العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

النائبة منى قشطة: البرلمانات العالمية تستعين بمراكزها البحثية لتطوير الأداء التشريعي والرقابي

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

- قشطة تقترح تفعيل قطاع البحوث البرلمانية لتطوير أداء النوابتقدمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، باقتراح برلماني للمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النو...

ملخص مرصد
اقترحت النائبة منى قشطة تفعيل قطاع البحوث البرلمانية بمجلس النواب المصري لدعم العمل التشريعي والرقابي. وأشارت إلى ضرورة توفير قاعدة معرفية رصينة لمواجهة التحديات المعاصرة. وأكدت على أهمية تحديث الإنتاج البحثي لمواكبة تعقيد القضايا المحلية والدولية بحسب تصريحها.
  • النائبة منى قشطة تقدم اقتراحًا لتطوير قطاع البحوث البرلمانية بمجلس النواب
  • القطاع يقدم دراسات لدعم التشريعات والرقابة البرلمانية بحسب المذكرة الإيضاحية
  • اقتراح يهدف إلى تحديث الإنتاج البحثي لمواكبة القضايا المعقدة بحسب قشطة
من: منى قشطة أين: مجلس النواب المصري

- قشطة تقترح تفعيل قطاع البحوث البرلمانية لتطوير أداء النوابتقدمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب المؤتمر، باقتراح برلماني للمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، عملا بأحكام الدستور، والمادة رقم 424 من اللائحة الداخلية للمجلس، بشأن تفعيل وتطوير دور قطاع البحوث البرلمانية، وإتاحة خدماته البحثية والمعرفية للنواب، بما يسهم في دعم العمل التشريعي والرقابي ورفع كفاءة الأداء البرلماني.

وأوضحت النائبة منى قشطة في المذكرة الإيضاحية لاقتراحها، أن مجلس النواب يضطلع بدور محوري في إقرار التشريعات وممارسة الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وهو ما يستلزم توافر قاعدة معرفية وبحثية رصينة تسهم في دعم القرار البرلماني، وتعزز قدرة النواب على التعامل مع القضايا المعقدة والمتشابكة التي تفرضها المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المعاصرة.

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن قطاع البحوث البرلمانية التابع للأمانة العامة للمجلس يُعد أحد الركائز المؤسسية المهمة التي أُنشئت بهدف توفير الدراسات والمعلومات والتحليلات اللازمة لدعم العمل البرلماني، وقد قدم القطاع خلال فترات سابقة عددا من الدراسات التي اتسمت بالجودة والمنهجية العلمية، بما يعكس أهمية هذا الدور وإمكاناته، وضرورة الحرص على تعظيم الاستفادة من الإمكانات المؤسسية القائمة داخل مجلس النواب لتعزيز كفاءة الأداء التشريعي والرقابي.

وأكدت النائبة منى قشطة" أننا بحاجة إلى استمرارية وتحديث الإنتاج البحثي بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة التي تتسم بتعقد القضايا وتداخلها، سواء في مجالات التحول الرقمي أو السياسات الاقتصادية والاجتماعية أو القضايا التكنولوجية المستحدثة وغيرها من الملفات والقضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطن المصري".

ولفتت إلى أن الاقتراح يهدف إلى تفعيل الدور البحثي لقطاع البحوث البرلمانية، وإتاحة مخرجاته للنواب بصورة منتظمة ومنهجية، ودعمهم بدراسات مبسطة ومعمقة في آن واحد، تشمل التحليل المقارن والتجارب الدولية فيما يخص القضايا المطروحة على أجندة عمل المجلس، بما يسهم في رفع كفاءة النواب وتعزيز جودة التشريع، وتمكين المجلس من أداء دوره الرقابي على نحو أكثر فعالية، ويضمن استمرارية الاستفادة من الخبرات المؤسسية بما يتماشى مع الممارسات الفضلى في البرلمانات الرائدة عالميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك