كشفت تقديرات إسرائيلية أن الحرب على إيران مرشحة للاستمرار لنحو ثلاثة أسابيع إضافية، في ظل غياب أي مفاوضات جدية بين واشنطن وطهران، وقبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في تل أبيب، أحمد دراوشة، اليوم السبت، بأن هناك انقسامًا بين واشنطن وتل أبيب بشأن طبيعة المرحلة المقبلة من التصعيد، إذ تتحفظ الإدارة الأميركية على استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، مثل محطات الكهرباء وتحلية المياه، خشية ردود فعل قد تطال منشآت الطاقة في الخليج وتؤدي إلى تصعيد واسع وغير محسوب.
في المقابل، تدفع إسرائيل نحو توسيع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت الطاقة، معتبرة أن الضربات الحالية التي تركز على مواقع عسكرية لم تعد تحقق التأثير نفسه، وأن إيران باتت قادرة على امتصاصها.
" توافق أولي" على تصعيد تدريجيوأشار دراوشة إلى وجود مؤشرات على توافق أولي بين الجانبين على اعتماد تصعيد تدريجي، يبدأ باستهداف منشآت منشآت طاقة هامشية لإرسال رسائل ضغط، قبل الانتقال لاحقًا إلى أهداف أكثر حساسية، مع الإقرار بعدم القدرة على التنبؤ بردود الفعل الإيرانية.
وفيما يخص الخيارات الميدانية، بين المراسل أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمال ارتفاع تنفيذ عملية برية، مع طرح عدة سيناريوهات، بينها استهداف جزيرة خرج، الذي تراجعت احتمالاته، مقابل تركيز متزايد على سيناريو فتح مضيق هرمز.
ويُرجح أن يتم تنفيذ الخيار الأخير عبر قوة تقودها الولايات المتحدة بمشاركة رمزية من دول عربية، لإضفاء صبغة دولية على العملية وحماية الملاحة، في حين لا تزال هذه الخيارات قيد البحث دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين أبرزهم المرشد علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك