العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية.. دوي انفجارات في بيروت

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

سُمع دوي انفجارات قوية في بيروت، السبت، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن البدء بضرب" بنية تحتية لحزب الله" في العاصمة اللبنانية.وقال مراسل وكالة فرانس برس في بيروت إنه سمع انفجارين على الأقل خلال نصف ...

ملخص مرصد
سُمع دوي انفجارات قوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، السبت، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي بدء ضرب مواقع وصفها بـ"بنية تحتية لحزب الله". أفادت وسائل إعلام محلية بقصف جوي استهدف المنطقة، في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله التي بدأت في 2 مارس، وبلغ عدد القتلى 1368 و4138 جريحاً بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
  • انفجارات قوية في الضاحية الجنوبية لبيروت مع تصاعد دخان كثيف (بحسب مراسل)
  • الجيش الإسرائيلي يستهدف "بنى تحتية" في بيروت بعد تحذيرات بإخلاء 7 أحياء
  • عدد قتلى العدوان الإسرائيلي 1368 و4138 جريحاً منذ 2 مارس
من: الجيش الإسرائيلي، حزب الله، وزارة الصحة العامة اللبنانية أين: بيروت (الضاحية الجنوبية)

سُمع دوي انفجارات قوية في بيروت، السبت، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن البدء بضرب" بنية تحتية لحزب الله" في العاصمة اللبنانية.

وقال مراسل وكالة فرانس برس في بيروت إنه سمع انفجارين على الأقل خلال نصف ساعة، مشيرا إلى أن أحدهما تبعه تصاعد دخان كثيف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي على تطبيق تليغرام أنه" بدأ بضرب مواقع بنية تحتية لحزب الله في بيروت".

وأفادت وسائل إعلام محلية عن تعرض الضاحية الجنوبية لغارتين جويتين.

وقصفت اسرائيل الجمعة ضاحية بيروت الجنوبية، مع سماع دوي غارتين على الأقل، مع مرور شهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف" بنى تحتية" في بيروت، بعد ساعات من توجيهه إنذارا بإخلاء 7 أحياء في الضاحية التي نزح الجزء الأكبر من سكانها منذ بدء الحرب في الثاني من مارس، في ظل الغارات والتحذيرات الإسرائيلية المتكررة.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي تهديده، الجمعة، واستهدف الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة فوق نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، لكنه لم يدمر بشكل كاملاً.

وأتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام الجسرين لأغراض عسكرية.

وقال الجيش في بيان إنه يعتزم" مهاجمة جسري سحمر-مشغرة"، وذلك" نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصره إلى جنوب لبنان.

".

ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس (إسرائيل)، دمّرت إسرائيل عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها، بسائر أنحاء لبنان، متهّمة كذلك حزب الله باستخدامها لغايات عسكرية.

وأعلن حزب الله اللبناني في 6 بيانات منفصلة، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية استهدفت مستوطنات المطلة، وكريات شمونة، ومرغليوت، بالإضافة إلى مقر قيادة عسكري إسرائيلي.

ويقصف حزب الله أهدافا إسرائيلية في جنوب لبنان وداخل إسرائيل منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من ذلك الشهر.

وترد إسرائيل بشن غارات جوية على الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب شرق وشمال لبنان، تخللها توغل بري.

ونشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي لمركز عمليات طوارئ الصحة عن تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفيه أن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس ارتفع إلى 1368، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 4138.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك