قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

«تلغراف» تكشف: الصين تزود إيران بـ«وقود الصواريخ» خلال الحرب

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

كشف تحليل لبيانات الشحن نشرته صحيفة «تلغراف» أن الصين تواصل تزويد إيران بكميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية.كميات كافية لإنتاج الصواريخ الباليستيةوبحسب معلوما...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن الصين تواصل تزويد إيران بكميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية، بما يكفي لإنتاج مئات الصواريخ. رست 4 سفن إيرانية خاضعة لعقوبات دولية في موانئ طهران منذ اندلاع الحرب، بينما كانت خامسة على وشك الوصول. بحسب التحليل، تنقل هذه السفن مادة بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية لصناعة الوقود الصلب للصواريخ.
  • الصين تزود إيران بكميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لوقود الصواريخ الباليستية
  • 4 سفن إيرانية خاضعة لعقوبات رست في موانئ طهران منذ اندلاع الحرب
  • السفن تنقل مادة بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية للوقود الصلب للصواريخ
من: الصين، إيران أين: ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية، موانئ طهران، بندر عباس

كشف تحليل لبيانات الشحن نشرته صحيفة «تلغراف» أن الصين تواصل تزويد إيران بكميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية.

كميات كافية لإنتاج الصواريخ الباليستيةوبحسب معلومات الصحيفة البريطانية، رست 4 سفن إيرانية تخضع لعقوبات دولية في موانئ طهران منذ اندلاع الحرب، بينما كانت سفينة خامسة راسية قبالة سواحلها.

وأفادت بأنه يعتقد أن هذه السفن تنقل مادة بيركلورات الصوديوم، وهي المادة الأولية الأساسية لصناعة الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.

وأفصح التقرير عن أن السفن انطلقت من ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية، الذي يضم أكبر محطات تخزين المواد الكيميائية السائلة في الصين.

ويشير التحليل، الذي راجعه خبراء متخصصون، إلى أن الكميات المنقولة كافية لإنتاج مئات الصواريخ الباليستية.

أسطول يخضع لعقوبات أمريكية وأوروبيةوتعود السفن الخمس إلى أسطول خطوط الشحن الإيراني، الذي يخضع لعقوبات أمريكية وبريطانية وأوروبية.

ومن بينها سفينة «هامونا» التي غادرت في 19 فبراير، قبل اندلاع الحرب بأسبوع تقريباً، ووصلت إلى بندر عباس في 26 مارس بعد رحلة استغرقت 5 أسابيع.

وذكرت الصحيفة أن السفن الأخرى، وهي بارزين، شابديس، وراين، رست منذ 22 مارس، بينما كانت «زارديس» على وشك الوصول في 2 أبريل.

وقدر خبراء أن هذه الشحنات الجديدة أكبر حجماً من شحنات سابقة في أوائل 2025 على سفينتي «غولبان» و«جيران»، التي كانت كافية لإنتاج ما بين 102 و157 صاروخاً.

وفي حال استخدام تلك الكميات كمعيار، يعتقد الخبراء أن إيران استوردت ما يكفي لإنتاج نحو 785 صاروخاً إضافياً، ما يعني وفقاً لمراقبي الحرب، أن طهران قادرة على إطلاق ما بين 10 و30 صاروخاً يومياً لمدة شهر كامل آخر.

ورغم صعوبة تتبع السفن بسبب إيقاف أنظمة التتبع الآلي وتغيير الأسماء والوجهات المعلنة، يؤكد التحليل أن الصين تسهل وصول المواد الخام إلى إيران عبر البحر، وربما براً في المستقبل.

من جانبه، اعتبر المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية مياد مالكي أن هذه الشحنات مؤشر واضح على أن إيران تحاول بشدة إعادة الإمداد ومعالجة النقص الحاد في مخزون وقود الصواريخ والقذائف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك