وقد أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى، أن التهنئة والمعايدة للمسيحيين جائزة، وكذلك المشاركة في تلك الاحتفالات، بشرط ألا تشتمل على منكر، أو شرب خمر، أو ما يدعو إلى رذيلة، أو ما شابه ذلكوتعد دار الإفتاء المصرية تهنئة الإخوة الأقباط بأعيادهم مظهرًا حضاريًا وإنسانيًا أصيلًا في المجتمع المصري، وتندرج تحت مكارم الأخلاقأبرز ما جاء في فتاوى الإفتاء بشأن أعياد الأقباط_حكم التهنئة، جائزة ومحبوبة، ولا مانع من مشاركتهم فرحتهم، كنوع من المواطنة وحسن المعاملة_الأساس الشرعي، استشهدت الإفتاء بمواقف النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع غير المسلمين، وقبول الهدايا، وحسن الجوار_سياق المواطنة، شددت على أن هذه التهنئة تعزز قيم المواطنة، والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد، المسلمين والمسيحيين_الرد على المتشددين، أوضحت أن التحريم ادعاءات قاصرة، لا تستند إلى صحيح الدين، وتخالف سياق النصوص الشرعية_الضوابط، التهنئة مباحة في إطار المجاملة الاجتماعية، بشرط ألا تتضمن الموافقة على عقائد أو شعائر دينية تخالف ثوابت الإسلامتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.
وقد أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى، أن التهنئة والمعايدة للمسيحيين جائزة، وكذلك المشاركة في تلك الاحتفالات، بشرط ألا تشتمل على منكر، أو شرب خمر، أو ما يدعو إلى رذيلة، أو ما شابه ذلكوتعد دار الإ...
ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى، جواز تهنئة الأقباط في أعيادهم والمشاركة في احتفالاتهم، بشرط عدم مخالفة أحكام الشريعة الإسلامية. وأوضحت دار الإفتاء أن هذه التهنئة مظهر حضاري يعزز قيم المواطنة والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
- التهنئة جائزة بشرط عدم وجود منكر أو مخالفات شرعية (بحسب دار الإفتاء)
- دار الإفتاء اعتبرت التهنئة مظهرًا حضاريًا يعزز الوحدة الوطنية
- المشاركة في فرحتهم نوع من حسن المعاملة والمواطنة (بحسب دار الإفتاء)
من: الدكتور محمود شلبي (أمين الفتوى) ودار الإفتاء المصرية
أين: مصر
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك