هذا الاكتشاف يثبت أن النوم ليس مجرد حالة من الخمول، بل هو عملية حيوية نشطة تعيد هيكلة الجسم؛ حيث يتغير التوازن الهرموني ديناميكيًا لتحفيز بناء الأنسجة العضلية وحرق الدهون، في حلقة متصلة تؤثر مباشرة على كفاءة التمثيل الغذائي.
وأوضح الباحثون أن هذا النظام يعمل وفق" تغذية راجعة" مذهلة؛ إذ إن هرمون النمو بعد إفرازه ليلاً يساهم في تنشيط مراكز اليقظة والتركيز في جذع الدماغ استعدادًا لليوم التالي.
ويحذر التقرير من أن أي خلل في جودة النوم لا يسبب الإرهاق فحسب، بل يؤدي إلى تراجع حاد في القدرات الذهنية وضعف في بنية العظام والعضلات، مما يفتح آفاقًا جديدة لعلاج اضطرابات النوم من منظور استعادة التوازن الهرموني الشامل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك