قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

من يحكم إيران الآن؟ الحرب تعيد ترتيب هرم السلطة

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
2

أحدثت عمليات اغتيال إسرائيل والولايات المتحدة لكبار القادة الإيرانيين، تغييرات غير مسبوقة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في طهران، خصوصاً بعد القضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، وقيادات بالحرس الثور...

ملخص مرصد
أدت الاغتيالات المستهدفة لكبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى تغييرات غير مسبوقة في هرم السلطة بطهران بحسب مسؤولين غربيين وإقليميين. ورغم توقعات بظهور قيادة أكثر اعتدالاً، تشير المعطيات إلى تشدد النظام الإيراني وزيادة استعداداته لفرض ضغوط اقتصادية، ما يعقد مسار المفاوضات مع واشنطن. كما صعّد الرئيس الأمريكي ترامب من لهجته مهدداً باستهداف منشآت حيوية داخل إيران في حال عدم التوافق على اتفاق.
  • اغتيالات إسرائيل والولايات المتحدة غيرت هرم السلطة في إيران بحسب واشنطن بوست
  • ترامب يهدد باستهداف محطات كهرباء وبنية تحتية نفطية إذا لم يتم التوصل لاتفاق
  • النظام الإيراني يتشدد ويصبح أكثر عسكرة بعد مقتل قيادات بارزة
من: علي خامنئي، دونالد ترامب، قادة إيرانيون كبار أين: إيران، واشنطن

أحدثت عمليات اغتيال إسرائيل والولايات المتحدة لكبار القادة الإيرانيين، تغييرات غير مسبوقة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في طهران، خصوصاً بعد القضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، وقيادات بالحرس الثوري، وفقاً لما نقلته صحيفة" واشنطن بوست" عن مسؤولين غربيين وإقليميين.

ورغم توقعات بأن تؤدي هذه الضربات إلى صعود قيادة أكثر اعتدالاً، كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن المعطيات تشير إلى العكس، إذ أصبح النظام الإيراني أكثر تشدداً واستعداداً لفرض ضغوط اقتصادية، ما زاد من تعقيد مسار المفاوضات مع واشنطن.

وفي خطاب له، صعّد ترامب من لهجته، مؤكداً أن العمليات العسكرية قد تستمر خلال الأسابيع المقبلة، ومهدداً باستهداف منشآت حيوية داخل إيران، من بينها محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية النفطية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

ورغم استمرار الحديث عن مسار تفاوضي، أشار مسؤولون إقليميون وأوروبيون للصحيفة، إلى أن فرص تحقيق اختراق دبلوماسي في المدى القريب تبدو محدودة للغاية.

ومع استمرار إدارة ترامب في استكشاف إمكانية إنهاء الحرب عبر التفاوض، تعتقد أن حملة الاغتيالات يمكن استخدامها لإجبار إيران على الاستسلام، بحسب مسؤول سابق عمل في الحكومة الأمريكية في وقت سابق من النزاع.

وقال المسؤول: " إذا لم يكن الجانب الإيراني مرناً، فيمكنهم الاستمرار في قتلهم إلى أن يجدوا شخصاً مستعداً لإبرام صفقة.

عندما تزيد الضغط، يبدو أن الإيرانيين يستجيبون أكثر".

وأضاف أنه يرى" فرصة ضئيلة" لأن تؤدي اغتيالات قادة إيران في نهاية المطاف، إلى ظهور شخص مستعد للتعامل مع ترامب، لكنه قال إن" الحملة تضعف النظام الإيراني من خلال إثارة انعدام الثقة داخل صفوف القيادة العليا".

وأوضح" إنها في الواقع كأنك تصيب عصفورين بحجر واحد.

قد تحصل على شخص مستعد لإبرام صفقة أو قد تحصل على مزيد من الاضطراب، وربما تنقسم الصفوف ويضعف النظام أكثر".

ومن جهتها، تعتقد بعض الدوائر في واشنطن أن سياسة استهداف القيادات، قد تدفع إيران إلى تقديم تنازلات، سواء عبر إضعاف بنيتها القيادية أو خلق انقسامات داخلية.

إلا أن هذا التقدير يواجه تشكيكاً من خبراء ودبلوماسيين، الذين يرون أن هذه المقاربة تتجاهل طبيعة النظام الإيراني وثقافته السياسية، التي تقوم على تعزيز الصمود في مواجهة الضغوط الخارجية.

وأشار المسؤولون إلى تغييرات في سلوك القيادة الإيرانية، مع ظهور عدد أقل من المسؤولين في العلن، خاصة منذ مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في ضربة بعد أيام من ظهوره في تجمع بطهران بمناسبة عطلة وطنية الشهر الماضي.

كما تشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني أصبح أكثر" عسكرة" بعد هذه التطورات، مع صعود شخصيات تنتمي إلى ما يُعرف بـ" جيل الحرب"، الذي تشكل خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، وهو جيل يتمسك بخيارات المواجهة، ويرى في التنازل تهديداً لبقاء النظام.

وفي ظل هذه المعطيات، يرجح محللون أن تؤدي الضغوط الخارجية إلى تعزيز التماسك الداخلي بدلاً من إضعافه، حيث تتوحد النخب السياسية والعسكرية حول هدف مشترك يتمثل في الحفاظ على استقرار النظام، حتى في ظل وجود خلافات داخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك