فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

اقتصاديا وعسكريا.. ما دلالة استهداف "البتروكيماويات" بإيران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
3

ويرى محللون ومختصون في الشؤون الإيرانية، في حديثهم لموقع" سكاي نيوز عربية"، أن استهداف هذه المنشآت لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي المباشر، بل يحمل أبعادًا أعمق تتعلق بإعادة تشكيل أدوات الضغط على...

ملخص مرصد
استهدفت ضربات حديثة منشآت البتروكيماويات الإيرانية، ما يثير تساؤلات حول دلالاتها الاقتصادية والعسكرية. يرى خبراء أن هذه الضربات تهدف إلى ضرب الاقتصاد الإيراني عبر مصادر دخل حيوية بعد النفط، فضلًا عن إرسال رسائل استراتيجية حول قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على اختراق العمق الصناعي الإيراني. كما يتوقع محللون تصعيدًا مستقبليًا في استهداف قطاع الطاقة الإيراني بعد انتهاء المهلة الأمريكية في 6 أبريل/نيسان.
  • استهداف منشآت البتروكيماويات يهدف لضرب الاقتصاد الإيراني بعد النفط بحسب خبراء
  • الضربات تحمل رسائل حول قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على اختراق العمق الصناعي الإيراني
  • خبراء يتوقعون تصعيدًا في استهداف قطاع الطاقة الإيراني بعد انتهاء المهلة الأمريكية في 6 أبريل
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران أين: الداخل الإيراني

ويرى محللون ومختصون في الشؤون الإيرانية، في حديثهم لموقع" سكاي نيوز عربية"، أن استهداف هذه المنشآت لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي المباشر، بل يحمل أبعادًا أعمق تتعلق بإعادة تشكيل أدوات الضغط على طهران.

وتشير التقديرات إلى أن أي تعطيل حتى لو كان جزئياً في عمليات الإنتاج أو التصدير، يمكن أن يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة، لكن من ناحية أخرى، تتجاوز تداعيات هذه الضربات البعد الاقتصادي، لتصل إلى البعد الاستراتيجي، إذ إن استهداف منشآت البتروكيماويات يحمل رسائل تتعلق بقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على اختراق العمق الصناعي الإيراني، وليس فقط البنية العسكرية.

من لندن، اعتبر الباحث المتخصص في الشأن الإيراني وجدان عبد الرحمن، " استهداف المنشآت البتروكيميائية في الداخل الإيراني له دلالة واضحة، وهي أن هذه الشركات تدعم الاقتصاد الإيراني بشكل كبير بعد النفط، لأن إيران بلد ريعي يعتمد على النفط ومشتقاته، وكذلك على البتروكيميائيات، لذلك، قامت الولايات المتحدة، بعد استهداف النفط الإيراني، بفرض عقوبات على هذا القطاع، لأنه يمد الاقتصاد الإيراني وتحديداً الحرس الثوري الإيراني بموارد مالية كبيرة".

وأوضح عبدالرحمن في تصريحات لموقع" سكاي نيوز عربية"، أن" استهداف المنشآت البتروكيميائية اليوم يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت بتنفيذ خطة لضرب قطاع الطاقة الإيراني، بدءاً من المنشآت الاقتصادية والحيوية داخل البلاد، والتي تمد إيران بجزء كبير من احتياجاتها من المشتقات المرتبطة بالطاقة، وبالتالي، فإن حرمان إيران من هذه الشركات سيؤثر على قطاعات واسعة في الداخل الإيراني، إلى جانب تقليص الموارد المالية التي تصل إلى الحرس الثوري الإيراني عبر هذه الشركات".

وأشار إلى أنه من المرجح أنه بانتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 6 ابريل، ستستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل المزيد من المنشآت الحيوية في إيران مثل قطاع الطاقة.

وعاد الباحث المتخصص في الشأن الإيراني للقول: " أعتقد أن هذه العمليات قد بدأت فعلياً حتى قبل انتهاء المهلة، من خلال استهداف قطاع البتروكيميائيات، وقد نشهد لاحقاً، وفي وقت قريب، استهدافاً مباشراً لمنشآت الطاقة، خاصة بعد حصول إسرائيل على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وبالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإيران".

من الناحية العسكرية، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء نصر سالم، أن التطورات الأخيرة تشير إلى تحول واضح في طبيعة الأهداف، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في توجيه ضربات مركزة نحو قطاع الطاقة في إيران، باعتباره أحد أهم مصادر القوة الاقتصادية والاستراتيجية للدولة، وليس فقط استهداف القدرات العسكرية التقليدية.

وأوضح سالم لموقع" سكاي نيوز عربية"، أن هذا التوجه يعكس استراتيجية تهدف إلى إضعاف البنية التحتية الحيوية، من خلال استهداف منشآت البترول ومحطات الطاقة، بما يضاعف من الضغوط على الداخل الإيراني، سواء على المستوى الاقتصادي أو المعيشي.

أما الخبير في الشؤون الإيرانية، محمد محسن أبو النور، فأوضح أن" الضربات التي استهدفت المنشآت البتروكيماوية داخل إيران اليوم تحمل دلالة تتجاوز البعد العسكري المباشر، إذ تعكس انتقالًا واضحًا نحو استهداف البنية الاقتصادية للنظام بدلًا من الاكتفاء بضرب الأهداف العسكرية التقليدية، ذلك أن القطاع البتروكيماوي يمثل أحد أهم مصادر العملة الصعبة لإيران، وأحد أعمدة الاقتصاد الإيراني المرتبط بالطاقة والتصدير".

وشدد أبو النور في تصريحات لسكاي نيوز عربية، على أن" ضرب هذا القطاع يعني توجيه ضغط مركب يهدف إلى تقليص قدرة الدولة على تمويل أنشطتها، سواء العسكرية أو الاجتماعية، ودفعها إلى حالة إنهاك تدريجي".

وقال إن" هذا النوع من الاستهداف يكشف أيضًا عن محاولة نقل المعركة إلى الداخل الإيراني من خلال التأثير غير المباشر على المجتمع فالإضرار بقطاع الطاقة والبتروكيماويات ينعكس سريعًا على الاقتصاد المحلي، من حيث فرص العمل، والأسعار، ومستوى الخدمات، وهو ما قد يخلق حالة ضغط داخلي متصاعدة، وبالتالي فالهدف هنا لا يبدو إسقاط النظام بشكل سريع، بقدر دفعه إلى مواجهة تحديات داخلية متراكمة قد تؤثر على تماسكه وقدرته على اتخاذ قرارات مستقرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك