قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء

الغد
الغد منذ شهرين
1

أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن النقاش الدائر حول الرسوم المفروضة على المستوردات السورية يجب أن يستند إلى قراءة شاملة للأرقام والحقائق، لا إلى اجتزاء بنود محددة أو التعامل مع...

ملخص مرصد
أكد المهندس فتحي الجغبير، رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، أن المعاملة بالمثل مع سوريا يجب أن تستند إلى أرقام كاملة وليس بنوداً مجتزأة. وأوضح أن الإجراءات السورية أحادية الجانب، مثل منع الشاحنات الأردنية من الدخول، جاءت دون تنسيق مسبق، بينما يسمح الأردن بدخول البضائع السورية. كما شدد على أن الرسوم الجمركية السورية المرتفعة (تصل إلى 225% في بعض السلع) تهدف إلى حماية السوق المحلي، مشيراً إلى أن الأردن يسعى لحل الاختلال التجاري عبر تعزيز التكامل الصناعي لا التصعيد.
  • الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا يجب أن تستند إلى أرقام كاملة لا اجتزاء
  • سوريا منعت الشاحنات الأردنية من الدخول دون تنسيق مسبق بينما يسمح الأردن بدخول البضائع السورية
  • الرسوم الجمركية السورية تصل إلى 225% في بعض السلع كقطاع الألبسة
من: المهندس فتحي الجغبير أين: الأردن وسوريا

أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أن النقاش الدائر حول الرسوم المفروضة على المستوردات السورية يجب أن يستند إلى قراءة شاملة للأرقام والحقائق، لا إلى اجتزاء بنود محددة أو التعامل معها بمعزل عن سياقها الاقتصادي الكامل.

وأوضح الجغبير ان الجانب السوري وبدون تنسيق مسبق قام بفرض اجراءات جديدة على الحدود الاردنية السورية من جانب واحد وهو منع الشاحنات الاردنية من دخول الاراضي السورية وتطبيق مبدأ التنزيل واعادة التحميل لغاية صياغة هذا البيان، علما بان الحكومة الاردنية كانت وما زالت ملتزمة بتطبيق اتفاقيات الشحن بين الدول وكانت تسمح بدخول الشاحنات السورية المحملة بالبضائع، هذا بالاضافة الى ان الجانب السوري ايضا قام بمنع سيارات الركوب من تحميل البضائع الاردنية حتى الشخصية منها (البحارة) في حين لا زال الجانب الاردني يسمح لهذه السيارات بادخال البضائع السورية الى الاردن.

وأما بالنسبة للرسوم الجمركية أوضح الجغبير أن ما يُتداول حول وصول الرسوم الجمركية على بعض السلع إلى مستويات تتراوح بين 70% و80%، خصوصاً في قطاعات مثل الألبسة، يعكس نطاقاً محدوداً من البنود ذات الحساسية العالية، ولا يمثل الإطار العام للسياسة الجمركية، حيث تتوزع بقية السلع على مستويات مختلفة وفق طبيعة المنتج وردة فعل الجانب السوري.

وبيّن أن هذه الإجراءات تأتي في سياق المعاملة بالمثل خاصة في الصناعات الكيماوية والنسيجية والغذائية، والتي يفرض عليها الجانب السوري رسوماً جمركية بالدولار على الطن ولكنها تماثل بالأثر رسوم الحماية التي فرضتها الأردن مؤخراً، فعلى سبيل المثال:- قطاع المنظفات 3402: يبلغ الرسم الجمركي السوري ما يقارب 500$ / طن ما يعادل 88% من سعر المنتج.

- قطاع الألبسة (61-63): يبلغ الرسم الجمركي السوري ما يقارب 4004 $ / طن حيث تبلغ هذه النسبة من حوالي 225% لبعض البنود الجمركية لتصل الى ما يعادل بالمتوسط 68% من سعر المنتج من الألبسة الجاهزة، في حين ترتفع هذه النسبة في منتجات مثل الجوارب إلى 166% لتبلغ بالمتوسط ما يعادل 86%، والألبسة المصنرة تبلغ 103% لتصل بالمتوسط إلى 70% من قيمة السلعة- قطاع الإسمنت 2523: يبلغ الرسم الجمركي السوري ما يقارب 29 $ / طن ما يعادل 45% من سعر التصدير للمنتج.

هذا بالإضافة إلى فروقات واضحة في كلف الإنتاج والدعم بين الدول، ما يفرض استخدام أدوات تنظيمية لضمان منافسة عادلة داخل السوق المحلي.

وأشار الجغبير إلى أن الحديث عن صعوبة دخول المنتجات السورية إلى السوق الأردني يجب أن يُقرأ ضمن هذا الإطار، مؤكداً أن السوق الأردني مفتوح ويستقبل مستوردات من مختلف دول العالم، لكن وفق أسس تنظيمية واضحة توازن بين الانفتاح وسياسة التجارة العادلة، وأن الأردن قدم سابقا عدة مقترحات لوجود قوائم معفية بين البلدين بحيث تعظم التجارة وبما يضمن التكامل، ولكن السياسة التجارية الداخلية لسوريا اتجهت نحو الحمائية مع الدول.

وفيما يتعلق بالميزان التجاري، أوضح أن الأرقام التي تشير إلى فائض يتجاوز 90% لصالح الأردن تعكس طبيعة الاقتصادين وليس نتيجة إجراءات طارئة، مؤكداً أن معالجة هذا الاختلال لا تتم عبر إجراءات مقابلة أو تصعيدية، بل من خلال تعزيز القدرة الإنتاجية والتصديرية وبناء شراكات صناعية حقيقية.

مشدداً على أن الحلول المستدامة تقوم على التوازن التدريجي والتكامل لا ردود الفعل.

وأكد الجغبير أن الأردن يتعامل مع هذا الملف ضمن نهج اقتصادي واضح يقوم على الحفاظ على انسيابية التجارة، وفتح المجال أمام تكامل صناعي يرفع من قيمة التبادل التجاري بدلاً من تقليصه.

وأشار إلى أن قرار تأجيل تطبيق بعض الإجراءات يعكس مرونة في إدارة الملف حرصا على عدم الاضرار بالمستوردين الذين قاموا بتجهيز بضائعهم في حين ان قرار عدم ادخال الشاحنات طبق من قبل الجانب السوري بشكل فوري وادى الى الاضرار بكثير من أصحاب المصالح من الطرفين.

أما بالنسبة للاستثمارات السورية في الاردن كان توجه الجميع من أول يوم على انها استثمارات أردنية مستفيدة من جميع المزايا التي يقدمها الاقتصاد الانتاجي الاردني من اتفقيات تجارية وسياسات انفتاحية على العالم وحرية الحركة والاسواق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك