قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

نيويورك تايمز: ما مطلب ترمب الذي فشلت وزيرة العدل المقالة في تحقيقه؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، قدّم المحلل القانوني والكاتب جيفري توبين قراءة نقدية للدوافع التي حَدَت بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإقالة وزيرة العدل بام بوندي، معتبرا أنه اختار" السبب الأسوأ" لتب...

ملخص مرصد
انتقدت صحيفة نيويورك تايمز قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إقالة وزيرة العدل بام بوندي، مشيرة إلى أنه اختار أسوأ سبب ممكن وهو فشلها في تلبية مطالبه بالانتقام من خصومه السياسيين. وأشار المقال إلى أن بوندي فشلت في تحقيق رغبات ترمب في ملاحقة شخصيات مثل جيمس كومي وليتيشيا جيمس، رغم رفع دعاوى فُصلت سريعاً لعدم وجود أساس قانوني. كما انتقد المقال سجل بوندي في الوزارة، متهمًا إياها بتضليل الحقائق وإهدار موارد الوزارة في قضايا غير ذات صلة بالعدالة.
  • ترمب إقالة بوندي بسبب فشلها في تلبية مطالبه بالانتقام من خصومه السياسيين
  • وزارة العدل رفعت دعاوى فُصلت لعدم وجود أساس قانوني ضد كومي وليتيشيا جيمس
  • المقال انتقد أداء بوندي في ملف إبستين وتضليل الحقائق وإهدار موارد الوزارة
من: دونالد ترمب، بام بوندي، جيفري توبين أين: الولايات المتحدة الأمريكية

في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، قدّم المحلل القانوني والكاتب جيفري توبين قراءة نقدية للدوافع التي حَدَت بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإقالة وزيرة العدل بام بوندي، معتبرا أنه اختار" السبب الأسوأ" لتبرير قراره.

وقال إن ترمب كانت أمامه عدة أسباب" وجيهة" لإقالة بوندي من منصبها، لكنه لجأ إلى الخيار السيئ الوحيد وهو" إخفاقها" في تلبية رغباته في" الانتقام" من خصومه السياسيين.

list 1 of 2قصف وقتل وتجويع واغتصاب.

قصص منسية لمآسي حربي غزة والسودانlist 2 of 2ترمب في مأزق إستراتيجي.

هل تنتهي الحرب كما وعد؟وأضاف أن الرئيس لم يكن راضيا عن وتيرة الملاحقات القضائية التي استهدفت أسماء مثل المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، والسيناتور الديمقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس.

فقد اشتكى ترمب -في رسالة وجهها إلى بوندي يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي ونشرها على منصة" تروث سوشيال" الخاصة به- من تقاعس السلطات حيال مطالبته بمقاضاة كل من كومي وشيف وليتيشيا.

وفي استجابة واضحة لتلك المطالب -بحسب مقال الصحيفة- رفعت وزارة العدل بقيادة بوندي لاحقا قضايا -تفتقر بوضوح إلى المسوغات القانونية السليمة- ضد كومي بتهمة الكذب المزعوم على الكونغرس، وضد السيدة ليتيشيا بتهمة احتيال عقاري مزعومة.

ومع أن القضاء سارع إلى رد الدعويين فورا وبشكل قانوني سليم، فإن وزارة العدل قررت استئناف تلك الأحكام، ووصف تربين القضايا المرفوعة ضدهما بأنها" معيبة بشكل واضح" ولذا سرعان ما أُسقطت.

وفي تقدير كاتب المقال أن فشل بوندي في هذه الملاحقات القضائية التي يصفها بالتعسفية" موجبة للإنصاف لا الإقالة"، زاعما أن بقية سجلها هو ما حوّل صفة العدل المقترنة بالوزارة إلى" تناقض لفظي" ومفارقة تنافي الواقع، قد يستغرق إصلاحها سنوات إن لم يكن عقودا.

وانتقد المقال أداء بوندي المثير للجدل، بدءا من تعاملها" غير الكفء" مع ملف الملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، وهو ما أثار حفيظة أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، ووصولا إلى تراجع عدد الملاحقات القضائية لجرائم كبار المسؤولين والمهنيين والفساد الدولي.

توبين: السلوكيات غير المهنية التي شابت فترة بوندي -من تضليل للحقائق وإخفاء للأدلة- أفقدت محامية الحكومة" فضيلة النزاهة" أمام القضاةوبدلا من ذلك، يشير الكاتب إلى أن الوزارة سخَّرت مواردها لملاحقة المهاجرين مما تسبب في" معاناة لا تحصى" لأفراد لم يرتكبوا جرائم، إلى جانب دعمها قضايا" الحروب الثقافية" لليمين المتطرف.

وبدا توبين متشائما بشأن مستقبل وزارة العدل الأمريكية، حيث أكد أن ما وصفها بالسلوكيات غير المهنية -التي شابت فترة بوندي من تضليل للحقائق وإخفاء للأدلة- أفقدت محامية الحكومة" فضيلة النزاهة" أمام القضاة.

واختتم مقاله محذرا من أن استبدال بوندي بأسماء مثل نائبها تود بلانش أو مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية لي زيلدين لن يحل المعضلة، ما لم تكن هناك عودة حقيقية إلى تقاليد الأمانة والاستقامة، وهو أمر يراه الكاتب مستبعَدا في ظل الظروف الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك