يحتفل الأقباط اليوم السبت، وفق التقويم الشرقي الذي تتبعه الكنائس المسيحية الشرقية، بسبت لعازر إحدى محطات الصوم الكبير والتي تعد من أبرز المناسبات الدينية في التقويم الكنسي، إذ يستعد المسيحيون للاحتفال بأحد الشعانين في اليوم التالي وانطلاق أسبوع الآلام والذي يمثل الأيام الأخيرة للمسيح على الأرض بحسب الاعتقاد المسيحي.
صلوات الكنائس بمناسبة سبت لعازرويترأس المطارنة والأساقفة في الكنائس المصرية القداسات في مختلف الكنائس على أن تبث صلوات سبت لعازر 2026 خلال القنوات القبطية الفضائية ومن خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وصفحة المركز الإعلامي للكنيسة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وقناة «c.
o.
c».
وحول أحداث هذا اليوم أوضحت الكنيسة عبر موقعها أنه في هذا اليوم حضر السيد المسيح قد أقام لعازر من الموت بعد أن أنتن في القبر حيث مكث أربعة أيام فيه وعندما وقف المسيح أمام القبر، بعد أن دحرج الناس الحجر عنه، وأشتم الواقفين رائحة الموت صرخ بصوت عظيم قائلا «لعازر هلم خارجاً» فخرج الميت.
طقوس سبت لعازر في الكنائسووأما عن معنى اسم «لعازر» فهو اسم عبري الأصل وهو اختصار لاسم «اليعازر» ويعني من يعينه الله، وقد جاء ذكره في إنجيل القديس يوحنا الحبيب في الأصحاح الحادي عشر وذلك في قصة إقامة السيد المسيح له من الأموات بعد أربعة أيام، وهو رجل من بيت عنيا وكان يسكن مع أختيه «مرثا ومريم» وكانوا جميعاً أصدقاء السيد المسيح الذي كان يحبهم وكان يزورهم باستمرار، بحسب ما أوضحت الكنيسة.
وحول طقس الكنيسة في يوم سبت لعازر، فإن الأغنسطس حسام كمال ذكر في كتابه عن سبت لعازر وأحداثه أنه بنهاية جمعة ختام الصوم التي تسبق سبت لعازر مباشرة ينتهي صوم الأربعين المقدسة وتنتهي معها ألحان الصوم الكبير أيضاً ليبدأ الأستعداد لأسبوع الآلآم وهو بسبت لعازر وهو اليوم الفاصل بين صوم الأربعين وأسبوع الآلآم وكان يسمي قديماً بفصح الأربعين وفي الواقع فهو ليس من الصوم الكبير ولا من أسبوع الآلام.
واختارت الكنيسة وضع تلك المعجزة في هذا اليوم السابق لأسبوع الآلام كتمهيد لبدء أسبوع البصخة، وذلك لأن رؤساء الكهنة قد قرورا قتل المسيح بعد هذه المعجزة مباشرة، بالإضافة إلى أن الكنيسة أرادت أن تعلم الأقباط أن السيد المسيح سيقبل الآلآم حتى الموت فليس له سلطان عليه بحسب الاعتقاد المسيحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك