سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

حين يسقط الطيار خلف خطوط العدو.. كيف تبدأ معركة البقاء؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
2

شكل إسقاط طائرة مقاتلة أميركية فوق إيران، مع إعلان إنقاذ أحد الطيارين واستمرار البحث عن الآخر المفقود، تطورا لافتا في مسار التصعيد بين واشنطن وطهران.وبينما تتحرك القوات الأميركية على وجه السرعة للوص...

ملخص مرصد
أعلنت القوات الأميركية إسقاط طائرة مقاتلة فوق إيران وإنقاذ أحد طياريها، بينما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولا. يبرز الخبر أهمية تدريب الطيارين على البقاء خلف خطوط العدو، بدءاً من لحظة القفز بالمظلة وحتى الوصول إلى مكان آمن. العمليات الجارية تشمل فرق بحث متخصصة تعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة للوصول إلى الطيار المفقود بأسرع وقت ممكن.
  • إسقاط طائرة أميركية فوق إيران وإنقاذ طيار واحد، مع استمرار البحث عن الثاني
  • الطيارون مدربون على البقاء خلف خطوط العدو عبر برنامج SERE منذ لحظة القفز
  • فرق الإنقاذ تستخدم معلومات استخباراتية ومروحيات لتحديد موقع الطيار المفقود
من: الطيار الأميركي المفقود، الجنرال هيوستن كانتويل، الرقيب سكوت فالز أين: فوق إيران

شكل إسقاط طائرة مقاتلة أميركية فوق إيران، مع إعلان إنقاذ أحد الطيارين واستمرار البحث عن الآخر المفقود، تطورا لافتا في مسار التصعيد بين واشنطن وطهران.

وبينما تتحرك القوات الأميركية على وجه السرعة للوصول إلى الملاح الذي لا يزال مصيره مجهولا، يبرز سؤال أساسي يتجاوز الحدث العسكري نفسه: ماذا يفعل الطيار عندما يجد نفسه فجأة على أرض معادية؟ وكيف يمكنه أن يبقى على قيد الحياة إلى حين وصول فرق الإنقاذ؟طيار متقاعد يشرح: الصدمة الاولى بعد القفزفي هذا السياق، يوضح الجنرال الأميركي المتقاعد هيوستن كانتويل، الذي يعمل حاليا في معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، أن أول ما يواجهه الطيار هو صدمة التحول المفاجئ.

فخلال لحظات، ينتقل من التحليق بسرعة تقارب 800 كيلومتر في الساعة إلى مواجهة خطر مباشر، بعد انفجار صاروخ على مسافة قريبة جدا منه.

ويشرح كانتويل في حديث لوكالة" فرانس برس" أن رد الفعل الاول يكون أشبه بصدمة ذهنية، إذ يستوعب الطيار فجأة أنه لم يعد داخل الطائرة، بل في وضع بقاء كامل، ما يفرض عليه الانتقال سريعا إلى تطبيق ما تدرب عليه.

المقعد القاذف: النجاة في أجزاء من الثانيةويشرح كانتويل أن الطيار، عند تعرض طائرته لإصابة لا تؤدي إلى تدميرها فورا أو لخلل تقني يجعل سقوطها محتما، يقوم بتفعيل نظام القذف الذي يدفع المقعد إلى خارج قمرة القيادة بسرعة هائلة، ما يمنحه فرصة النجاة.

ويشير إلى أن الطيار، وبمجرد خروجه من الطائرة، يبدأ مباشرة بتطبيق ما تدرب عليه ضمن برنامج البقاء والتخفي والمقاومة والفرار، المعروف اختصارا باسم" سيري" (SERE).

ويضيف أن هذا التدريب لا يبدأ بعد الهبوط فقط، بل ينطلق فعليا منذ لحظة النزول بالمظلة، حيث يبدأ الطيار باتخاذ قرارات مبكرة تساعده على تجنب العدو وزيادة فرص نجاته.

أثناء الهبوط: قراءة المشهد من السماءيشير كانتويل إلى أن مرحلة الهبوط بالمظلة ليست مجرد انتظار للوصول إلى الأرض، بل هي لحظة حاسمة لجمع المعلومات.

فمن خلال الارتفاع، يمتلك الطيار أفضل زاوية رؤية لتحديد المكان الذي قد يتجه إليه أو يتجنبه.

هذه الثواني تسمح له بتقييم طبيعة المنطقة، سواء كانت مأهولة أو مفتوحة أو خطرة، واختيار مسار أولي يساعده بعد الهبوط.

لحظة الارتطام: خطر الاصابةرغم أن المظلة تؤمن النزول، إلا أن الهبوط بحد ذاته قد يكون عنيفا.

ويحذر كانتويل من أن الطيار قد يتعرض لإصابات في القدم أو الكاحل أو الساق، وهو ما حدث في حالات كثيرة، خصوصا خلال حرب فيتنام.

ولهذا، فإن أول خطوة بعد الوصول إلى الأرض هي تقييم الحالة الجسدية بشكل فوري، عبر طرح سؤال بسيط: هل يمكنني التحرك؟ ، معتبرًا أن" الإجابة على هذا السؤال تحدد كل ما يليها من قرارات|.

بعد الهبوط: تحديد الموقع والتخفيإذا كان الطيار قادرا على الحركة، يبدأ مباشرة بمحاولة تحديد موقعه، ومعرفة ما إذا كان خلف خطوط العدو، ثم البحث عن مكان مناسب للاختباء.

في هذه المرحلة، يؤكد كانتويل أن الهدف الاول هو تجنب الوقوع في الأسر لأطول فترة ممكنة، عبر تقليل الظهور والابتعاد عن المناطق المكشوفة، واختيار مسارات تقلل احتمالات رصده.

وفي البيئات الصحراوية، تبرز مشكلة إضافية تتمثل في الحاجة إلى الماء، ما يجعل البقاء لفترة طويلة أكثر صعوبة.

معدات النجاة: وسائل محدودة للبقاءيحمل الطيار معه حقيبة صغيرة تكون مثبتة في المقعد القاذف أو على بدلة الطيران، تحتوي على مواد غذائية أساسية، مياه، معدات للبقاء، وأجهزة اتصال.

هذه الادوات لا توفر الراحة، لكنها تمنح الطيار الحد الادنى من القدرة على الصمود، ومحاولة تسهيل عملية العثور عليه.

كما أشار كانتويل إلى أنه كان يحمل أيضا مسدسا خلال قيادته لطائرة أف-16.

بالتوازي مع محاولة الطيار البقاء، تبدأ القوات التابعة له بتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ قتالي، عبر فرق متخصصة تكون في حالة جهوزية دائمة.

ويؤكد الرقيب الأول المتقاعد سكوت فالز، الذي شارك في عملية" بلاك هوك داون" في مقديشو عام 1993، أن أي مهمة عسكرية تتضمن دائما خطة مسبقة للبحث والإنقاذ.

وتعتمد عمليات البحث على جمع وتحليل كمية كبيرة من المعلومات الاستخباراتية، تشمل مصادر بشرية، صورا جوية، طائرات مسيرة، وإشارات مختلفة، بهدف تحديد موقع الطيار بدقة، فكل هذه الوسائل تعمل معا لمحاولة الوصول إليه بأسرع وقت ممكن.

تنفيذ المهمة: قرارات تحت الضغطعند تحديد الموقع، تتحرك فرق الإنقاذ عبر المروحيات، وخلال الرحلة يتم وضع خطة آنية للتعامل مع الوضع.

ويوضح فالز أن الرماة يراقبون التهديدات، والطيارين يبحثون عن مكان مناسب للهبوط، بينما يتم التواصل مع الطيار للتأكد من موقعه.

ويشير إلى أنه عند الوصول إليه، يتم التحقق من هويته، وتقييم حالته الطبية، ثم تقدير مستوى الخطر المحيط.

ويضيف أن الفريق يتخذ بعد ذلك قرارا سريعا بشأن الخطوة التالية: هل يمكن تقديم علاج في المكان، أم يجب الانسحاب فورا بسبب التهديد؟ويؤكد أن هذا القرار يعتمد على الوقت المتاح، طبيعة الاصابات، ومستوى الخطر في المنطقة.

دور الطيار: عنصر حاسم في نجاتهرغم كل الجهود، يبقى للطيار دور أساسي في نجاح العملية.

فهو مطالب بالوصول إلى مكان يمكن إخراجه منه بسهولة.

في المدن، قد يكون ذلك سطح مبنى، وفي المناطق الريفية قد يكون حقلا مفتوحا يسمح بهبوط المروحيات، مع تفضيل تنفيذ عملية الإنقاذ ليلا لتأمين غطاء إضافي.

وفي النهاية، لا تعتمد النجاة فقط على سرعة وصول فرق الإنقاذ، بل على ما يقوم به الطيار منذ اللحظة الاولى، من قراءة محيطه، إلى التخفي، إلى اتخاذ قرارات دقيقة تساعد على بقائه حيا حتى الوصول إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك