قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

مشروع قانون أمريكي جديد يهدد بشلل مصانع أشباه الموصلات الصينية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

كشف مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مشروع قانون جديد يحمل اسم" قانون تنسيق ضوابط تكنولوجيا الأجهزة متعدد الأطراف" (MATCH Act).ويهدف القانون، الذي تم تقديمه في 2 أبريل/نيسان الحالي...

ملخص مرصد
كشف مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مشروع قانون جديد (MATCH Act) في 2 أبريل/نيسان، يهدف إلى منع الصين من الحصول على معدات تصنيع الرقائق عبر استهداف نقاط الاختناق التقنية. القانون، الذي يقوده النائب مايكل باومغارتنر والسيناتور تشاك شومر، يفرض قيودًا صارمة على بيع وصيانة هذه المعدات، مما قد يؤدي إلى شلل محتمل لمصانع الرقائق الصينية. كما يمنح الحلفاء 150 يومًا لمطابقة القيود الأمريكية أو face عقوبات أحادية الجانب.
  • مشروع قانون أمريكي جديد (MATCH Act) قدم في 2 أبريل/نيسان الحالي
  • يهدف القانون إلى حظر بيع وصيانة معدات تصنيع الرقائق في الصين
  • يمنح القانون الحلفاء 150 يومًا لمطابقة القيود الأمريكية أو face عقوبات
من: مشرعون أمريكيون (الحزبين الجمهوري والديمقراطي)، النائب مايكل باومغارتنر، السيناتور تشاك شومر أين: الولايات المتحدة، الصين

كشف مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مشروع قانون جديد يحمل اسم" قانون تنسيق ضوابط تكنولوجيا الأجهزة متعدد الأطراف" (MATCH Act).

ويهدف القانون، الذي تم تقديمه في 2 أبريل/نيسان الحالي، إلى سد ما وصفوه بـ" الثغرات الأخيرة" التي سمحت للصين بمواصلة بناء ترسانتها من معدات تصنيع الرقائق رغم العقوبات السابقة.

ووفقا لتقارير وكالة رويترز وشبكة إن بي سي (NBC) نيوز الأمريكية، يركز مشروع القانون الذي يقوده النائب مايكل باومغارتنر والسيناتور تشاك شومر على النقاط الجوهرية التالية:استهداف" نقاط الاختناق": يلزم القانون وزارة التجارة بتحديد كافة المعدات الحيوية التي لا تستطيع الصين إنتاجها محليا، وعلى رأسها آلات الحفر الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (DUV immersion)، وحظر بيعها أو" صيانتها" داخل الصين.

إنهاء عصر" الثغرات الدولية": يمنح القانون الحلفاء مثل هولندا واليابان مهلة 150 يوما لمطابقة قيود التصدير الأمريكية.

وفي حال عدم الالتزام، يخول القانون الإدارة الأمريكية بفرض قيود أحادية الجانب على المنتجات التي تستخدم أي تقنية أمريكية، مهما كانت ضئيلة.

القائمة السوداء للمنشآت: يتجاوز القانون حظر الشركات ليشمل المنشآت، حيث صنف كافة المصانع التابعة لشركات إس إم آي سي (SMIC)، وهواوي (Huawei)، وواي إم تي سي (YMTC)، وهوا هونغ (Hua Hong) ككيانات محظورة تماما من تلقي أي دعم فني أو قطع غيار أجنبية.

" شلل" المصانع.

لماذا الآن؟وأشارت تقارير أمريكية حديثة إلى أن الواردات الصينية من معدات تصنيع الرقائق قفزت من 10.

7 مليارات دولار في عام 2016 إلى رقم قياسي بلغ 51.

1 مليار دولار في العام الماضي.

ويرى الخبراء أن هذا التراكم الضخم للمعدات كان يهدف لتجاوز العقوبات، لكن قانون" ماتش" يواجه هذا الالتفاف بمنع الخدمات.

وبحسب رويترز، فإن آلات التصنيع المعقدة التي تنتجها شركات مثل إيه إس إم إل (ASML) تتطلب صيانة دورية وتحديثات برمجية مستمرة من الشركة الأم، وبموجب القانون الجديد، سيصبح تقديم هذه الخدمة" جريمة قانونية"، مما يهدد بتحويل هذه الآلات بمليارات الدولارات إلى كتل معدنية غير قابلة للتشغيل بمجرد تعطلها.

التداعيات الاقتصادية والجيوسياسيةوتوقع محللون ماليون في تقارير حديثة تأثرا حادا لسلاسل التوريد، حيث توقعت شركة إيه إس إم إل الهولندية تراجع حصة الصين من إيراداتها إلى 20% فقط هذا العام، بعد أن كانت تزيد على 30%، وذلك نتيجة هذه الضغوط.

كما يتوقع أن تعيش الصين أزمة الذكاء الاصطناعي، حيث يهدف القانون بشكل مباشر إلى حرمان بكين من إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي محليا، مما يجبرها على الاعتماد على مخزوناتها الحالية التي قد تنفد مع تزايد الطلب.

وحذر خبراء من أن هذا" الزلزال التقني" قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الإلكترونيات عالميا نتيجة اضطراب التصنيع في الصين، تزامنا مع الضغوط التضخمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية الأخرى في المنطقة.

وبينما يرى المشرعون في واشنطن أن هذا القانون هو" السبيل الوحيد لضمان التفوق الأمريكي في سباق الذكاء الاصطناعي"، وصفت أطراف صناعية في بكين التحرك بأنه" إرهاب تقني" يسعى لتدمير سلاسل التوريد العالمية.

واعتبروا أن تمرير القانون سيعني انتقال المواجهة التقنية من مرحلة" منع البيع" إلى مرحلة" شل القدرة القائمة"، وهو ما يضع صناعة التكنولوجيا الصينية أمام أصعب اختبار لها منذ عقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك