن الجلوس معه على طاولة المفاوضات.

رواية" نيويورك تايمز" وعرقلة جهود الحلوبتتبع الرواية التي نقلتها صحيفة" نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، أن كمال خرازي كان يشرف على التنسيق مع باكستان، تمهيداً لعقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في حال قبل الطرفان بالشروط المطروحة على الطاولة، يمكن اكتشاف – بحسب ما يراه مراقبون -، أن حالةً من اليأس قد تكون خيمّت على ذهنية صانع القرار في واشنطن، التي تعتبر الطرف الأقوى بمعادلة الحرب، لذلك سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحاولة عرقلة تلك المفاوضات، من خلال عملية استهداف منزل خرزاي، الذي ذهبت زوجته ضحيته.

خلال الأيام الماضية ومع اشتداد الحرب بين أمريكا وإسرائيل من طرف، وإيران من طرفٍ مقابل، وبعد تصفية المرشد، ازدادت وتيرة التكهنات حول المسؤول الإيراني الذي يمكن له تمثيل الدولة، في أي مفاوضات قد تحدث مع الولايات المتحدة، ما دعا واشنطن لأن تُلمح على لسان رئيسها ترامب، للقول في تصريحات مع شبكة" أيه بي سي نيوز" الأمريكية، أن إدارته تتحدث مع رئيس البرلمان محمد باقر قابلياف، وذا ما قاد الأخير لدحض رواية الأول، عبر تدوينة له على حسابه في منصة" إكس"، احتوت ما يشبه الشيفرات الرمزية، حين قال: " ما يُسمى بـ" الأخبار" أو" الحقيقة" قبل افتتاح السوق، غالباً ما يكون مجرد تمهيد لجني الأرباح.

في الأساس، هو مؤشر عكسي.

أفعل العكس.

إذا قاموا برفع السعر، فقم بالبيع على المكشوف.

إذا قاموا بتخفيضه، فقم بالشراء".

ويبقى الغموض سيد الموقف، حول الشخصية السياسية الإيرانية التي قد تكون مرشحة للدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب أن اقتنص سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي، معظم الرؤوس الإيرانية، صاحبة الرأي والسلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك